لمعرفة المزيد

عن حركة مقاطعة إسرائيل BDS

حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها هي حركة فلسطينية ذات امتداد عالمي تسعى لتحقيق الحرية والعدالة والمساواة وتعمل من أجل حماية حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف.

لدعم الحركة

شاركونا

نضال شعبنا الفلسطيني من أجل تقرير المصير والعدالة يحتاج دعمكم/ن. بإمكانكم/ن دعم حركة المقاطعة BDS أينما كنتم.

أخبار اللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة

عرض الكل
بيان للحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل

تستنكر الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (PACBI) تصريح رئيس معهد العالم العربيّ بباريس، "جاك لانغ"، الذي هو بمثابة تكريس لأيديولوجيا التفوّق الأبيض واجترار لزمن الاستعمار الفرنسي المباشر حول العالم.

بيان للجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة

اضطرار شركة "إلبيت سيستمز" لبيع مصنعها في مدينة أولدهام ببريطانيا، هو نصر آخر للحملة العالمية التي استمرت أكثر من عقد ضد أكبر شركة عسكرية إسرائيلية.

بيان للحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل

 نستهجن إصرار منظّمي المهرجان على إقحام كاتب إسرائيليّ بين عشرات الكتّاب والمبدعين العرب. ولا نرى في هذه الخطوة إلا حلقة أخرى في مسلسل استماتة البعض في سبيل نقل التطبيع من المستويات الرسمية لبعض الأنظمة إلى مستوى الجماهير العربية، والتي تعي خطورة هذا وترفضه تماماً.

بيان للجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة

نحيّي كل من ساهم في حملة الضغط العالمية من أجل الإفراج عن رامي شعث أفراداً ومؤسسات ومنظمات حقوقية وحراكات؛ الحملة التي قادتها بإبداع وتفانٍ مُلفتَيْن الزميلة سيلين ليبرون شعث، شريكة رامي. كما نحيّي العائلة الكريمة بمناسبة إطلاق سراح ابنها.

بيان للجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة

على مدى عقود من كفاح المطران ديزموند توتو ضد نظام الفصل العنصري وجميع أشكال الاضطهاد، علّم توتو الملايين حول العالم ، بمن فيهم الفلسطينيين، معنى النضال من أجل "قائمة الحقوق الكاملة" بمبادئ أخلاقية، بفعالية، و بإيمان راسخ.

بيان للجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة

تؤكد اللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة، أوسع ائتلاف في المجتمع الفلسطيني وقيادة حركة المقاطعة العالمية (BDS)، على دعمها الكامل لمطالب الحركة الأسيرة ولجهوزيتها لتعزيز حملات المقاطعة وسحب الاستثمارات الموجهة ضد إسرائيل، وبالذات ضد الشركات والبنوك والجامعات المتواطئة في الجرائم الإسرائيلية بحق أسرانا وبحق شعبنا ككل.

لتسحب شركة التأمين الفرنسيّة "أكسا" استثماراتها من الاستعمار والفصل العنصريّ!

 

لنرسل الرسالة أدناه إلى  شركة التأمين الفرنسيّة "أكسا" (AXA) للضغط عليها لإنهاء علاقاتها التجارية مع شركة التصنيع العسكري (Elbit Systems) والبنوك الإسرائيلية المتواطئة.

أرسل خطاباً إلى المدراء التنفيذيين في شركة  (AXA) للتأمين للمطالبة بإنهاء استثمارات الشركة الفرنسيّة في  الشركات التي تستفيد من نظام الفصل العنصري الإسرائيلي!

فلسطين المحتلّة، 8 تموز/يوليو 2019-- نشرت منظمة (SumOfUs)، اليوم،  تقريراً بعنوان "AXA: تمويل جرائم الحرب" ، والذي يوضّح أنّ شركة التأمين الفرنسيّة "أكسا" تستثمر أكثر من 91 مليون دولارٍ في أكبر شركةٍ أمنيةٍ -عسكريةٍ إسرائيلية خاصة، وهي أنظمة "إلبيت" (Elbit Systems)، بالإضافة إلى استثماراتٍ في خمسة بنوكٍ إسرائيليةٍ رئيسيةٍ تعمل في المستعمرات الإسرائيلية غير الشرعية وتخدمها. 

يدعم كلّ من من أنظمة "إلبيت" وبنك "هبوعليم" (Hapoalim)، وبنك "ليومي" (Leumi) ، وبنك "مزراحي تفاحوت" (Mizrahi Tefahot)، البنك الإسرائيليٍّ الدوليّ الأوّل، وبنك "ديسكاونت" (Discount)، النظام الإسرائيلي ومستعمراته غير الشرعيّة وبنيتها التحتيّة، فضلاً عن استخدامه الفظيع وغير القانوني للقوة المسلّحة والمُفرطة ضد الفلسطينيين العزّل. وهذا يجعل شركة "أكسا" متواطئةً بشكلٍ جديٍّ في الانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي، كما تتنتهك شركة التأمين الفرنسيّة باستثماراتها هذه سياسات الاستثمار الخاصّة بها. 

لا يمكن لإسرائيل الحفاظ على نظام الاحتلال والفصل العنصري على الشعب الفلسطيني إلا من خلال دعم الحكومات والشركات المتواطئة مثل "أكسا".

لقد حان الوقت لضمّ صوتك لتقوية الائتلاف العالمي المتنامي لوقف دعم "أكسا" للاستعمار والفصل العنصري الإسرائيلي. فعلى الرغم من اتخاذ الشركة الفرنسيّة خطوةً في الاتجاه الصحيح، حينما قررت إحدى شركاتها الفرعيّة (AXA IM) سحب استثماراتها من أنظمة "إلبيت" (Elbit Systems) في شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي، إلا أنّ "أكسا"، كما يوضّح تقرير مجموعة (SumOfUs) ، لا تزال متواطئةً في نظام الفصل العنصري الإسرائيلي.

 

أرسل رسالة إلى الرؤساء التنفيذيين لشركة "أكسا" في فرنسا وألمانيا وسويسرا وإسبانيا ومصر، لمطالبتهم بإنهاء استثمارات الشركة في الشركات المتورّطة في الانتهاكات الإسرائيلية للحقوق الفلسطينية!

يتم التحميل...

نداء للتحرك

15 حزيران/يونيو 2019-  في هذا اليوم (15/06) تنضم أكثر من 20 دولة لليوم العالمي للتحرك #قاطعوا_بوما.

نداء للتحرك

يزداد الضغط على شركة "بوما" (Puma) الألمانية لإنهاء رعايتها لاتحاد كرة القدم الإسرائيلي (IFA)، والذي يضم أندية في مستعمرات إسرائيلية مبنية على أرضٍ فلسطينية مسلوبة، بين

لنخبر أديداس: لا يوجد لعب نظيف على أرض مسلوبة

 

تدّعي شركة "أديداس" (Adidas)، واحدة من أكبر شركات المنتجات الرياضية في العالم، أنها جديةٌ فيما يتعلق بحقوق الإنسان، غير أنها أحد الراعين الرئيسيين لاتحاد كرة القدم الإسرائيلي المتورط في انتهاك حقوق الشعب الفلسطيني، والذي يشرعن المستعمرات الإسرائيلية غير الشرعية من خلال السماح لأنديتها الرياضية بالمشاركة في دورياته ومنافساته. 

لقد هدم الاحتلال الإسرائيلي مئات المدارس والملاعب حارماً الأطفال والشباب الفلسطينيين فرصة اللعب بشكل طبيعي، فضلاً عن المياه العادمة التي تصبها المستعمرات الإسرائيلية على الحقول الفلسطينية التي توفر مساحة للعب فتلوثها، في حين تُشيّد ملاعب كرة القدم الخضراء الإسرائيلية المقامة على أراض فلسطينية مسلوبة. ومن خلال عملها في المستعمرات الإسرائيلية، تكون "أديداس" شريكة في تبييض جرائم الحرب، وفقاً للقانون الدولي، التي يقترفها نظام الاستعمار والأبارتهايد الإسرائيلي.

ناشدت المراكز الشبابية والنوادي الرياضية لفلسطينية شركة "أديداس" لإنهاء رعايتها لاتحاد كرة القدم الإسرائيلي.

تهتم شركة "أديداس" كثيراً بعلامتها التجارية – ففي حال تضررها ستتضرر مبيعات الشركة- لذا دعونا نعمل معاً لنثبت لأديداس بأن حتى أكثر زبائنها وفاءً في العالم سيحجبون الثقة عن منتجاتها إن لم توقف تواطؤها في انتهاكات حقوق الإنسان.

اطلبوا من أديداس التوقف عن دعم جرائم الحرب!

أضف اسمك إلى رسالتنا الآن

ندعو شركة "أديداس" (Adidas) لإنهاء رعايتها للاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم بسبب تواطؤه في الانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي وحقوق الفلسطينيين.

يقيم الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم المباريات في مستعمرات إسرائيلية غير قانونية في الضفة الغربية، والتي يتم ترحيل الأطفال الفلسطينيين وعائلاتهم من منازلهم لإفساح الطريق لإقامتها. كما يقف الاتحاد الإسرائيلي صامتاً ولا يحرك ساكناً في وجه الهجمات ضد لاعبي كرة القدم الفلسطينيين، والذين تعتقل إسرائيل العديد منهم و/أو تحرمهم من لعب المباريات، وتقيد حريتهم في الحركة.

إن رعاية "أديداس" لاتحاد كرة القدم الإسرائيلي، المتواطئ في جرائم الحرب الإسرائيلية، يعرضها إلى حملات مقاطعة من قبل المستهلكين. ونتوجه في هذا السياق لشركة "أديداس" مباشرة لنطلب منها ألا تعير علامتها التجارية لتغطية الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الإنسان وتبييض صورتها. اقطعوا رعايتكم للاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم.

يتم التحميل...