لمعرفة المزيد

عن حركة مقاطعة إسرائيل BDS

حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها هي حركة فلسطينية ذات امتداد عالمي تسعى لتحقيق الحرية والعدالة والمساواة وتعمل من أجل حماية حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف.

لدعم الحركة

شاركونا

نضال شعبنا الفلسطيني من أجل تقرير المصير والعدالة يحتاج دعمكم/ن. بإمكانكم/ن دعم حركة المقاطعة BDS أينما كنتم.

أخبار اللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة

عرض الكل
بيان للجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة

عدا عن مخالفة قرارات م.ت.ف. وقرارات القوى الوطنية، وما يقارب الإجماع الوطني الفلسطيني الرافض بالمطلق لـ"صفقة القرن" والتطبيع الرسمي العربي، إن قرارات السلطة الأخيرة تمهّد لفرض حل سياسي على شعبنا الفلسطيني والشعوب العربية الشقيقة قائم على الأمر الواقع وعلى تصفية حقوقنا غير القابلة للتصرف.

مدونة

"والواقع أنّ دعم إسرائيل آخذ في الانحسار في الولايات المتّحدة وأوروبا، خاصّة لدى جيل الألفية؛ وعلى عكس ذلك التطّور الإيجابي، يشهدُ دعم القضيّة الفلسطينية في العالم العربي تآكلا منذ عقد من الزّمن. وإذا نظرنا إلى الظّاهرة من منظور تاريخي في المستوى التّونسي، يتبيّن لنا وجوب تغيير مرجعية التّضامن مع فلسطين: وأقلّ ما يُقال في الأمر إنّ التّضامن مع القضيّة مُهَدَّدٌ أصلا في تونس وفي جزء من العالم العربي".

بيان للجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة

إن تحالف ترامب-نتنياهو المتطرف في عنصريته وعدائه للشعب الفلسطيني يخلط عمدًا بين رفض نظام الاحتلال والاستعمار والأبارتهايد الإسرائيلي ضدّ الفلسطينيين والدعوة لمقاطعته من جهة والعنصرية المعادية لليهود كيهود من جهة أخرى، وهذا بهدف قمع وإسكات الدعوات والتحركات المناصرة للحقوق الفلسطينية بموجب القانون الدولي.

بيان للجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة

تجدّد اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل دعوتها لمقاطعة كافة الفعاليات والنشاطات التي تقام برعاية النظام الإماراتي، ومقاطعة أيّ شركة أو جهة إماراتية أو عربية أو دولية تتواطأ في تنفيذ اتفاقية العار بين النظام الإماراتي والإسرائيلي، وتؤكّد على ضرورة مقاطعة مركز الإمارات للسياسات، وذلك بسبب شراكته الوقحة مع معهد أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي (INSS) والدور الحسّاس الذي يقومان به في رسم سبل تنفيذ بنود الاتفاقية بين النظامين.

بيان للجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة

لاحقاً لنقاشها في ورشات مجتمعية ضمن مختلف القطاعات خلال السنوات الثلاث الأخيرة، تطلق اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل معايير المقاطعة ومناهضة التطبيع المحدّثة، بعد إقرارها في 12 تشرين الأول/أكتوبر. وأهم ما جاء فيها هو معيار محاسبة التطبيع، فضلاً عن معايير التطبيع الإعلامي. 

بيان للجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة

نلتمس الثبات في نضالنا من ثبات ماهر وهو على سرير المستشفى: "شَرطي الوحيد الحرية. فإما الحرية وإمّا الشهادة".  لنتحرك الآن على كافة الأصعدة لإنقاذ حياة وإطلاق سراح المعتَقل المناضل ماهر الأخرس، ونواصل النضال بشكلٍ استراتيجي حتى ينال الأسرى والأسيرات الحرية.

لتسحب شركة التأمين الفرنسيّة "أكسا" استثماراتها من الاستعمار والفصل العنصريّ!

 

لنرسل الرسالة أدناه إلى  شركة التأمين الفرنسيّة "أكسا" (AXA) للضغط عليها لإنهاء علاقاتها التجارية مع شركة التصنيع العسكري (Elbit Systems) والبنوك الإسرائيلية المتواطئة.

أرسل خطاباً إلى المدراء التنفيذيين في شركة  (AXA) للتأمين للمطالبة بإنهاء استثمارات الشركة الفرنسيّة في  الشركات التي تستفيد من نظام الفصل العنصري الإسرائيلي!

فلسطين المحتلّة، 8 تموز/يوليو 2019-- نشرت منظمة (SumOfUs)، اليوم،  تقريراً بعنوان "AXA: تمويل جرائم الحرب" ، والذي يوضّح أنّ شركة التأمين الفرنسيّة "أكسا" تستثمر أكثر من 91 مليون دولارٍ في أكبر شركةٍ أمنيةٍ -عسكريةٍ إسرائيلية خاصة، وهي أنظمة "إلبيت" (Elbit Systems)، بالإضافة إلى استثماراتٍ في خمسة بنوكٍ إسرائيليةٍ رئيسيةٍ تعمل في المستعمرات الإسرائيلية غير الشرعية وتخدمها. 

يدعم كلّ من من أنظمة "إلبيت" وبنك "هبوعليم" (Hapoalim)، وبنك "ليومي" (Leumi) ، وبنك "مزراحي تفاحوت" (Mizrahi Tefahot)، البنك الإسرائيليٍّ الدوليّ الأوّل، وبنك "ديسكاونت" (Discount)، النظام الإسرائيلي ومستعمراته غير الشرعيّة وبنيتها التحتيّة، فضلاً عن استخدامه الفظيع وغير القانوني للقوة المسلّحة والمُفرطة ضد الفلسطينيين العزّل. وهذا يجعل شركة "أكسا" متواطئةً بشكلٍ جديٍّ في الانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي، كما تتنتهك شركة التأمين الفرنسيّة باستثماراتها هذه سياسات الاستثمار الخاصّة بها. 

لا يمكن لإسرائيل الحفاظ على نظام الاحتلال والفصل العنصري على الشعب الفلسطيني إلا من خلال دعم الحكومات والشركات المتواطئة مثل "أكسا".

لقد حان الوقت لضمّ صوتك لتقوية الائتلاف العالمي المتنامي لوقف دعم "أكسا" للاستعمار والفصل العنصري الإسرائيلي. فعلى الرغم من اتخاذ الشركة الفرنسيّة خطوةً في الاتجاه الصحيح، حينما قررت إحدى شركاتها الفرعيّة (AXA IM) سحب استثماراتها من أنظمة "إلبيت" (Elbit Systems) في شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي، إلا أنّ "أكسا"، كما يوضّح تقرير مجموعة (SumOfUs) ، لا تزال متواطئةً في نظام الفصل العنصري الإسرائيلي.

 

أرسل رسالة إلى الرؤساء التنفيذيين لشركة "أكسا" في فرنسا وألمانيا وسويسرا وإسبانيا ومصر، لمطالبتهم بإنهاء استثمارات الشركة في الشركات المتورّطة في الانتهاكات الإسرائيلية للحقوق الفلسطينية!

يتم التحميل...

نداء للتحرك

15 حزيران/يونيو 2019-  في هذا اليوم (15/06) تنضم أكثر من 20 دولة لليوم العالمي للتحرك #قاطعوا_بوما.

نداء للتحرك

يزداد الضغط على شركة "بوما" (Puma) الألمانية لإنهاء رعايتها لاتحاد كرة القدم الإسرائيلي (IFA)، والذي يضم أندية في مستعمرات إسرائيلية مبنية على أرضٍ فلسطينية مسلوبة، بين

لنخبر أديداس: لا يوجد لعب نظيف على أرض مسلوبة

 

تدّعي شركة "أديداس" (Adidas)، واحدة من أكبر شركات المنتجات الرياضية في العالم، أنها جديةٌ فيما يتعلق بحقوق الإنسان، غير أنها أحد الراعين الرئيسيين لاتحاد كرة القدم الإسرائيلي المتورط في انتهاك حقوق الشعب الفلسطيني، والذي يشرعن المستعمرات الإسرائيلية غير الشرعية من خلال السماح لأنديتها الرياضية بالمشاركة في دورياته ومنافساته. 

لقد هدم الاحتلال الإسرائيلي مئات المدارس والملاعب حارماً الأطفال والشباب الفلسطينيين فرصة اللعب بشكل طبيعي، فضلاً عن المياه العادمة التي تصبها المستعمرات الإسرائيلية على الحقول الفلسطينية التي توفر مساحة للعب فتلوثها، في حين تُشيّد ملاعب كرة القدم الخضراء الإسرائيلية المقامة على أراض فلسطينية مسلوبة. ومن خلال عملها في المستعمرات الإسرائيلية، تكون "أديداس" شريكة في تبييض جرائم الحرب، وفقاً للقانون الدولي، التي يقترفها نظام الاستعمار والأبارتهايد الإسرائيلي.

ناشدت المراكز الشبابية والنوادي الرياضية لفلسطينية شركة "أديداس" لإنهاء رعايتها لاتحاد كرة القدم الإسرائيلي.

تهتم شركة "أديداس" كثيراً بعلامتها التجارية – ففي حال تضررها ستتضرر مبيعات الشركة- لذا دعونا نعمل معاً لنثبت لأديداس بأن حتى أكثر زبائنها وفاءً في العالم سيحجبون الثقة عن منتجاتها إن لم توقف تواطؤها في انتهاكات حقوق الإنسان.

اطلبوا من أديداس التوقف عن دعم جرائم الحرب!

أضف اسمك إلى رسالتنا الآن

ندعو شركة "أديداس" (Adidas) لإنهاء رعايتها للاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم بسبب تواطؤه في الانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي وحقوق الفلسطينيين.

يقيم الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم المباريات في مستعمرات إسرائيلية غير قانونية في الضفة الغربية، والتي يتم ترحيل الأطفال الفلسطينيين وعائلاتهم من منازلهم لإفساح الطريق لإقامتها. كما يقف الاتحاد الإسرائيلي صامتاً ولا يحرك ساكناً في وجه الهجمات ضد لاعبي كرة القدم الفلسطينيين، والذين تعتقل إسرائيل العديد منهم و/أو تحرمهم من لعب المباريات، وتقيد حريتهم في الحركة.

إن رعاية "أديداس" لاتحاد كرة القدم الإسرائيلي، المتواطئ في جرائم الحرب الإسرائيلية، يعرضها إلى حملات مقاطعة من قبل المستهلكين. ونتوجه في هذا السياق لشركة "أديداس" مباشرة لنطلب منها ألا تعير علامتها التجارية لتغطية الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الإنسان وتبييض صورتها. اقطعوا رعايتكم للاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم.

يتم التحميل...