حملة عالمية

لنقاطع HP

مقدمة

تلعب شركة "هيوليت باكارد" HP دورًا رئيسيًا في دعم المنظومة العسكرية للاحتلال الإسرائيلي، كما وتساهم في اضطهاد إسرائيل للفلسطينيين. توفّر HP التكنولوجيا والمعدات والخدمات للجيش الإسرائيلي، بما في ذلك الحواجز ونظام التعريف البيومتري العنصري للتمييز ضد الفلسطينيين وفرض القيود على حريتهم في الحركة عند مرورهم بالحواجز العسكرية.
وقد أدت حملة مقاطعة HP الدولية إلى تصويت الكنيسة المشيخية الأمريكية وكنائس أخرى كبيرة على سحب استثماراتها من الشركة، وحصلت الحملة على دعم العديد من مجالس الطلبة في الولايات المتحدة.
وكانت الحملة قد نظمت أسبوعًا عالميًا للتحرك ضد شركة HP بين 25 تشرين الثاني (نوفمبر) و3 كانون الأول (ديسمبر) من عام 2016، وحظى الأسبوع بدعم واسع عبر أكثر من مئة مدينة حول العالم.
BDS

لماذا؟



توفر شركة HP وتشغل جزءًا هاماً من البنية التحتية التكنولوجية التي تستخدمها إسرائيل في الحفاظ على نظام الفصل العنصري (الأبارتهايد) ومنظومتها الاستعمارية الاستيطانية ضد الشعب الفلسطيني.



وتعتبر شركة "هيوليت باكارد" المزوِّد الرئيسي لنظام "بازل"، وهو نظام بيومتري آلي يستخدم لمراقبة وتقييد الدخول على الحواجز العسكرية وجدار الفصل العنصري. وتشكل بطاقات الهوية التي توزع كجزء من هذا النظام حجر الأساس للتمييز العنصري المنهجي ضد الفلسطينيين، وتساعد تكنولوجيا شركة HP القوات البحرية الإسرائيلية في تنفيذ حصارها على غزة.



في عام 2015، انقسمت شركة HP إلى شركتين، HP Inc، و"هيوليت باكارد إنتربرايز" (HPE). وهناك انقسامان جديدان سيحدثان في المستقبل. إلا أن كافة شركات HP تشترك في بنية تحتية لوجستية واحدة، وفي الإدارة، وسلسلة التوريد، والتكنولوجيا فيما بينها، وبالتالي تستفيد من علامة HP التجارية وتاريخها الطويل في الترابط الوثيق مع الاحتلال الإسرائيلي، وجيشه، ومستعمراته.



ووصفت شركة HP بأنها "بولارويد هذا العصر"، وهي إشارة إلى الضغط الهائل أثناء حقبة نظام الفصل العنصري (الأبارتهايد) في جنوب أفريقيا ضد استخدام تكنولوجيا شركة "بولارويد" في نظام بطاقات الهوية العنصري هناك. وكان انسحاب شركة "بولارويد" من جنوب أفريقيا سنة 1977 نقطة تحول في الجهود الدولية لإنهاء نظام الأبارتهايد.


اكتشف/ي المزيد

تعتبر شركة "أنظمة البيانات الإلكترونية" (EDS) التابعة لـ HP، والتي تسمى الآن "هيوليت باكارد إنتربرايز" (HPE)، المزود الرئيسي لنظام بازل، وهو نظام بيومتري آلي يستخدم لمراقبة وتقييد الدخول على الحواجز العسكرية وجدار الفصل العنصري.

وتخدم هذه الحواجز في تقسيم وتفتيت الأرض الفلسطينية المحتلة وسكانها وفصلهم من خلال سياج مكهرب وأبراج مراقبة ومجسات حركة وحواجز اسمنتية. وتفصل الحواجز العمال الفلسطينيين عن مصادر رزقهم، والمزارعين عن أراضيهم، والطلبة عن مدارسهم، والمرضى عن المستشفيات، والعائلات عن بعضها البعض.

رجال فلسطينيون ينتظرون على واحد من مئات الحواجز الإسرائيلية التي تعيق حريتهم في التنقل

توفر شركة HP البنية التحتية التكنولوجية لنظام بطاقات الهوية الذي تفرضه دولة الاحتلال. ويشكل هذا النظام جزءاً لا يتجزأ من سياساتها العنصرية ونظام المواطنة الذي يرسخ الفصل العنصري، حيث يمنح حقوقاً مختلفة لفئات مختلفة من الأشخاص ويؤدي إلى تمييز عنصري ممأسس في السكن والتوظيف والزواج والرعاية الصحية والتعليم والنظام الأمني.

كما وتتعاقد HP بشكل مباشر مع بلديات موديعين وأريئيل، واللتان تعتبران اثنتين من أكبر المستعمرات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، حيث تزودهما بمجموعة واسعة من الخدمات.

جندي إسرائيلي يتفحص هوية رجل فلسطيني

توفر شركة HP مجموعة واسعة من خدمات الدعم والبنية التحتية المعلوماتية لقوات الاحتلال الإسرائيلي، وتحديداً للبحرية التابعة لجيش الاحتلال المسؤولة عن تنفيذ الحصار على غزة.

تتعمد إسرائيل ارتكاب المجازر المتكررة ضد الفلسطينيين في غزة وفرض الحصار عليهم لحرمانهم من حقوقهم الأساسية في الحياة وحرياتهم وحقهم بتقرير المصير وعزلهم عن شعبهم الكائن في مختلف أنحاء فلسطين التاريخية وفي الشتات.

ويحدّ الحصار الإسرائيلي بشدة من البضائع التي تدخل إلى وتخرج من غزة. وكان مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى كان قد وصف هذا الحرمان من المنتجات الأساسية بالعبارات الآتية: "الفكرة هي وضع الفلسطينيين على حِمية، ولكن دون أن نجعلهم يموتون جوعاً."

بحارة عسكري إسرائيلية تحاصر قارب صيد فلسطيني في البحر المتوسط بالقرب من شواطئ غزة

كما وتوفر شركة HP الخدمات والمعدات لإدارة السجون الإسرائيلية، بما في ذلك توفير خادم الشبكة المركزي وصيانته.

يعدّ نظام السجون الإسرائيلي جزءاً لا يتجزأ من سياسة قمع النشاط السياسي الفلسطيني، وكبح أي مقاومة لإسرائيل. وتعتبر شركة HP ضالعة في تواطؤها في استخدام إسرائيل للسجن الجماعي لمواجهة المقاومة الفلسطينية للمنظومة الاستعمارية والعنصرية الإسرائيلية.

ووفقاً لمنظمة هيومن رايتس ووتش: "يشكل الحصول على الاعترافات بالإكراه وقبولها كدليل العمود الفقري للنظام القضائي العسكري الإسرائيلي." حيث تعتقل إسرائيل حوالي 500-700 طفل فلسطيني سنوياً وتقوم بتوقيفهم ومحاكمتهم. وقد جاء في تقرير لصندوق الأمم المتحدة للطفولة (UNICEF) بأن سوء معاملة الأطفال المعتقلين لدى دولة الاحتلال "منتشر ومنهجي وممأسس."

معتقلين فلسطينيين

أشار ائتلاف ماساتشوستس ضد HP إلى أن التكنولوجيا التي توفرها الشركة تستخدم في الممارسات القمعية في كافة أنحاء العالم:

  • في الولايات المتحدة، تبرعت HP بالتكنولوجيا لوكالة الأمن القومي NSA، حيث تلعب هذه التكنولوجيا دوراً كبيراً في المراقبة غير القانونية للمنازل التي تمارسها الوكالة.
  • تلعب HP دوراً كبيراً في مجمع السجون الأمريكي، حيث توفر البنية التحتية للسجون الخاصة والعامة.
  • تعتبر HP من أكبر 20 مزود للحكومة والجيش الأمريكيين في العقود العسكرية وعقود "الأمن القومي".
  • توفر شركة HP خدماتها للحكومات القمعية في كافة أنحاء العالم، والتي تستخدم أنظمة مراقبة الشبكات التابعة لـHP في تحديد المعارضين وقمعهم، وفي فرض الرقابة على المعلومات.

مساجين يتمشون في الساحة الخلفية لمجمع السجون الأمريكية

الأثر

​أُطلقت الحملة ضد شركة HP مؤخراً، ولكنها حققت نجاحات عديدة ومهمة.




الإنجازات

كنائس أمريكية تسحب استثماراتها من HP

قامت مؤسسة أصدقاء الائتمانية، وهي شركة استثمار ذات حس عالي تجاه مسؤوليتها الاجتماعية وتخدم أكثر من 300 مؤسسة تابعة للكويكرز في الولايات المتحدة الأمريكية، بسحب استثماراتها من شركة HP سنة 2012. كما وصوتت الكنيسة المشيخية الأمريكية على سحب استثماراتها من شركة HP سنة 2014.


1.8 مليون
وقع أكثر من 1.8 مليون شخص على عريضة تطالب شركة HP بوقف تورطها مع دولة الاحتلال.

تحرك دولي ضخم

وقع أكثر من 1.8 مليون شخص على عريضة تطالب شركة HP بوقف تورطها مع دولة الاحتلال والاستعمار-الاستيطاني والأبارتهايد الإسرائيلي. وفي سنة 2014، أقدم 1000 ناشط/ة من ائتلاف "بوسطن من أجل فلسطين" على اقتحام مؤتمر تابع لشركة HP. وهنالك عدد من الحملات الفاعلة ضد الشركة في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وإيطاليا. كما ودعا أكثر من عشرة مجالس طلبة في الولايات المتحدة جامعاتها إلى سحب استثماراتها من HP.



وشهدت الشركة تحركاً ضخماً ضدها في الفترة ما بين 25  تشرين الثاني (نوفمبر) و3 كانون الأول (ديسمبر) من عام 2016 ضمن فعاليات "الأسبوع العالمي ضد HP"، حيث شارك في الأسبوع أكثر من مئة مدينة حول العالم.


بادر/ي بالعمل

تعتمد شركة HP على سمعتها الحسنة وعلى عقودها مع المؤسسات العامة ومؤسسات المجتمع المدني والشركات الخاصة. ومن الممكن أن تدفع الحملات الشعبية الشركة إلى إنهاء دورها في منظومة الاستعمار-الاستيطاني والفصل العنصري الإسرائيلي.


أنشر/ي قصتنا

توفر شركة HP خدمات هائلة للبنية التحتية التكنولوجية التي تسخدمها إسرائيل منظومتها الاستعمارية وفي قمعها للفلسطينيين. تعمل حركة المقاطعة على استهداف الشركة حتى أن تنهي تواطؤها في جرائم الاحتلال. ساعدونا على نشر قصتنا حول مقاطعة HP.

__

لنقاطع شركة HP!

تدعو اللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة إلى مقاطعة كافة منتجات HP الاستهلاكية، بما في ذلك أجهزة الحاسوب والحاسوب المحمول والطوابع وحبر الطوابع. قم/قومي بحث المستهلكين على عدم شراء منتجات HP واعمل/ي مع التجار في منطقتك لحثهم على سحب منتجات HP من رفوف متاجرهم.


نظم/ي الحملات لسحب الاستثمارات

من المرجح أن تكون البنوك وصناديق التقاعد مستثمرة في شركة HP. اضغط/ي عليهم لسحب استثماراتهم.

في الجامعات

تتعاقد العديد من الجامعات من كافة أنحاء العالم مع HP أو حتى تستثمر فيها. نظم/ي الحملات كي تقطع جامعتك علاقاتها مع المزود الرئيسي لتكنولوجيا الاستعمار!

ادفع/ي المنظمات المجتمعية والمنظمات التقدمية إلى مقاطعة HP

هنالك عدة نقابات وجمعيات متعاقدة مع HP أو مستثمرة في الشركة.

نظم/ي تعهد لمقاطعة HP في منطقتك

اطلب/ي من المنظمات المجتمعية والنقابات في مدينتك التوقيع على تعهد بعدم شراء منتجات HP.

البلديات والهيئات المحلية

نظم/ي الحملات لدفع البلديات المحلية إلى الالتزام بعدم التعامل مع HP أو الاستثمار فيها.