حملة

المقاطعة الأكاديمية

مقدمة

تشارك الجامعات الإسرائيلية بشكل كبير وطوعي ومستمر  في منظومة الاستعمار الاستيطاني والفصل العنصري والاحتلال الإسرائيلي.



فهي  مشاركة في تطوير أنظمة الأسلحة والاستراتيجيات العسكرية المستخدمة في جرائم الحرب الإسرائيلية الأخيرة في لبنان وغزة، وفي تبرير الاستعمار المتواصل للأراضي الفلسطينية والتطهير العرقي التدريجي للسكان الأصليين الشعب الفلسطيني ، وفي توفير مبررات "أخلاقية" لعمليات القتل خارج إطار القضاء، وفي التمييز العنصري المنهجي ضد الطلاب "غير اليهود"، وفي غيرها من الانتهاكات الصريحة والضمنية لحقوق الإنسان والقانون الدولي.



ودعا المجتمع المدني الفلسطيني إلى مقاطعة المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية المتواطئة لإنهاء انتهاكات إسرائيل لحقوق الإنسان.



وتحظى المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل بدعم العديد من المؤسسات الأكاديمية ومجالس واتحادات الطلبة والآلاف من الأكاديميين من كافة أنحاء العالم رفضاً منهم لتطبيع الاضطهاد.


BDS

لماذا ؟

لماذا نقاطع الجامعات الإسرائيلية؟

لعبت الجامعات الإسرائيلية دوراً رئيسياً في تخطيط الاحتلال الإسرائيلي وسياسات الفصل العنصري وتنفيذها وتبريرها على مر عقود مضت، وذلك في ظل الحفاظ على علاقة وثيقة مع جيش الاحتلال.



فعلى سبيل المثال، طورت جامعة تل أبيب العشرات من أنظمة الأسلحة "واستراتيجية الضاحية" المتعلقة باستخدام الجيش الإسرائيلي قوة غير متكافئة في ارتكاب جرائم حرب ضد الفلسطينيين واللبنانيين.



وقطعت جامعة جوهانسبيرغ علاقاتها سنة 2011 علاقاتها مع جامعة بن غوريون  نظراً لتواطؤها مع الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الإنسان، بما في ذلك سرقة المياه الفلسطينية.



وكشفت دراسة أعدتها منظمة هيومن رايتس ووتش وجود تمييز عنصري ممأسس ضد الفلسطينيين في نظام التعليم، بما في ذلك الجامعات.


اكتشف/ي المزيد

تشكل الجامعات الإسرائيلية جزءا عضويا من المؤسسة العسكرية الإسرائيلية ودورها في حرمان الفلسطينيين من حقوقهم.

أمثلة:

  • يطور التخنيون  تقنيات الطائرات بدون طيار والجرافات التي يتم التحكم بها عن بعد والتي تستخدم في هدم منازل الفلسطينيين.

  • كانت جامعة تل أبيب مسؤولة عن تطوير "استراتيجية الضاحية" والتي تدعو إلى استخدام القوة المفرطة غير المتكافئة لهدم البنية التحتية المدنية، والتي نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في مجازرها ضد الفلسطينيين في غزة.

  • يسعى خريجو برنامج تلبيوت العسكري التابع للجامعة العبرية، برعاية من القوات الجوية الإسرائيلية والجيش، للحصول على شهادات أعلى أثناء خدمتهم بالجيش، وبذلك يستغلون خبراتهم للتقدم في البحث والتطوير العسكري.

طورت جامعة تخنيون جرافات مجهزة بالأسلحة يتم التحكم بها عن بعد تستخدم في هدم منازل الفلسطينيين.
شعار جامعة تخنيون

تشكل الجامعات الإسرائيلية جزءاً رئيساً من البنية التحتية الأيديولوجية للنظام الاستعماري الإسرائيلي، وينتج عنها معرفة تساهم في إخضاع الشعب الفلسطيني.

حيث لعبت تخنيون  بالشراكة مع مصنع إلبيت (Elbit)، واحد من أكبر مصانع الأسلحة الإسرائيلية، دوراً كبيراً في بناء جدار الضم والفصل العنصري ومراقبته، والذي أعلنت محكمة العدل الدولية عدم شرعيته سنة 2004.

وعادة ما تشارك الجامعات الإسرائيلية بشكل مباشر في الاستعمار الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، فعلى سبيل المثال، شاركت الجامعة العبرية في مصادرة أراضي فلسطينية في القدس. وتتواجد بعض سكنات طلاب الجامعة في مستعمرة إسرائيلية غير قانونية.

وثقت دراسة صادرة عن هيومن رايتس ووتش التمييز العنصري الممأسس ضد الفلسطينيين في الجامعات الإسرائيلية ونظام المدارس المفصولة.

وأصبح التحريض العنصري ضد الفلسطينيين أمراً دارجاً في الجامعات الإسرائيلية. ولا يلقى الخطاب المتطرف ضد العرب وضد الإسلام من قبل الأكاديميين الإسرائيليين  أية تدابير عقابية، مثل ذلك الذي يدعو إلى ردع المقاتلين الفلسطينيين باغتصاب أخواتهم وأمهاتهم.

وأدانت جمعية الحقوق المدنية في إسرائيل التدابير التأديبية التي اتخذتها الجامعات الإسرائيلية ضد الطلاب الفلسطينيين الذين احتجوا عبر الإعلام المجتمعي على دعم جامعاتهم العلني لمجزرة إسرائيل في غزة سنة 2014.

تعود الهجمات الإسرائيلية العنيفة والمتعمدة على التعليم الفلسطيني، والتي أطلق عليها البعض مصطلح قتل العلم "scholasticide"، إلى نكبة عام 1948 حين نهبت إسرائيل و/أو دمرت عشرات الآلاف من الكتب الفلسطينية.

وخلال الانتفاضة الفلسطينية الأولى (1987-1993)، أغلقت إسرائيل كافة الجامعات، وامتد إغلاق بعضها إلى عدة سنوات، وكافة المدارس الفلسطينية البالغ عددها 1194 وحتى الروضات، مما دفع الفلسطينيين إلى إنشاء "شبكة غير قانونية" من المدارس السرية.

هذا ويحرم الأساتذة والطلاب الفلسطينيين  من حقوقهم الأساسية بشكل منهجي، بما في ذلك الحرية الأكاديمية، وغالباً ما يتعرضون للاعتقال والحرمان من حرية الحركة حتى يصل الحد إلى تعرضهم  لاعتداءات  عنيفة.والقتل.

ووفقاً لليونيسيف، استهدفت إسرائيل  في حربها على غزة سنة 2014 153 مدرسة على الأقل، بما فيها 90 مدرسة تديرها الأمم المتحدة وأكبر جامعة فيها.

ولم تبقى الجامعات الإسرائيلية صامتة على ما جرى فحسب، بل وفي العديد من الحالات عبرت عن دعمها المباشر لاضطهاد الدولة للتعليم الفلسطيني أو بررته.

نظراً لتواطؤ الجامعات الإسرائيلية على مدار عقود مضت في حرمان الفلسطينيين من حقوقهم، أطلقت الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل سنة 2004 دعوتها لمقاطعة كافة المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية.

وتنص توجيهات الحملة على كيفية تطبيق المقاطعة على المؤسسات الإسرائيلية لا على الأفراد، بما يتوافق مع التعريف المقبول دولياً للحرية الأكاديمية. وتحديداً، تدعو إلى:

  • رفض أي شكل من أشكال التعاون الأكاديمي والثقافي مع المؤسسات الإسرائيلية

  • المناصرة لمقاطعة شاملة للمؤسسات الإسرائيلية محلياً ودولياً

  • تعزيز سحب استثمارات المؤسسات الأكاديمية الدولية من إسرائيل

  • العمل نحو إدانة مؤسساتية للسياسات الإسرائيلية

  • دعم المؤسسات الأكاديمية والثقافية الفلسطينية بشكل مباشر دون مطالبة شراكتها مع نظيراتها الإسرائيلية

الأثر

تسلط المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل الضوء على الدور الذي تلعبه الجامعات الإسرائيلية في الاضطهاد الاستعماري للفلسطينيين. وتمكنت الحملة من تحقيق إنجازات كبيرة بدعم من الآلاف من الأكاديميين من كافة أنحاء العالم والعديد من المؤسسات الأكاديمية.


الإنجازات

جامعة جوهانسبيرغ تقطع علاقاتها مع جامعة بن غوريون

بعد توقيع 400 أكاديمي من كافة جامعات جنوب إفريقيا، من بينهم رؤوساء تسع جامعات ، على عريضة، صوت مجلس إدارة جامعة جوهانسبيرغ على السماح بقطع علاقاتها الرسمية مع جامعة بن غوريون الإسرائيلية بتاريخ 1 نيسان 2011. كما ولاقت هذه العريضة دعماً من النقابات العمالية في البلد، بما في ذلك كونجرس نقابات العمال في جنوب إفريقيا COSATU وNEHAWU.


الجمعيات والنقابات تنضم للمقاطعة الأكاديمية

تحظى المقاطعة الأكاديمية بدعم المؤسسات الأكاديمية من كافة أنحاء العالم، بما في ذلك جمعية الدراسات الأمريكية، جمعية دراسات المرأة الوطنية، جمعية الأدب الإفريقي، وغيرها من المؤسسات.



كما وتبنت نقابة المعلمين الأيرلندية واتحاد الطلاب المتحدثين باللغة الفرنسية في بلجيكا، والاتحاد الوطني للطلاب في المملكة المتحدة ونقابات الطلبة الخريجين العمالية من جامعة نيويورك وجامعة مساشوستس أمهيرست، ومجلس الطلبة في جامعة قطر وغيرها المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل.


ألاف الأكاديميون يوقعون على بيانات المقاطعة الأكاديمية

وقع آلاف الأكاديميون في جنوب إفريقيا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة والهند والسويد وأيرلندا والبرازيل وبلجيكا وإيطاليا وغيرها من الدول على بيانات تدعم المقاطعة الأكاديمية المؤسساتية لإسرائيل.


بادر/ي بالعمل

منذ أن أطلق الأكاديميون الفلسطينيون حملتهم سنة 2004، انتشرت المقاطعة الأكاديمية بشكل ناجح في الدول والجامعات حول  العالم. اشتركوا معنا الآن، خاصة إذا كنت أكاديميا أو موظفا جامعيا أو طالبا جامعيا.



وجدت الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل لدعم حملاتكم وإجابة أسئلتكم، عليكم فقط الاتصال بنا على pacbi@pacbi.org.


وقع/ي على بيان أكاديمي يتبنى المقاطعة الأكاديمية

يوجد حالياً بيانات ليوقعها الأكاديميون لإعلان دعمهم للمقاطعة الأكاديمية لإسرائيل في عدد من الدول، منها الولايات المتحدة وجنوب إفريقيا وكندا والمملكة المتحدة وبلجيكا وإيطاليا وفرنسا واسبانيا والبرازيل والهند ولبنان والأردن وغيرها من الدول.
إذا كنت أكاديميا أو موظفا في جامعة، يعتبر توقيع إعلانات كهذه طريقة رائعة لإظهار تضامنك مع الأكاديميين الفلسطينيين.

للتواصل معنا

تعرف/ي علينا بشكل أكبر وأظهر لنا دعمك

تعرف على ما يطالب به الأكاديميون الفلسطينيون من خلال الاطلاع على قسم المعايير الخاصة بنا.
لقراءة المعايير

ساهم/ي في الحصول على دعم الجمعيات والنقابات للمقاطعة الأكاديمية

يعتبر العمل للحصول على دعم الجمعيات والنقابات للمقاطعة الأكاديمية طريقة رائعة لزيادة الدعم لحقوق الفلسطينيين. ويمكننا في هذا السياق المساهمة بالأفكار ووضع الاستراتيجيات وتخصيص الموارد وإعداد القرارات.

ابحث/ي عن روابط مع الجامعات الإسرائيلية وشركات الأسلحة

يوجد لدى العديد من الجامعات في كافة أنحاء العالم، تحديداً في الغرب، نوع من العلاقات المؤسساتية مع جامعات إسرائيلية أو شركات عسكرية إسرائيلية متواطئة. وقد يكون من المفيد البحث عن طبيعة الروابط التي تمتلكها الجامعة قبل البدء بالحملات أو النقاشات بشأن المقاطعة الأكاديمية في الجامعة. ويمكن البدء بالبحث في المواقع الإلكترونية الخاصة بالجامعة، واستغلال حرية الحصول على المعلومات، والبحث في قواعد البيانات مثل قاعدة بيانات الخدمات المعلوماتية المجتمعية للبحث والتنمية (Cordis)، ومراسلة موظفي الجامعة ذوي العلاقة. كل ماسبق يعتبر بداية جيدة في هذا المجال.

أطلق/ي حملة مقاطعة أكاديمية في جامعتك

تهدف حملات المقاطعة الأكاديمية في الجامعات إلى إقناع الجامعة بقطع علاقاتها المؤسساتية مع الجامعات أو الشركات المتواطئة في الانتهاكات الإسرائيلين لحقوق الإنسان، وإقناع الأكاديميين والطلاب بمقاطعة الجامعات الإسرائيلية.
للتواصل معنا

أنشر/ي قصتنا في جامعتك

لا يعرف الكثيرون الطرق التي استخدمتها إسرائيل لمهاجمة وانتهاك حق الفلسطينيين في التعليم ، بما في ذلك الحرية الأكاديمية، والدور الرئيسي الذي تلعبه الجامعات الإسرائيلية في الانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي. ويعتبر توزيع النشرات أو تعليق الملصقات أو تنظيم الفعاليات التعليمية (ومن الأفضل أن تكون الطريقة مبتكرة واحتوائية) طريقة رائعة لزيادة التوعية في جامعتك.

أدع/ي متحدثا أو نظم/ي مناظرة أو ندوة

من الممكن أن يكون التنظيم لحضور متحدث أو لمناظرة أو ندوة طريقة رائعة لجمع الأفراد لمناقشة المقاطعة الأكاديمية والتعرف عليها.

حملات ضد مشاركة إسرائيل في البرامج الدولية

تساعد الأجسام الحكومية في تطبيع الانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي من خلال تيسير مشاركتها في برامج البحث الدولية مثل برنامج Horizon 2020 التابع للاتحاد الأوروبي، ومؤسسة العلوم الأمريكية-الإسرائيلية ثنائية القومية (BSF)، وشراكة التبادل البحثي والأكاديمي البريطانية الإسرائيلية (BIRAX)، وخطط منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD). ساهم في الضغط على حكومتك لإنهاء هذا الدعم للاستعمار الاستيطاني والفصل العنصري الإسرائيلي.

ساهم/ي في بناء التضامن المباشر مع الجامعات الفلسطينية

بالإضافة إلى عن تنظيم الحملات مقاطعة المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية، من الضروري بناء روابط تضامنية أكاديمية مباشرة مع الجامعات والأكاديميين الفلسطينيين. اتصل بنا أو بمؤسساتنا الشريكة لمناقشة هذه المسألة بشكل أكبر.

المعايير

تعتبر الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل المرجعية للمقاطعة الأكاديمية لإسرائيل، وهي تجمع للأكاديميين والفنانين والعاملين الفلسطينيين في مجال الثقافة. وتعتبر الحملة من مؤسسي اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل، وهي أوسع ائتلاف في  المجتمع المدني الفلسطيني في الوطن والشتات يقود حركة مقاطعة إسرائيل (BDS) ويدير الموقع الإلكتروني BDSmovement.net.

يوجد لدى الحملة مجموعة من التوجيهات المفصلة التي تحدد مبادئ المقاطعة الأكاديمية وكيفية تنفيذها.

فيما يلي ملخص للتوجيهات، حيث يهدف الملخص إلى منح مفهوم عام بشأن طبيعة عمل المقاطعة الأكاديمية.

إذا كنت تحاول التحديد ما إذا كان يمكن مقاطعة مؤسسة أو مشروع أو فعالية، من الضروري العودة إلى التوجيهات الكاملة و/أو الاتصال بالحملة.

المقاطعة الأكاديمية ملخص المعايير

تعتبر المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية جزءً رئيساً من نظام الاحتلال والاستيطان الاستعماري والفصل العنصري الإسرائيلي.



وتحث الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل على مقاطعة كافة أشكال التعاون مع المؤسسات الإسرائيلية وإلغائها، بما في ذلك الفعاليات أو الأنشطة  أوالاتفاقيات أو المشاريع معها. كما وتحث الحملة على مقاطعة المبادرات الدعائية التي تروج لإسرائيل أو تبرر انتهاكاتها للقانون الدولي.



تتمثل المقاطعة الأكاديمية في مقاطعة المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية المتواطئة لا الأفراد.



ويجب أن تتواصل هذه المقاطعة إلى أن تعترف المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية بحقوق الشعب الفلسطيني المحددة في دعوات حركة المقاطعة، وأن تنهي كافة أشكال تواطؤها في الانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي.


وبشكل محدد، فيما يلي الأنشطة المخالفة لدعوات الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل بالمقاطعة:

ويشمل ذلك إقامة اجتماعات الأجسام والمؤسسات الدولية والأنشطة الأكاديمية في إسرائيل أو المشاركة في بعثات تقصي الحقائق التي تحصل على التمويل من إسرائيل أو المؤسسات الإسرائيلية المتواطئة أو مجموعات اللوبي الإسرائيلية الدولية.

ويشمل ذلك التعاون واتفاقيات/مشاريع البحث المشترك بين:

  1. الجامعات الدولية والمؤسسات الأكاديمية أو الشركات الإسرائيلية المتواطئة، وتحديداً الشركات العسكرية.

  2. الحكومات الدولية (أو مجموعة من الحكومات، مثل الاتحاد الأوروبي) والحكومة الإسرائيلية.

  3. الشركات الدولية والمؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية.

ويشمل ذلك برامج التبادل وخطط "الدراسة في الخارج" في الجامعات الإسرائيلية، والمصممة لمنح الطلاب الدوليين "تجربة إيجابية" في إسرائيل وتحسين صورة الاحتلال وحرمان الفلسطينيين من حقوقهم.

كما ويشمل ذلك أيضاً الطلاب الدوليين الذين يلتحقون ببرامج كاملة أو مساقات لدى مؤسسات إسرائيلية أو الأساتذة الذين يدرسون أو يعدون الأبحاث فيها.

يستخدم مصطلح التطبيق في السياق الفلسطيني للإشارة إلى أي نشاط يعطي الانطباع بأن إسرائيل دولة كغيرها من الدول، وبأن الفلسطينيين المضطهَدون وإسرائيل المضطهِدة يشتركون بالتساوي في المسؤولية عن "النزاع".

وبدلاً من المساهمة في مواجهة الوضع الحالي من عدم المساواة، تساهم هذه المشاريع في استمرار هذا الوضع وهي غير نزيهة فكرياً ويجب مقاطعتها.

غير أنه لا يجوز مقاطعة المشاريع الفلسطينية/العربية-الإسرائيلي إذا:

  1. كان الطرف الإسرائيلي من المشروع يعترف بحقوق الشعب الفلسطيني بموجب القانون الدولي ومدرك لها (بما يتوافق مع الحقوق الثلاثة في نداء المقاطعة (BDS)  وأهمها حق العودة)

  2. كان المشروع/النشاط يدعو إلى النضال المشترك ضد الاحتلال والأبارتهايد والاستعمار الإسرائيلي، وليس "التعايش"

يجب تعلق عضوية إسرائيل في الأجسام الأكاديمية -- وغيرها من الأجسام – الدولية، مثلما تم تعليق عضوية نظام الفصل العنصري الجنوب إفريقي.

لا يتعارض الأكاديميون الدوليون الذين يختارون مراجعة الأعمال الأكاديمية لأساتذة أو طلاب الجامعات الإسرائيلية بشكل شخصي مع توجيهات المقاطعة، على ألا تستخدم تلك الجامعات أسماءهم بأي شكل كان. إلا أن المشاركة في لجنة مراجعة مثلاً تعتبر مخالفة للمقاطعة.


المقاطعة الرشيدة

تستهدف المقاطعة الأكاديمية الفلسطينية المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية، لا الأكاديميين الأفراد. يجوز لداعمي العدالة في كافة أنحاء العالم الدعوة لمقاطعة أكاديمي فرد، سواء كان إسرائيليا أو غير ذلك، والاحتجاج ضده رداً على تواطؤه في انتهاك القانون الدولي أو انتهاكات حقوق الإنسان الأخرى أو مسؤوليته عنها أو مناصرته لها. وعلى الرغم من أنه يجب احترام الحرية الأكاديمية للأفراد بشكل كامل ودائم في سياق المقاطعة الأكاديمية، إلا أنه لا يمكن استثناء الأكاديميين الأفراد، سواء كانوا إسرائيليين أو غير ذلك، من التعرض لهذا النوع من المقاطعة "الرشيدة".

الحرية الأكاديمية

تلتزم الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل بالتعريف المقبول دولياً للحرية الأكاديمية والذي أقرته لجنة الأمم المتحدة المعنية بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية (UNESCR). وتعارض حركة المقاطعة كافة أشكال العنصرية، بما في ذلك الإسلاموفوبيا ومعاداة السامية والتمييز بناءً على الأسس التي تمنعها الأمم المتحدة. وترفض المقاطعة المؤسساتية التي دعا إليها الفلسطينيون مقاطعة الأفراد على أساس هويتهم، ولا تدعو إلى مقاطعة الأكاديميين الإسرائيليين الأفراد لمجرد أنهم مرتبطون بجامعة متواطئة. غير أن ذلك لا يستثني ممثلي المؤسسات الإسرائيلية المتواطئة (مثل رؤساء الجامعات أو الناطقين الرسميين للجامعات).

أسئلة شائعة

Being the part of the Palestinian BDS National Committee (BNC) tasked with overseeing the academic and cultural boycott aspects of BDS, the Palestinian Campaign for the Academic and Cultural Boycott of Israel (PACBI) has advocated, since 2004, for a boycott of Israeli academic and cultural institutions. This is based on the fact that these institutions are deeply complicit in planning, implementing, justifying and/or whitewashing the Israeli system of oppression that has denied Palestinians their basic rights guaranteed by international law, or has hampered their exercise of these rights, including academic freedom and the right to education. There is a growing number of anti-colonial Israelis who support BDS, including the cultural boycott of Israel. The BDS movement opposes all forms of discrimination, including Islamaphobia, anti-semitism and discrimination on the basis of nationality. The academic boycott is a boycott of Israeli institutions not individuals. The BDS movement rejects boyctting individuals on the basis of their identity and does not call for a boycott of individual Israeli academics simply because of their affiliation to a complicit university. However, this does not exclude Israeli academics who are appearing as representatives of a complicit institution (such as a president or spokesperson). It also does not exclude Israeli academics from “common sense” boycotts that are organised on the basis of opposition to someone’s support for or participation in violations of international law and human rights. Note: The PACBI Guidelines for the International Academic Boycott of Israel are the authoritative guide for academic boycott of Israel. They can be viewed here. This brief only introduces the essence of the guidelines.

Because boycotting Israel’s academic institutions can pressure them to end their decades-old complicity in violating Palestinian rights and can further isolate Israel’s regime of oppression.

Academic institutions are a key part of the ideological and institutional scaffolding of Israel’s regime of occupation, colonialism and apartheid against the Palestinian people. Israeli universities are profoundly complicit in developing weapon systems and military doctrines deployed in Israel’s recent war crimes in Lebanon and Gaza; justifying the ongoing colonization of Palestinian land, rationalizing the gradual ethnic cleansing of the indigenous Palestinians; providing moral justification for extra-judicial killings and indiscriminate attacks against civilians; systematically discriminating against “non-Jewish” students in admissions, dormitory room eligibility, financial aid, etc.; and many other implicit and explicit violations of human rights and international law. Some Israeli universities, such as Ariel and Hebrew University, are built fully or partially as colonies in the occupied Palestinian territory in contravention of international law.

Absolutely. When it was launched in 2004, the PACBI Call was endorsed by the Palestinian Federation of Unions of University Professors and Employees (PFUUPE), the Palestinian General Federation of Trade Unions (PGFTU), the Palestinian NGO Network (PNGO) and many other civil society networks. The PACBI call, which was later officially endorsed by the Palestinian Council for Higher Education (CHE), is in line with the CHE’s authoritative call for "non-cooperation in the scientific and technical fields between Palestinian and Israeli universities."

The academic boycott that we are calling for is institutional. The BNC, including PACBI, upholds the universal right to academic freedom.  The institutional boycott called for by Palestinian civil society does not conflict with such freedom.  PACBI subscribes to the internationally-accepted definition of academic freedom as adopted by the United Nations Committee on Economic, Social, and Cultural Rights (UNESCR).Anchored in precepts of international law and universal human rights, the BDS movement, including PACBI, rejects on principle boycotts of individuals based on their identity (such as citizenship, race, gender, or religion) or opinion.  If, however, an individual is representing the state of Israel or a complicit Israeli institution (such as a dean, rector, or president), or is commissioned/recruited to participate in Israel’s efforts to “rebrand” itself, then her/his activities are subject to the institutional boycott the BDS movement is calling for.  Mere affiliation of Israeli scholars to an Israeli academic institution is therefore not grounds for applying the boycott.

Note: The PACBI Guidelines for the International Academic Boycott of Israel are the authoritative guide for academic boycott of Israel. They can be viewed here. This brief only introduces the essence of the guidelines.

Yes, the full Guidelines for the International Academic Boycott of Israel can be read here.If anything is unclear or you need further advice/guidance in navigating a grey-area case, as many cases tend to be, please contact us at: pacbi@pacbi.org. ​

No. Our academic boycott targets institutions, not individuals. The only exception is when an individual academic is an official representative of, not merely affiliated to, her/his complicit Israeli academic institution. An individual academic, Israeli or otherwise, however, cannot be exempt from being subject to “common sense” boycotts (beyond the scope of the PACBI institutional boycott criteria) that conscientious citizens around the world may call for in response to egregious individual complicity in, responsibility for, or advocacy of war crimes or other grave human rights violations; incitement to violence; etc. At this level, Israeli academics should be treated like all other offenders in the same category, not better or worse. Note: The PACBI Guidelines for the International Academic Boycott of Israel are the authoritative guide for academic boycott of Israel. They can be viewed

The academic boycott that we are calling for is institutional and therefore does not conflict with academic freedom.  The BNC, including PACBI, upholds the universal right to academic freedom.  PACBI subscribes to the internationally-accepted definition of academic freedom as adopted by the United Nations Committee on Economic, Social, and Cultural Rights (UNESCR). Israeli academics may lose privileges, not rights, due to the boycott of their institutions.

 

Some opponents of the academic boycott may argue, still, that it contravenes academic freedom because it cannot but hurt individual academics if it is to be effective at all. This argument is problematic on many levels. By ignoring the real and systematic Israeli suppression of Palestinian rights, including academic freedom, and focusing solely on the hypothetical infringement on Israeli academic freedom that the boycott allegedly would entail, hypocritical, to say the least. Israel’s relentless and deliberate attack on Palestinian education, which some have recently termed scholasticide, goes back to the 1948 Nakba, the wave of systematic ethnic cleansing of a majority of the indigenous Palestinians to establish a Jewish-majority state in Palestine. An Israeli researcher’s dissertation reveals that in that period tens of thousands of Palestinian books stolen from homes, schools and libraries in Jerusalem, Jaffa, Haifa, Safad and elsewhere were plundered and destroyed by Zionist -- and later Israeli -- militias. In the first few weeks of the first Palestinian Intifada (1987-1993), Israel shut down all Palestinian universities, some, like Birzeit, for several consecutive years, and then it closed all 1,194 Palestinian schools in the occupied West Bank (including East Jerusalem) and Gaza. Next came the kindergartens, until every educational institution in the occupied Palestinian territories was forcibly closed. This prompted Palestinians to build an “illegal network” of underground schools. Palestinian scholars and students are methodically denied their basic rights, including academic freedom, and are often subjected to imprisonment, denial of freedom of movement, and even violent attacks on themselves or their institutions. If exercising the right to academic freedom is conditioned upon respecting other human rights and securing what Judith Butler calls the “material conditions for exercising those rights,” then clearly it is the academic freedom of Palestinian academics and students that is severely hindered, due to the occupation and policies of racial discrimination, and that must be defended. Palestinian citizens of Israel have also suffered for decades from the structural racism that pervades the Israeli educational system.  According to Human Rights Watch: “Discrimination at every level of the [Israeli] education system winnows out a progressively larger proportion of Palestinian Arab children as they progress through the school system—or channels those who persevere away from the opportunities of higher education. The hurdles Palestinian Arab students face from kindergarten to university function like a series of sieves with sequentially finer holes.” Finally, Even though the academic boycott of Israel does not undercut academic freedom, PACBI founders, in harmony with the BDS movement’s profound commitment to universal human rights, have consistently argued that this freedom should not be privileged as above other human rights. The 1993 World Conference on Human Rights proclaims, “All human rights are universal, indivisible . . . interdependent and interrelated. The international community must treat human rights globally in a fair and equal manner, on the same footing, and with the same emphasis.”

No. The boycott does not target individuals and does not prevent Israeli scholars from engaging with international scholars and international institutions. Only if an exchange is part of an institutional relationship with a complicit Israeli institution does it become subject to boycott.

Absolutely not. BDS guidelines distinguish between coercive and voluntary relationships. Palestinian citizens of Israel – those Palestinians who remained steadfast on their land after the establishment of the state of Israel in 1948 despite repeated efforts to expel them and subject them to military law, institutionalized discrimination, or apartheid – live under Israeli apartheid. As citizens and taxpayers, they cannot but engage in everyday relations including employment in Israeli places of work and the use of public services and institutions such as schools, universities and hospitals. Such coercive relations are not unique to Israel and were present in other colonial and apartheid contexts such as India and South Africa, respectively. Palestinian citizens of Israel cannot be rationally asked to cut such ties, at least not yet. While BDS does not encourage Palestinians in the 1967 occupied Palestinian territory to enroll in Israeli academic institutions, unless they are compelled to, it does not consider such enrolment as a violation of the boycott guidelines. There is no double standard when the oppressed community calls on the outside world to boycott institutions that it itself cannot boycott due to coercive conditions of living under apartheid or colonial rule. Having the choice to boycott complicit academic institutions or not, which international scholars do, engenders an ethical responsibility which is absent when one has no choice. Based on the same principle above, Israelis, as citizens and taxpayers, cannot be expected to boycott Israeli academic institutions.

When it comes to Palestinian rights under international law, Israeli universities are a pillar of Israel’s regime of occupation, settler-colonialism and apartheid.  The assumption that they are “progressive” and “at the forefront of defending Palestinian rights” is false; it results from baseless propaganda and fabrications circulated mostly by Israel, including by Zionist Israeli academics. Censorship and denial of academic freedom in Israeli universities have been well documented by Palestinian as well as Israeli scholars.  Discussion of fundamental subjects such as the Nakba, the right of Palestinian refugees to return, Zionism, the complicity of Israeli academic institutions in settler-colonial and apartheid projects, etc. are often off-limits on campus. When Israeli historian Ilan Pappe supervised a graduate thesis by a Jewish student on one of the massacres committed by Zionist militias during the Nakba he suffered serious institutional and individual repercussions.  Moreover, the assumption that “most” Israeli scholars are “progressive,” by any objective definition of the term, is flatly false. Even speaking out for the most basic demands of academic freedom for Palestinians is opposed by an overwhelming majority of Israeli academics. Expressing "great concern regarding the ongoing deterioration of the system of higher education in the West Bank and the Gaza Strip," four Jewish-Israeli academics in 2008 drafted a petition calling on their government to "allow students and lecturers free access to all the campuses in the Territories …." Although the petition was sent to all 9,000 plus Israeli academics, only 407 signed it – slightly over 4%.

Clearly. Just ask Israeli leaders. Israeli president Reuven Rivlin has recently described the academic boycott of Israel as a “strategic threat of the first order.”  The “threat” here refers to the role this boycott plays in undermining Israel’s entire regime of occupation and apartheid, given the central role of academia in this system.  Israel has for decades succeeded in projecting in the west a false image of democracy, covering up its decades-old denial of Palestinian rights.  Israeli academia has always been the main diffuser of this propaganda, contributing to whitewashing Israel’s crimes and enabling it to continue oppressing the Palestinian people with impunity. With the spreading academic boycott of Israel, this role is being undermined and Israel’s true face as a regime of oppression is being revealed to the world like never before.  Former Israeli president Shimon Peres explains the connection: “Israel has been blessed with a lot of talent that manufactures many excellent products. In order to export, you need good products, but you also need good relations. So why make peace? Because, if Israel’s image gets worse, it will begin to suffer boycotts.”

Yes, a major difference. BDS calls for a boycott of Israeli institutions, not individuals. The South African anti-apartheid boycott targeted both institutions and individuals. Those who are still reluctant, on principle, to support a boycott that expressly targets Israel's academic institutions while having in the past endorsed, or even struggled to implement, a much more sweeping academic boycott against apartheid South Africa’s academics and universities are hard pressed to explain this peculiar inconsistency.

While conscientious Israeli academics who support BDS are not expected to boycott Israeli universities, obviously, they have supported the academic boycott of Israel in various ways.  All of them have advocated for Palestinian rights in public, thereby contributing to the fight against Israel’s dehumanization of the Palestinians. Most have called on international academics and institutions not to continue business as usual with Israeli institutions until they end their deep complicity in Israel’s regime of oppression against the Palestinians.  Many have played an indispensable role in exposing Israel's system of colonialism and apartheid, whether through their academic work or public advocacy.

Few forms of pressure have triggered as much alarm in Israel’s colonial establishment as the growing divestment movement on US college campuses, the mushrooming support for an institutional academic boycott of Israel among US academic associations, and the silent boycott exercised by many individual academics around the world. Israel realizes as much as Palestinians and our supporters do that an effective, comprehensive academic boycott of Israel would irreversibly hurt the “Brand Israel” and feed the growing economic boycotts and, eventually, sanctions. Israel’s academic institutions, after all, have been one of the pillars of Israel’s regime of oppression, playing a major role in planning, implementing, justifying, and whitewashing Israel’s crimes against the Palestinian people. Isolating those institutions would deprive Israel of a weapon arguably more potent and effective on a day-to-day basis than its entire nuclear arsenal. As the prominent US academic Joan Scott argues, the academic and cultural boycott of Israeli institutions is an effective way to expose the true nature of Israel’s regime: “The country that claims to be the only democracy in the Middle East is putting in place a brutal apartheid system; its politicians are talking openly about the irrelevance of Arab Israeli votes in elections and developing new methods for testing Arab Israeli loyalty to the Jewish state. Israel’s legal system rests on the inequality of Jewish and non-Jewish citizens; its children are regularly taught that Arab lives are worth less than Jewish lives; its military interferes with Palestinians’ access to university education, freedom of assembly, and the right to free speech; …. The hypocrisy of those who consider these to be democratic practices needs to be exposed. An academic and cultural boycott seems to me to be the way to do this.” Note: The PACBI Guidelines for the International Academic Boycott of Israel are the authoritative guide for academic boycott of Israel. They can be viewed

Clearly, this claim is not addressed to Palestinians who are calling for this institutional boycott.  The oppressed, after all, never choose their oppressors; it is the other way around.  Because Israel’s regime and its complicit corporations and institutions are responsible for denying the Palestinian people our rights under international law and because of the failure of the “international community,” under US hegemony, to hold Israel to account, we have called for BDS.  When you are sick with the flu, you naturally must single out the flu for treatment! This charge, however, is often made against western academics and academic associations that support the academic boycott of Israel.  The main response to this is that it is false.  Israeli columnist Larry Derfner, who recognizes that the world displays a “blatant double standard … in Israel’s favor,” argues: “If you look at the serious, painful punishments the world metes out to oppressor nations, Israel is not being singled out, it’s being let off the hook.” In fact, the European Union has imposed sanctions on many countries, including the U.S., Russia, several European states and China, but not on Israel. The unconditional economic, academic, diplomatic, military and other forms of support showered by the US and Europe on Israel singles it out and places it outside the realm of accountability. Derfner argues:  “The Western powers can punish Russia, they can punish China, they can lay in to Iran, Syria, North Korea, Zimbabwe, Sudan and the like – but they won’t touch Israel (the European Union’s wussy “guidelines” notwithstanding). Indeed, the strongest country in the world not only won’t punish Israel for its near half-century of tyranny over the Palestinians, it keeps feeding it arms while shielding it in the UN. America coddles Israel, the world’s last outpost of colonialism, like few countries have ever been coddled by a superpower in history.” This is the main reason why western academics in particular have a moral obligation to support the boycott of Israel, including its complicit academic institutions, to offset the fact that their states use their tax money and silence to maintain Israel’s brutal regime of occupation, settler-colonialism and apartheid.