أخبار اللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة

بيان للجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة

إن الجهة المنظّمة للجناح المشارك في المعرض التطبيعي تحت اسم "فلسطين" هي السلطة الفلسطينية، وإن هذه المشاركة لا تمثل الشعب الفلسطيني الرافض في غالبيته الساحقة للتطبيع مع العدوّ الإسرائيلي والاتفاقيات الخيانية التي تجاوزت الانحياز للمعسكر الصهيوني في المنطقة إلى شنّ الحرب على القضية الفلسطينية، قضية شعوب المنطقة العربية الأولى.

بيان للجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة

ينتقل رئيس الفيفا من خلال هذه المشاركة من خانة التواطؤ إلى خانة السقوط المدوّي في مستنقع التغطية على والترويج لجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي يقترفها نظام الاحتلال والاستعمار-الاستيطاني والأبارتهايد الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني، مسهماً عن وعي في محاولات إسرائيل ومجموعات ضغطها لطمس الهوية العربية الفلسطينية، الإسلامية والمسيحية، في القدس والاستمرار في التطهير العرقي الممنهج لشعبنا. 

بيان للحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل

تحيّي الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (PACBI) موقف الأساتذة والطلبة المبدئي الذي شكل سدّاً أمام محاولات نقل التطبيع الرسمي إلى المستوى الشعبي، فإنّها تؤكد على ضرورة تصعيد المقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل والتصدّي للاتفاقيات التطبيعية الأكاديمية.

رسالة مفتوحة

تدعو مجموعات المقاطعة العربية إلى تكثيف الضغط الشعبيّ على كل المشاركين/ات في معرض إكسبو دبي التطبيعي حتى يتراجعوا.

نداء للتحرك

ندعو لمقاطعة إكسبو دبي بسبب استضافته معرضاً إسرائيلياً، تشرف عليه خارجية الاحتلال، وبالذات لكونه يروّج لتكنولوجيا بالأساس أمنية وعسكرية، طورها العدوّ الإسرائيلي على حساب دماء شعوبنا وأحرارنا.

بيان للجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة

مشاركة السلطة في إكسبو دبيّ تعدّ تواطؤاً مع وتشجيعاً على التطبيع الرسميّ لبعض الأنظمة العربية الاستبدادية وورقة توت فلسطينية تهبها السلطة للنظامين الاماراتيّ والإسرائيليّ للتغطية على جرائمهما وتحالفهما العسكريّ-الأمنيّ الهادف أولاً إلى تصفية قضيّة الشعب الفلسطينيّ وحقوقه الثابتة.

التطورات

على من اختار/ت أن يكون/تكون جزءاً من ماكينة البروباغندا الإسرائيلية بمشاركته/ا في أعمالٍ مسيئة لشعبنا وتبرّر الجرائم بحقه أو أيّة مشاريع تطبيعية أخرى حسب معايير مناهضة التطبيع التي أقرها ممثلو الشعب الفلسطينيّ في كافة أماكن تواجده، أن يعلم/تعلم جيّداً أنّه وبالإضافة إلى تضرّر السمعة، هناك ثمن مادّي تفرضه الجماهير برفضها الاحتفاء بـ /أو التعامل مع من أساء لها ولنضالها دون اعتذار وتراجع مقنِع.