BDSmovement.net feed


فلسطين المحتلة، 4 أيار/مايو 2017: تواصل حركة مقاطعة إسرائيل (BDS) نموها وانتشارها ويواصل حلفاؤها الكثر حول العالم في تحقيق الإنجازات الهامة رغم الحرب الإسرائيلية اليائسة ضد الحركة ورغم مسلسل التطبيع الرسمي الفلسطيني والعربي.

رام الله – خاص قدس الإخبارية: يمنع شبان بلدة سلواد شرق رام الله، دخول شاحنات نقل البضائع الإسرائيلية إلى بلدتهم منذ 17 نيسان إسناداً لمعركة الإضراب عن الطعام التي يخوضها الأسرى في سجون الاحتلال. وجاء القرار الذي اتخذه شبان البلدة بدعم وتشجيع من كبرى المحال التجارية في سلواد، والذين امتنعوا عن شراء البضائع الإسرائيلية، دعماً لأسرى بلدتهم البالغ عددهم 105 أسرى، منهم 23 أسيراً مضرباً عن الطعام.

رفضًا لمقابلة فريق يمثل دولة الاحتلال..فريق جامعة بيرزيت ينسحب من مسابقة المحكمة الصورية الجنائية الدولية في لاهاي بعد تأهله إلى المرحلة ربع النهائية لأول مرة لفريق عربي.

فلسطين المحتلة، 30/6/2016 – ترحب اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل -- وهي أكبر تحالف في المجتمع الفلسطيني وتقود حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS) عالمياً -- بتصويت مؤتمر الكنيسة المشيخية (Presbyterian) والجمعية العامة للموحدين الكونيين (Unitarian Universalists) في الولايات المتحدة الأمريكية لصالح حقوق الشعب الفلسطيني. كما تقدّر بعمق الخطوات العملية الآخذة في الانتشار بين الكنائس الأمريكية لمحاسبة الاحتلال الإسرائيلي والشركات المتواطئة في انتهاكاته للقانون الدولي.

إن الاضطهاد الكولونيالي الإسرائيلي للشعب العربي-الفلسطيني يستند بالأساس على الفكر الصهيوني العنصري، ويتضمن الأشكال الرئيسية الثلاثة التالية: (1) رفض إسرائيل الاعتراف بمسؤوليتها عن النكبة وما شملته من تطهير عرقي أدى إلى خلق قضية اللاجئين الفلسطينيين وإنكار حقوقهم المكفولة في القانون الدولي، وأهمها حق العودة والتعويض؛

فيما يلي محاولة لتأصيل ما نعني بالتطبيع، آملين أن يكون هذا التعريف مرجعية عند اختلاف الآراء.  ينطبق التعريف التالي للتطبيع على الفلسطينيين في الضفة الغربية (بما فيها القدس الشرقية) وقطاع غزة، بالإضافة إلى العرب والفلسطينيين في الوطن العربي.

احتلت العلاقة مع الاسرائيليين منذ الستينيات حيزاً هاماً في تفكير العديد من المنظمات السياسية الفلسطينية المنضوية تحت لواء منظمة التحرير الفلسطينية، خاصة تلك المتبنية الفكر الماركسي منها. كانت تلك المنظمات تميز بين اليهودية كديانة والصهيونية كأيديولوجية عنصرية موجِّهة لسياسة دولة اسرائيل. لذا دعت لمقاومة الصهيونية كونها السبب الرئيس للصراع، في نفس الوقت الذي دعت فيه لدعم العلاقة مع اليهود المعادين للصهيونية.

إن البيان الصادر عن الحملة في أكتوبر 2007 دعا المثقفين/ات والأكاديميين/ات العرب لرفض التطبيع على أساس عدة مبادئ، من ضمنها التالي: 1. عدم الاشتراك في أية مشاريع أو أنشطة مقامة في إسرائيل أو برعاية إسرائيلية أو بتمويل إسرائيلي، وبدون استثناء؛

تؤمن الحملة بأن العقوبات والمقاطعة ضد إسرائيل في شتى المجالات تعتبر من اشكال المقاومة المنية للاضطهاد الاستعماري الاسرائيلي، المبني على الفكر الصهيوني العنصري. كما تعتقد إذا طبقت عالميا تصبح مؤثرة وفاعلة في النضال من أجل إنهاء الاضطهاد، كما أثبتت تجربة جنوب افريقيا.

انطلاقاً من نداء المجتمع المدني الفلسطيني [1] الصادر في 9/7/2005 والداعي لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS) والنداء [2] الموجه من الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل إلى الأكاديميين/ات والفنانين/ات العرب بالإضافة إلى المؤسسات الأكاديمية والثقافية في العالم العربي (مرفق)، وبناءً على وثيقة تعريف التطبيع [3] (أدناه) التي أصدرتها الحملة عام 2007 بعد لقاءات وحوارات عديدة مع مؤسسات ونقابات محلية فاعلة، وحرصاً على تعزيز ثقافة المقاطعة والمقاومة الشعبية وتوحيد العاملين/ات ف

عند توجيه دعوة لأي أكاديمي/ة أو فنان/ة أو مثقف/ة أجنبي/ة، تلتزم المؤسسات الفلسطينية بمبادئ ومعايير المقاطعة الأكاديمية والثقافية المقرة فلسطينياً في تنظيم الزيارة بحيث: 1. تُطبِّقُ معايير المقاطعة برفض تنظيم أية أنشطة مشتركة، مباشرة أو غير مباشرة، مع أي طرف إسرائيلي خاضع للمقاطعة[1] تحت أي  ذريعة، وبغض النظر عن الطرف المنظم لهذه الأنشطة؛