Columbia College Student Council divestment 12.6.2019.png

سحب الاستثمارات

 المقدمة

تحيّي اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل (BNS)، وهي أكبر ائتلاف في المجتمع المدني الفلسطيني وتقود حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS) العالمية، النشطاء والمنظمات والمؤسسات على امتداد العالم والتي أبدت تضامنها الجاد مع مسيرة النضال الملحّ الذي نخوضه في سبيل وضع حد للإبادة الجماعية التي تقترفها إسرائيل وتُنقل في بث حي ومباشر بحق 2.3 مليون فلسطيني في غزة. وللمساعدة في تفكيك النظام الإسرائيلي القائم منذ عقود على الأبارتهايد الاستعماري الاستيطاني، يتعين علينا أن نصعّد الحملات التي تنظمها حركة مقاطعة إسرائيل (BDS)، وبناء قدر أكبر من قوة الناس من أجل التصدي لجميع أشكال التواطؤ في نظام الاضطهاد الذي تنفذه إسرائيل، بما يشمله من تواطؤ الشركات فيه. 

وتُعدّ الشركات الضالعة في ارتكاب الجرائم الدولية المرتبطة بنظام الاحتلال غير المشروع والفصل العنصري والأبارتهايد الذي تفرضه إسرائيل (على الشعب الفلسطيني الأصلاني بأكمله)، أو الإبادة الجماعية، كلها متواطئة، وفقًا لمعايير تواطؤ الشركات التي وضعتها حركة مقاطعة إسرائيل (BDS)، ويجب إخضاعها للمساءلة. وينطوي التواطؤ المباشر على الدعم العسكري والأمني أو التكنولوجي أو المالي أو اللوجستي أو دعم البنية التحتية. 

وينبغي للمستثمرين ألا يتربّحوا من الشركات الضالعة في هذه الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، على الوجه الذي يعرّفه القانون الدولي (بما فيها جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية)، وألا يقدموا رأس المال لها أو يستثمروا فيها عن علم. ويترتب على المستثمرين المؤسسيين التزام قانوني، وليس مجرد التزام أخلاقي، بسحب استثماراتهم من الشركات التي تيسر عن علم هذه الانتهاكات واستبعادها من العقود التي تبرمها مع تلك الشركات في حال عجزها عن إلزامها بإنهاء هذا التواطؤ. 

سحب الاستثمارات

في الواقع، يمثل «سحب الاستثمارات» اختصارًا لعبارة الضغط المؤسسي الذي يُمارس على الشركات المتواطئة والضالعة عن علم وعلى نحو ينمّ عن الإصرار في جرائم إسرائيل وانتهاكاتها الجسيمة لحقوق الإنسان، ولا سيما الإبادة الجماعية والأبارتهايد والاحتلال. ويُعرف الضغط المؤسسي في هذا المقام بأنه استخدام نفوذ مؤسسة من المؤسسات للضغط على الشركات التي تستثمر فيها أو تباشر الأعمال التجارية معها لكي تقطع علاقاتها مع تلك الانتهاكات. 

ولإجبار المؤسسات على ممارسة هذا الضغط المؤسسي على الشركات المتواطئة، يجب على حركات التضامن على مستوى القواعد الشعبية ومؤسسات المجتمع المدني أن تمارس الضغط على صناديق التقاعد والاستثمار وغيرها من المؤسسات (مثل مجالس البلديات، والجامعات والنقابات وغيرها) لكي تقوم بإلغاء و/أو إنهاء العقود التي تبرمها مع تلك الشركات المتواطئة أو استثماراتها فيها أو علاقاتها المالية الأخرى معها. ومن أبرز ما يشمله الضغط المؤسسي الأشكال التالية ومتى كان ذلك ممكنًا:

  • الاستبعاد من عقود التعھيد / الشراء (وقتما وُجدت بدائل ملائمة)
  • سحب الاستثمارات (من الصناديق / المؤسسات التي تستثمر في أسواق الأسهم العالمية)
  • نشاطية المساهمين
  • التقاضي الإستراتيجي  

وهذا يختلف عن «المقاطعة» في عبارة حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS)، إذ تشمل المقاطعة في جملة تكتيكاتها حملات المقاطعة الأكاديمية والثقافية والرياضية، فضلًا عن المقاطعة الاستهلاكية، والعمل السلمي على تعطيل سير عمل المؤسسات وإزالة المنتجات عن الرفوف، الخ، وذلك في مواجهة الشركات التي تشكل أهدافًا لها الأولوية لدى الحركة. 

الأسباب المنطقية

أُنشئت إسرائيل بوصفها مستعمرة استيطانية على أنقاض المجتمع الفلسطيني في أثناء نكبة التطهير العرقي التي حلّت بفلسطين في سنة 1948. فقد عمدت الميليشيات الصهيونية، والجيش الإسرائيلي من بعدها، إلى تهجير معظم أبناء الشعب الفلسطيني الأصلاني قسرًا من ديارهم وأراضيهم بطريقة مخططة وممنهجة، وتدمير المئات من قرانا وبلداتنا وحرمان لاجئينا من حقهم الأصيل الذي تقرره الأمم المتحدة في العودة وجبر الضرر الذي وقع عليهم. وفي سنة 1967، احتلت إسرائيل ما تبقى من أرض فلسطين التاريخية، وهي قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وارتكبت المزيد من أعمال التطهير العرقي بحق الفلسطينيين ومضت إلى بناء المستعمرات غير القانونية. ومنذ سنة 1948، لا تزال إسرائيل تفرض نظامًا قوامه الاستعمار الاستيطاني والجريمة ضد الإنسانية المتمثلة في الأبارتهايد على الشعب الفلسطيني.

وفي شهر يناير/كانون الثاني 2024، أكدت محكمة العدل الدولية وجود أسباب معقولة تحمل على الاعتقاد بأن إسرائيل تنتهك اتفاقية الإبادة الجماعية في غزة. وفي يوم 21 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، أصدرت المحكمة الجنائية الدولية  مذكرتيْ اعتقال طال انتظارهما بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي بنيامين نتنياهو ووزير الحرب السابق في الحكومة الإسرائيلية يوآف غالانت على خلفية جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي تُقترف في غزة.

وفي 20 سبتمبر/أيلول 2024، أصدرت اللجنة الدولية المستقلة للتحقيق بشأن الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وإسرائيل تفسيرًا مرجعيًا تناولت فيه الالتزامات القانونية التي تقع على عاتق الدول. وقالت اللجنة: «يقع على الدول واجب إجراء استعراض العناية الواجبة لجميع اتفاقيات النقل والتجارة مع إسرائيل، بما يشمل ودون الاقتصار على المعدات والأسلحة والذخائر والأجزاء والمكونات والمواد ذات الاستخدام المزدوج والتكنولوجيا لتحديد ما إذا كانت السلع أو التكنولوجيا المشمولة بعمليات النقل أو التجارة تسهم في الإبقاء على الاحتلال غير المشروع أو تُستخدم في ارتكاب الانتهاكات للقانون الدولي. 

وفي شهر يوليو/تموز 2024، أصدرت محكمة العدل الدولية قرارًا قضت فيه  بأن الاحتلال الإسرائيلي في غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، غير قانوني بكامله وأنه يُخلّ بالحظر المفروض على الأبارتهايد. وحسبما جاء على لسانكريغ مخيبر، كبير مسؤولي حقوق الإنسان السابق لدى الأمم المتحدة، لا يجعل هذا الحكم حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS) «واجبًا أخلاقيًا وحقًا دستوريًا وحقًا من حقوق الإنسان فحسب، بل يحولها إلى التزام قانوني دولي.» 

كما تُعدّ الشركات والمستثمرون ملزَمين بالوفاء بالالتزامات الأخلاقية والقانونية وحتى الائتمانية / المالية.

بناءً على كل ما تقدم، يقع جميع المستثمرين تحت التزام أخلاقي يملي عليهم سحب الاستثمارات من إسرائيل، التي تمثل دولة قائمة على الأبارتهايد تُخضع الملايين من أبناء شعب أصلاني لنظام وحشي قائم على الاحتلال العسكري، فضلًا عن ممارسة الضغط المؤسسي على الشركات التي تمكّن نظام الاضطهاد الذي تنفذه إسرائيل. ويتأكد هذا الالتزام بالنظر إلى ما تقوم به إسرائيل من اقتراف الإبادة الجماعية. 

وتولي حركة مقاطعة إسرائيل (BDS)، بصفتها حركة تضم قطاعات متعددة وتربط حركة التحرر التي يخوضها الفلسطينيون بحركات الكفاح في سبيل العدالة العرقية وحقوق الشعوب الأصلانية والعدالة الاجتماعية والعدالة بين الجنسين والعدالة المناخية، الأولوية لممارسة الضغط المؤسسي على الشركات الضالعة في إنفاذ الهيمنة العسكرية واضطهاد المجتمعات الأخرى والفلسطينيين كذلك. وندعو إلى اعتماد سياسة أخلاقية للاستثمارات أو إجراءات عالمية تستند إلى حقوق الإنسان في تدقيق الاستثمارات، حيثما اقتضى الأمر ذلك، وحسبما تقترحه لجنة أمريكا لخدمات الأصدقاء (AFSC)، بغية منع الاستثمارات في جميع الشركات المتواطئة في انتهاكات حقوق الإنسان في أي مكان.

 

يتحمل جميع الكيانات القانونية والأشخاص الطبيعيون، بمن فيهم المستثمرون، مسؤولية قانونية توجب عليهم الامتناع عن الضلوع في ارتكاب جرائم الحرب أو الجرائم ضد الإنسانية أو الإبادة الجماعية. 

وقد تواجه الشركات، ومجالس إداراتها ومديروها التنفيذيون كذلك، المسؤولية الجنائية بسبب التواطؤ في الجرائم الدولية، ولا سيما الجرائم الفظيعة (جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية). 

ويُشترط على المستثمرين احترام حقوق الإنسان أيضًا. فهم ملزَمون بمنع الشركات من إفراز آثارها المباشرة على حقوق الإنسان والتخفيف منها، حسبما تحدده مبادئ الأمم المتحدة التوجيهية بشأن الأعمال التجارية وحقوق الإنسان وغيرها من آليات القانون الدولي ذات العلاقة (والناشئة).

لا تعدّ مباشرة الأعمال التجارية مع إسرائيل والاستثمار فيها مسألة غير أخلاقية وغير قانونية فحسب، بل تُعتبر غير مسؤولة ماليًا كذلك. فمنذ شهر يناير/كانون الثاني 2023، وقبل وقت ليس بالقصير من الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة، لم يزل الاقتصاد الإسرائيلي يشهد تراجعًا مطّردًا، وحادًا في بعض الأحيان، في ظل السيطرة الفعلية التي تبسطها الأحزاب اليمينية المتطرفة التي لا تخفي نزعتها الفاشية على الحكومة، مما يفضي إلى إسقاط القناع البالي «للديموقراطية» و«سيادة القانون» الذي تتستّر إسرائيل به . فمع الإبادة الجماعية، غدا اقتصاد إسرائيل يُظهر إشارات إلى «الانهيار» الوشيك. وباتت إسرائيل تتحول وبوتيرة متسارعة إلى ما تسميه حركة مقاطعة إسرائيل (BDS) «أمة الشركات المغلقة» (#ShutDownNation)، بالنظر إلى المقدار الهائل من هروب رؤوس الأموال والمستوى الحاد من هجرة العقول وتضاؤل الاستثمارات الأجنبية المباشرة في قطاع التكنولوجيا المتقدمة والاقتصاد «المنهار» الذي يفتقر إلى الأمان ويتسم بانعدام الاستقرار في عمومه. وينبغي أن يساعدنا هذا الواقع في حشد المستثمرين والمساهمين لمعارضة أي استثمار في إسرائيل أو في الشركات التي تمكّن نظامها القائم على الاضطهاد الاستعماري.

رابعًا: الشركات الإسرائيلية 

تستهدف حركة مقاطعة إسرائيل (BDS) التواطؤ، دون الهوية. فلكي تكون شركة من الشركات الإسرائيلية غير متواطئة، ينبغي لها: 

  1. ألا تكون ضالعة في الاحتلال العسكري أو الأبارتهايد أو الاستعمار الاستيطاني الإسرائيلي، 
  2. وأن تعترف علنًا بحقوق الفلسطينيين بموجب القانون الدولي، وخاصة حق اللاجئين في العودة إلى ديارهم وفقًا للقرار (194) الصادر عن الأمم المتحدة. وحسب علمنا، فما من شركة إسرائيلية تستوفي هذين الشرطين. 

وبناءً على ذلك، تدعو حركة مقاطعة إسرائيل (BDS) إلى مقاطعة جميع الشركات الإسرائيلية وسحب الاستثمارات منها، وخاصة تلك التي تُطرح أسهمها للتداول في بورصة تل أبيب أو أسواق المال الأمريكية، ما لم تستوفِ المعيارين المذكورين أعلاه.

وتتمثل الشركات الإسرائيلية التي تحتل رأس سلم الأولويات في استبعادها من العقود وسحب الاستثمارات منها، حيثما اقتضى الأمر ذلك، في تلك التي تُطرح أسهمها للتداول العام في البورصة و/أو تتنافس على العطاءات على المستوى الدولي.  وعدا عن سندات الحكومة الإسرائيلية (شركة سندات إسرائيل (Israel Bonds))، تستهدف حركة مقاطعة إسرائيل (BDS) كبريات الشركات الإسرائيلية (بناءً على البحث الذي أجريناها في قواعد البيانات أدناه) في القطاعات التالية:

  1. القطاع العسكري والأمني: مثل شركة أنظمة «إلبيت» (Elbit Systems)، وشركة الصناعات الجوية الإسرائيلية (IAI) ومجموعة «إن إس أو» (NSO Group).
  2. قطاع التكنولوجيا (بما فيه الاتصالات): مثل مجموعة « بيزك» (Bezeq) وشركة «ويز» (Wiz) وشركة «ويكس» (WIX). 
  3. قطاع الطاقة: مثل شركة «ديليك» (Delek) وشركة «باز» (Paz).
  4. القطاع المالي: مثل بنك هبوعليم وبنك ليئومي وبنك ديسكونت إسرائيل.
  5. قطاع المستحضرات الدوائية الجنيسة: مثل شركة «تيفا» (Teva).
  6. قطاع الزراعة والمياه: مثل شركة «ميكوروت» (Mekorot) و«نيتافيم» (Netafim) و«أداما» (Adama).
  7. قطاع اللوجستيات والشحن: شركتا «زيم» (ZIM) و«إيغد» (Egged). 
  8. قطاعات أخرى: مثل شركة «صوداستريم» (SodaStream) التي تملكها شركة «بيبسي» (PepsiCo)، و«أهافا» (Ahava) والصناعات الكيماوية الإسرائيلي (Israel Chemicals) ومجموعة «إلكترا» (Electra Group). 

 

خامسًا: الأهداف ذات الأولوية في الضغط المؤسسي الذي تمارسه حركة مقاطعة إسرائيل (BDS) 

تعمل حركة مقاطعة إسرائيل (BDS) على ممارسة الضغط على الحكومات ومجالس البلديات وصناديق الاستثمار والمؤسسات (بما فيها الجامعات) والنقابات العمالية وغيرها لكي تمارس الضغط بدورها على الشركات المتواطئة في الانتهاكات الإسرائيلية الجسيمة لحقوق الإنسان. وحسبما بيّنّاه أعلاه، فقد يأخذ هذا الضغط أشكالًا عدة، بما فيها الاستبعاد من عقود الشراء والاستثمارات، فضلًا عن سحب الاستثمارات، حسبما يقتضيه الحال. 

وبناءً على معايير تواطؤ الشركات التي وضعناها بناءً على القانون الدولي، تدعو حركة مقاطعة إسرائيل (BDS) إلى ممارسة الضغط المؤسسي، حيثما أمكن ذلك، على أكبر عدد ممكن من الشركات المتواطئة المدرجة في قواعد البيانات الخمس المعتمدة والموثقة بمصادر موثوقة (ومن الأهمية أن نلاحظ أن معظم القواعد البيانات هذه تخضع للتحديث بين الحين والآخر).

AFSC investigate

تحقق AFSC

قاعدة بيانات موقع مشروع التحقيق التابع للجنة أمريكا لخدمات الأصدقاء (AFSC Investigate) للشركات التي تيسر الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني.
تحقق
UN

قاعدة بيانات الأمم المتحدة

لمؤسسات الأعمال الضالعة في مشروع الاستيطان الذي تنفذه إسرائيل دون وجه قانوني (محدودة).
قاعدة البيانات
AFSC

قائمة AFSC

قائمة لجنة أمريكا لخدمات الأصدقاء (AFSC) بالشركات التي تمدُ إسرائيل بالأسلحة وغيرها من العتاد العسكري في الإبادة الجماعية التي تشنها على غزة (#GazaGenocide).

List

Who profits

قاعدة بيانات WhoProfits

قاعدة بيانات مؤسسة (WhoProfits) للشركات التي تتربح من استمرار الاحتلال الإسرائيلي.
قاعدة البيانات
DBIO

قائمة DBIO

قائمة تحالف (Don’t Buy Into Occupation) بالشركات الضالعة في مشروع الاستيطان الإسرائيلي غير القانوني في الأرض الفلسطينية المحتلة، والذي تستثمر المؤسسات المالية الأوروبية فيه.
القائمة

قائمة حركة المقاطعة الديناميكية غير الحصرية

وتسلط حركة مقاطعة إسرائيل (BDS) فيما يلي الضوء على قائمة ديناميكية وغير حصرية بالشركات (غير الإسرائيلية) التي تعد أهدافًا لها الأولوية لممارسة الضغط المؤسسي عليها. (وللاطّلاع على قوائم سحب الاستثمارات المحدَّثة والمعلومات بشأنها، يرجى زيارة المواقع الإلكترونية الخاصة بالمصادر المذكورة أعلاه):
  •  (بما فيها تلك الضالعة في تسليح الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة):
  •  
  • «أنظمة بي آي إي» (BAE Systems) 
  • «بوينغ» (Boeing)
  • «كاتربيلار» (Caterpillar)
  • «فانوك» (Fanuc)
  • «فورد» (Ford)
  • «جنرال ديناميكس» (General Dynamics)
  • «هيكفيجن» (HikVision)
  • «هنيويل» (Honeywell)
  • «إل 3 هاريس» (L3 Harris)
  • «ليوناردوا» (Leonardo)
  • «لوكهيد مارتين» (Lockheed Martin)
  • «نامو» (Nammo)
  • «نورثدروب غرومان» (Northrop Grumman)
  • «أوشكوش» (Oshkosh)
  • مجموعة «رينك» (RENK Group)
  • «راينميتال» (Rheinmetall)
  • «رولز رويس» القابضة (Rolls-Royce Holdings)
  • «آر تي إكس» (RTX) (رايثيون (Raytheon) سابقًا) 
  • «ستورم روجر» (Sturm Ruger)
  • «تكسترون» (Textron)
  • «ثايسنكروب» (ThyssenKrupp)
  • «تي كي إتش سكيورتي» (TKH Security)
  • «تويوتا» (Toyota)
  1. تُستخدم الكثير من المنتجات التكنولوجية كأسلحة في الحرب، ويجب بالتالي اعتبارها سلعًا مزدوجة الاستخدام على الأقل وتنظيمها بناءً على ذلك. وتشمل الشركات التكنولوجية التي يجب أن تحتل منزلة الأولوية في ممارسة الضغط المؤسسي عليها: 
  • «بريتش غاز» (BP)
  • «شيفرون» (Chevron)
  • «دانا إنرجي» (Dana Energy)
  • «ديليك» (Delek Group)
  • «إنرجيان» (Energean)
  • «إيني» (Eni)
  • «إكسونموبيل» (ExxonMobil)
  • «جيني إنرجي» (Genie Energy)
  • «غلينكور» (Glencore)
  • «شل» (Shell)
  • «سيمنيز» (Siemens) 
  • «سوكار» (Socar)
  • «توتال إنرجيز» (TotalEnergies)
  • «فاليرو» (Valero)

-1 المؤسسات المالية التي تمويل الشركات العسكرية  التي تمد إسرائيل بالأسلحة: 

  • «ألفريد كروب فون بوهلين أوند هالباخ» (Alfried Krupp von Bohlen und Halbach-Stiftung)
  • «أموندي» لإدارة الأصول (Amundi Asset Management)
  • بنك أمريكا 
  • «بلاك روك» (BlackRock)
  • مجموعة «كابيتال» (Capital Group)
  • «كوزيوي» لإدارة رأس المال (Causeway Capital Management)
  • «سيتي غروب» (Citigroup)
  • «فيدليتي» للإدارة والأبحاث (Fidelity Management & Research)
  • «أنفسكو» المحدودة (INVESCO Ltd)
  • «جي بي مورغان تشيس» (JP Morgan Chase)
  • «هاريس أسوشيتس» (Harris Associates)
  • «مورغان ستانلي» (Morgan Stanley)
  • بنك «نورجز» لإدارة الاستثمارات (Norges Bank Investment Management)
  • مجموعة «نيوبورت» (Newport Group)
  • «رافينز وينغ» لإدارة الأصول (Raven's Wing Asset Management)
  • «ستيت فارم» للتأمين التضامني للسيارات (State Farm Mutual Automobile Insurance)
  • «ستيت ستريت» (State Street Corporation)
  • «يونيون إنسفستمنت برايفاتفوندز» (Union Investment Privatfonds)
  • مجموعة «ذا فانغارد» (The Vanguard Group)
  • «ويلنغتون» (Wellington)
  • «ويل فارغو وشركاه» (Wells Fargo & Company)

 

-2 المؤسسات المالية التي تمول الاحتلال:

  • «أكسا» (AXA)
  • بنك «باركليز» (Barclays)
  • «بي إن بي باريباس» (BNP Paribas)
  • «كريدت أغريكول» (Credit Agricole)
  • «دويتشه بنك» (Deutsche Bank)
  • مجموعة «بي بي سي إي» (Groupe BPCE)
  • بنك «إتش إس بي سي» (HSBC)
  • مجموعة «إينك» (ING Group)
  • «بانكو بيلباو فيزكايا أرجنتاريا» (Banco Bilbao Vizcaya Argentaria)
  • «نورديا» (Nordea)
  • «شرويدرز» (Schroeders)
  • بنك «سوسيتيه جنرال» (Societe Generale)
  • «سانتاندر» (Santander)
  • «ستاندرد تشاردترد» (Standard Chartered)
  • «سويد بنك» (Swedbank)
  • «يوني كريدت» (UniCredit)
  •  (نفس المصادر: قواعد بيانات تحالف (Don’t Buy Into Occupation) لجنة أمريكا لخدمات الأصدقاء (AFSC)، ومؤسسة (WhoProfits) والأمم المتحدة)
  • شركة «إير بي إن بي» (Airbnb)
  • «ألستوم» (Alstom)
  • «ألتيس إنترناشونال» (Altice International)
  • «أكسا» (AXA)
  • «بوكينغ» (Booking Holdings)
  • «برايت دايري آند فود» (Bright Dairy & Food Co) (مالكة شركة تنوفا)
  • «كاف» (CAF)
  • «كارلسبرغ» (Carlsberg) 
  • «كارفور» (Carrefour)
  • «سيمكس» (Cemex)
  • «كوكا كولا»
  • «إي دريمز» (eDreams)
  • «إكسبيديا» (Expedia)
  • «إتش دي هونداي» (HD Hyundai)
  • «هايدبيرغ ماتيريلز» (Heidelberg Materials)
  • «شركة جي سي بي» (JCB) 
  • مجموعة «مان» (MAN Group)
  • «أوربيا» (Orbia) (تملك 80% من أسهم شركة نيتافيم)
  • «ري / ماكس» (Re/Max)
  • «تريب أدفايزر» (TripAdvisor)
  • مجموعة «تي يو آي» (TUI Group)
  • مجموعة «فولفو» (Volvo Group)
  • «دبليو إس غلوبال» (WSP Global)

سادسًا: كيف تسحب الاستثمارات

يستدعي سحب الاستثمارات من الشركات المتواطئة، سواء كانت ضالعة في انتهاكات حقوق الإنسان أو في تدمير المناخ، إعداد الخطط والإستراتيجيات وتقييم نقاط القوة المحتملة والوعي بالتحديات القائمة. وتعد الأدلة التالية بشأن سحب الاستثمارات من جملة أدلة كثيرة تقدم نصائح مفيدة في هذا الإطار:

تواصلو معنا

الموارد

Target vs no targeted boycott

دليل الأهداف التي تحتل رأس سلم الأولويات في مقاطعة الشركات وممارسة الضغط عليها لدى حركة مقاطعة إسرائيل (BDS)

إنهاء تواطؤ الدول والشركات والمؤسسات في الإبادة الجماعية التي ما انفكت إسرائيل تقترفها بحق 2.3 مليون فلسطيني في قطاع غزة وتُنقل على الهواء في بث حي ومباشر، يمثل أنجع أشكال التضامن مع مسيرة الكفاح التي يخوضها الفلسطينيون في سبيل وضع حد للإبادة الجماعية…

CONSUMER TARGETS

معايير تواطؤ الشركات

تُعدّ الشركات الضالعة في اقتراف الجرائم الدولية المرتبطة بالنظام الإسرائيلي القائم الاحتلال غير القانوني لإسرائيل والعزل العنصري والأبارتهايد – داخل الأرض الفلسطينية المحتلة منذ سنة 1967 أو خارجها – متواطئة ويجب إخضاعها للمساءلة على تواطئها. ويشمل التواطؤ…

سياسات الاستثمار الأخلاقية

سياسة الاستثمارات الأخلاقية

تُعنى سياسة الاستثمارات الأخلاقية التي يعتمدها أحد المجالس أو الشركات أو الصناديق الاستثمارية أو الجامعات أو غيرها من المؤسسات (فيما يلي، الكيان)، والتي يجب أن تتواءم مع قيم الكيان ومبادئه، إلى التأكد من أن استثماراته تُدار بطريقة مثمرة وعلى نحو مسؤول…