Cultural Boycott

المقاطعة الثقافية

مقدمةنظرة عامة

تجاهر إسرائيل باستخدام الثقافة باعتبارها شكلًا من أشكال الدعاية من أجل تبييض صورة الإبادة الجماعية التي تقترفها في غزة وما تستند إليه من نظام الاستعمار الاستيطاني والفصل العنصري (الأبارتهايد) والاحتلال العسكري الذي تفرضه على الشعب الفلسطيني الأصلاني، أو استغلال الفن للتغطية على انتهاكاتها وتلميع سمعتها.  وتنطوي الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل على محو المواقع الأثرية والتراث الثقافي في شتى أرجاء غزة وطمسها عن عمد وقصد. 

وعلى غرار الدعوة التي وجهتها الحركات المناهضة للأبارتهايد في جنوب أفريقيا إلى الفنانين والكُتّاب والمؤسسات الثقافية لفرض المقاطعة الثقافية على جنوب أفريقيا، تحث الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (PACBI) العاملين في الحقل الثقافي الدولي والمؤسسات الثقافية الدولية، بما فيها النقابات والجمعيات، على مقاطعة الفعاليات أو الأنشطة أو الاتفاقيات أو المشاريع التي تضم إسرائيل أو جماعات الضغط الموالية لها أو المؤسسات الثقافية المتواطئة معها، و/أو العمل على إلغائها. 

ويُطلب إلى الفضاءات والمهرجانات الدولية أن ترفض التمويل وأي شكل من أشكال الرعاية من الحكومة الإسرائيلية أو الكيانات المتواطئة معها. وبما أن المؤسسات الثقافية الإسرائيلية ضالعة في الإبادة الجماعية والأبارتهايد والاحتلال العسكري، يقع على عاتق الفنانين العالميين والمؤسسات الثقافية الدولية واجب أخلاقي أصيل يملي عليهم أن يمتنعوا عن إلحاق الضرر بمسيرة الكفاح التي يخوضها الفلسطينيون من خلال العمل على قطع العلاقات القائمة على التواطؤ مع تلك المؤسسات. فقد بات إخضاع إسرائيل للمساءلة عن الاضطهاد الذي ترتكبه بحق الفلسطينيين أمرًا عاجلًا أكثر من أي وقت مضى. 

وأعلن عشرات الآلاف من الفنانين في شتى أرجاء العالم وعدد يشهد تزايدًا سريعًا من المؤسسات الفنية عن تأييدها العلني للمقاطعة الثقافية لإسرائيل التي تتأسس على الأبارتهايد.

 

النداء الفلسطيني للمقاطعة الثقافية ضد إسرائيل

، أصدرت الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل، وتتكون من الأكاديميين/ات والفنانين/ات والعاملين/ات الثقافيين/ات الفلسطينيين/ات، نداء للمقاطعة الثقافية لإسرائيل.
يحث النداء الفنانين/ات والعاملين/ات الفلسطينيين/ات والعرب والأجانب في الثقافة والمؤسسات الثقافية المحلية والعربية والدولية على المقاطعة والعمل على إلغاء الأنشطة التي تضم إسرائيل ومجموعات اللوبي الصهيونية والمؤسسات المتواطئة أو التي تعمل على تحسين صورة الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الإنسان وحقوق الفلسطينيين. لمزيد من المعلومات عن النداء الكامل، اضغط/ي هنا.

لماذا المقاطعة الثقافية لإسرائيل؟

لقد لخص مسؤولو الحكومة الإسرائيلية كيف تعمل إسرائيل على مأسسة الثقافة من أجل التغطية على انتهاكاتها الجسيمة للقانون الدولي. فأقر أحد هؤلاء المسؤولين بقوله: «إننا ننظر إلى الثقافة باعتبارها أداة الهسبرا [الدعاية] من الطراز الأول، وأنا لا أميز بين الهسبرا والثقافة.»

وتشكّل المؤسسات الإسرائيلية جزءًا لا يتجزأ من الأساس الأيديولوجي والمؤسسي الذي يقوم عليه نظام الاستعمار الاستيطاني والأبارتهايد والاحتلال العسكري الذي تفرضه إسرائيل على الشعب الفلسطيني. فلا يخفى أن هذه المؤسسات ضالعة في ذلك النظام من خلال صمتها أو مشاركتها الفاعلة في دعم الاضطهاد الممنهج الذي يستهدف الفلسطينيين وإنكار حقوقهم وسوْق المبررات له وتلميع صورته.

فوفقًا للمبادئ التوجيهية للمقاطعة الثقافية الدولية لإسرائيل التي أعدتها حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS)، يتعين على المؤسسات الثقافية الإسرائيلية أن تستوفي شرطين أساسيين  كي يتسنى لها أن تضع حدًا لتواطئها في نظام الاضطهاد الإسرائيلي وكيلا تصبح هدفًا لحملات المقاطعة: 

  1. الاعتراف على الملًا بحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف على نحو ما ينص عليه القانون الدولي (بما فيها الحقوق الأساسية الثلاثة الواردة في الدعوة التي أطلقتها حركة مقاطعة إسرائيل (BDS) في سنة 2005)،
  2. وإنهاء جميع أشكال التواطؤ في انتهاك حقوق الفلسطينيين على الوجه الذي يقرره القانون الدولي، بما يشمل السياسات والممارسات التمييزية فضلًا عن الأدوار المختلفة التي تضطلع بها في تلميع صورة الانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي وحقوق الإنسان الواجبة للفلسطينيين أو تبريرها.

وعندما يقدم الفنانون العالميون عروضهم في الفضاءات والمؤسسات الثقافية الإسرائيلية أو في الفعاليات التي ترعاها إسرائيل أو جماعات الضغط الموالية لها أو المؤسسات المتواطئة معها، فهم يساعدون في تشكيل الانطباع الزائف بأن إسرائيل القائمة على الأبارتهايد دولة «طبيعية.» وقد أيدت الغالبية الساحقة من الكُتاب والفنانين والمراكز الثقافية الفلسطينية المقاطعة الثقافية لإسرائيل، وثمة عدد متزايد من الإسرائيليين الذين يناهضون الاستعمار ويدعمون حركة مقاطعة إسرائيل (BDS)، بما تشمله من المقاطعة الثقافية لإسرائيل. 

أطلقت إسرائيل حملة دعائية مُحكمة التنظيم عنوانها «براند إسرائيل» في سنة 2005 من أجل تحويل الانتباه عن الجرائم التي ترتكبها بحق الفلسطينيين وتبييض صفحتها وفي سياق الرد على الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (PACBI).

فعقب المجزرة التي اقترفتها إسرائيل في غزة في سنة 2009، مثلًا، أعلن أحد المسؤولين الإسرائيليين خطة ترمي إلى «إرسال روائيين وكُتاب معروفين إلى الخارج والفرق المسرحية والمعارض» من أجل «إظهار الوجه الأجمل لإسرائيل.»

وحسبما يتبين في وسائل الإعلام الإسرائيلية، غالبًا ما يوقع الفنانون الإسرائيليون الذين يتلقون التمويل من الدولة لتقديم عروضهم في الخارج على عقد يتعهدون فيه «بترويج المصالح السياساتية لدولة إسرائيل من خلال الثقافة والفن، بما يشمله ذلك من الإسهام في نشر صورة إيجابية لإسرائيل،» مما يفضي بهم إلى إسقاط أي مطالبة بالحرية الفنية.

وترفض الفضاءات والمهرجانات وغيرها من المؤسسات الثقافية الدولية وعلى نحو متزايد قبول تمويل الحكومة الإسرائيلية أو استضافة الفنانين / الكُتاب الذين يعملون بصفتهم سفراء ثقافيين لحساب نظام الأبارتهايد الإسرائيلي.

تنفذ إسرائيل، في سياق التطهير العرقي الذي تمارسه بحق الشعب الفلسطيني، سياسة تقوم على استهداف الثقافة الفلسطينية على نحو متعمد. فعلى سبيل المثال، لا الحصر:

تعمدت إسرائيل، في أثناء الإبادة الجماعية التي ترتكبها بحق 2.3 مليون فلسطيني في قطاع غزة الذي يقبع تحت احتلالها غير القانوني، تدمير مواقع التراث الثقافي الفلسطينية التي لا يمكن تعويضها في غزة، ويعود تاريخها إلى 4,000 سنة. ووفقًا لخبراء حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، انطوت الإبادة الجماعية التي تقترفها إسرائيل على الإبادة المعرفية والإبادة الثقافية، التي وثقتها  جمعية دراسات الشرق الأوسط التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرًا لها. وفي شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي، نشرت المجموعة الاقليمية العربية في المجلس الدولي للمعالم والمواقع (إيكوموس) بيانًا قالت فيه:

«يحتوي قطاع غزة وحده على أكثر من 350 موقعًا أثريًا، إلى جانب مراكز تاريخية وطبيعية، وأبنية تقليدية. تعرض ما لا يقل عن ثلثي هذه المواقع للقصف والتدمير الكلي أو الجزئي، مما يمثل خسارة فادحة للتراث الثقافي والإنساني للشعب الفلسطيني وللتراث الثقافي العالمي.»

ولكن الاعتداءات التي تشنها إسرائيل على الثقافة الفلسطينية الأصلانية لم تُستهل بالإبادة الجماعية في غزة. ففي أثناء النكبة التي حلّت بفلسطين في سنة 1948 (التطهير العرقي الذي طال معظم الفلسطينيين الأصلانيين على يد الصهاينة)، نهبت الميليشيات الصهيونية وإسرائيل من بعدها و/أو دمرت عشرات الآلاف من الكتب التي كان الفلسطينيون يملكونها. 

وخلال العدوان العسكري الوحشي الذي شنته إسرائيل على غزة في سنة 2018، تعمدت الطائرات المقاتلة الإسرائيلية قصف مؤسسة سعيد المسحال للثقافة والعلوم وتدميرها، بما فيها سينما الأطفال التي كانت يرعاها. 

وفي سنة 2009، أعلنت جامعة الدول العربية ومنظمة اليونسكو عن القدس باعتبارها عاصمة الثقافة العربية في تلك السنة. وحظرت إسرائيل الاحتفالات بهذه المناسبة وفضّت شرطتها التجمعات الثقافية التي عُقدت في الفضاءات في شتى أجراء القدس الشرقية المحتلة.

وفي أثناء الاجتياح العسكري الذي نفذته إسرائيل في رام الله في سنة 2002، نهب الجنود الإسرائيليون المراكز الثقافية ودمروا المخطوطات الأصلية التي تعود ملكيتها للشاعر الفلسطيني محمود درويش.

يمثل نظام الاضطهاد الذي تفرضه إسرائيل على الشعب الفلسطيني توليفة خاصة من الاستعمار الاستيطاني والأبارتهايد والاحتلال العسكري. بيد أن بعض الزعماء البارزين الذين يناهضون الأبارتهايد في جنوب أفريقيا، مثل أحمد كاثرادا، والوزير في حكومة مانديلا روني كاسريلز ورئيس الأساقفة الراحل ديزموند توتو، يفترضون أن نظام الأبارتهايد الإسرائيلي يُعَدّ شكلًا أقسى بكثير من الأبارتهايد الذي كان عليه سلفه في جنوب أفريقيا.

وقد استهدفت المقاطعة الثقافية لجنوب إفريقيا في عهد الأبارتهايد الأفراد المتواطئين والمؤسسات المتواطئة كذلك، على حين تعدّ المقاطعة التي تقودها الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (PACBI) مقاطعة مؤسسية. وتستهدف حركة مقاطعة إسرائيل (BDS) التواطؤ، دون الهوية. ويتعرض أولئك الذين ينتابهم التردد الآن حيال دعم حملة مؤسسية لفرض المقاطعة الثقافية على إسرائيل، في الوقت الذي أيدوا فيه فرض مقاطعة ثقافية شاملة على جنوب أفريقيا إبان حقبة الأبارتهايد لضغوط شديدة تملي عليهم تفسير هذا التناقض.

في سنة 2004، أصدرت الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (PACBI) دعوتها التاريخية لفرض المقاطعة الثقافية على إسرائيل. وفي سنة 2005، أصبحت هذه الحملة واحدة من الهيئات الفلسطينية العديدة التي أطلقت الدعوة التاريخية لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها.

وتحث الحملة في دعوتها الفنانين والعاملين في القطاع الثقافي والمؤسسات الثقافية على مستوى العالم على مقاطعة والعمل على إلغاء الفعاليات أو الأنشطة أو الاتفاقيات أو المشاريع التي تضم إسرائيل أو جماعات الضغط الموالية لها أو المؤسسات الثقافية المتواطئة معها، أو تلك التي تعمل على تبييض صفحة انتهاكات إسرائيل لحقوق الإنسان وتلميع صورتها. 

انظر المزيد بقراءة الدعوة الكاملة  والمبادئ التوجيهية للمقاطعة الثقافية.

أحدث الأثر

مع تنامي الوعي بالاضطهاد الذي تمارسه إسرائيل ضد الفلسطينيين، غدا المزيد والمزيد من الفنانين من شتى أرجاء العالم ينضمون إلى المقاطعة الثقافية.
  • 7,000

    كاتب وشخصية من الشخصيات البارزة في صناعة الكتب،

    بمن فيهم سالي روني وراشيل كوشنر وأرونداتي روي، يتعهدون بالإحجام عن العمل مع أي ناشرين أو مهرجات أو منشورات متواطئة في انتهاك حقوق الفلسطينيين.

  • المئات

    من المؤسسات الفنية

    أيدت دعوة الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (PACBI) بشأن المقاطعة الثقافية في سنة 2024 وحدها.

  • العديد

    من المهرجانات الموسيقية

    (مهرجانات الموسيقى البريطانية (SXSW) و«لايف نيشن» (Live Nation)، بما فيها مهرجان «غريت إسكايب» للموسيقى والفنون (The Great Escape) تتخلى عن الشراكات مع جهات متواطئة بعدما قاطع ما مجموعه 300 فرقة تقريبًا المهرجانات تعبيرًا عن احتجاجها.

بادر/ي بالعمل

زاد في الفترة المؤخرة وعي وتمسك الشعوب العربية بالمقاطعة الثقافية لإسرائيل، كما وصلت حملة المقاطعة الثقافية إلى جماهير كثيرة حول العالم بفضل العمل الدؤوب من الفنانين/ات وحملات المقاطعة الشعبية.

ويلعب الفنانون/ات دوراً في غاية الأهمية. وإذا كنت فناناً أو فنانة، أظهر/ي دعمك للمقاطعة الثقافية لإسرائيل وأقنع/ي زملاءك الفنانين/ات بالسير على خطاك.
باتت المقاطعة الثقافية لإسرائيل تلقى القبول على نطاق واسع بفضل العمل الدؤوب الذي ينجزه الفنانون التقدميون ومنظمو الحملات في حركة مقاطعة إسرائيل (BDS). وللفنانين دور يتبوأ مكانة خاصة من الأهمية يضطلعون به. فلو كنت فنانًا، نرجو منك أن تبدي دعمك لحرية الفلسطينيين وتحقيق العدالة والمساواة لهم بتأييد المقاطعة الثقافية لإسرائيل، أو باحترام الاعتصامات السلمية التي ننظمها على أقل تقدير. وفي وسعك أيضًا أن تقنع زملاءك الفنانين بالقيام بهذا الفعل نفسه - كفّ الأذى عن مسيرة الكفاح التي نخوضها.

وتلتزم الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (PACBI)، باعتبارها جزءًا أصيلًا من حركة مقاطعة إسرائيل (BDS)، بالمبادئ المناهضة للعنصرية التي تنادي بها الحركة وتدافع عن المبادئ التوجيهية التي تحكم الانتساب إليها. وتدعو الحملة إلى «الراديكالية الإستراتيجية» من أجل التوفيق بين المبادئ الأخلاقية والفعالية الإستراتيجية. وتستند هذه الفكرة إلى المبادئ العملياتية التي جرّبتها حركة مقاطعة إسرائيل (BDS) ووضعتها موضع الاختبار:

التدرج (العملية التدرجية المرعية في بناء القوة للتأثير في تغيير السياسات)
الاستدامة (الدفاع عن الإنجازات السابقة والبناء عليها من خلال توسيع نطاق دعمها)
مراعاة السياق (مراعاة الخصوصيات التي تَسِم كل سياق بعينه دون إغفال الأهداف العامة للحركة)

وتدعو الراديكالية الإستراتيجية حركة التضامن العالمية، بما فيها الجهات الناشطة في الحيز الثقافي، إلى توظيف تكتيكات متعددة تضع السياقات المحلية في الاعتبار لكي يبني الواحد منها على الآخر ويعززه.

يعتبر الامتناع عن المشاركة في الفعاليات الثقافية الإسرائيلية أو الأنشطة الممولة من إسرائيل في كافة أنحاء العالم ورفض التطبيع الثقافي من أهم طرق التعبير عن دعم النداء الفلسطيني للمقاطعة الثقافية لإسرائيل. وإذا كنت في لبنان، أو الأردن أو الولايات المتحدة أو جنوب أفريقيا أو المملكة المتحدة أو إيرلندا أو كندا أو سويسرا أو فرنسا، هنالك تعهدات عامة تدعم المقاطعة الثقافية والتي يمكنكم/ن التوقيع عليها والانضمام لها.

بغض النظر عن هوية الفنانين/ات المفضلين/ات لديك، تأكد/ي من معرفتهم بأن الفنانين/ات الفلسطينيين/ات يدعون لمقاطعة إسرائيل ثقافيًا. وأظهرت التجربة بأن الرسائل والتغريدات وطرق التواصل المهذبة والمبنية على الوقائع والمنطقية إلى الفنانين هي أفضل طريقة لإقناعهم بدعم أو تبني المقاطعة الثقافية كطريقة فعالة لدعم حقوق الشعب الفلسطيني.

إذا كنت فنانا/فنانة وتدعم/ين المقاطعة الثقافية، أعلم/ي العالم بأكمله بذلك! شارك/ي المعلومات بشأن المقاطعة الثقافية عبر قنوات التواصل الاجتماعي الخاصة بك وحين تلتقي/ن آخرين خلال العروض والمعارض. أعلم/ي زملاءك بأنك تقاطع/ين إسرائيل وفعالياتها. شاركنا/شاركينا بيانك العام كي نتمكن من نشره. 
 


 


 

تطلق الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل، مع حلفائها، حملات دولية لإقناع الفنانين/ات المشهورين/ات بعدم تقديم العروض في دولة الاحتلال، أسوة بالفنانين ذوي الضمائر الحية الذين قاطعوا "مدينة الشمس" (Sun City) في جنوب أفريقيا إبان حقبة الأبارتهايد. تابعوا الحملة عبر مواقع التواصل الاجتماعي وراقبوا صفحتها لمزيد من التفاصيل بشأن أية حملات عامة جارية. ونحن نقدر مساعدتكم/ن في هذه الحملات. 
 


 


 


 


 

يعتبر إعداد بيان دعم للمقاطعة الثقافية بتوقيع مئات الفنانين/ات في بلد معين أو في مجال معين عملية ليست بالسهلة، ولكنها  فعالة لنشر المقاطعة الثقافية ولإقناع المزيد من الأشخاص للانضمام إليها. اتصلوا بنا كي نرسل لكم/ن تجارب ذات علاقة وأفضل الممارسات المجرّبة في هذا السياق.
 


 


 

تعتبر دعوة متحدث أو تنظيم مناظرة أو ندوة طريقة رائعة لجمع الناس لمناقشة المقاطعة الثقافية والتعرف عليها. اتصلوا بنا للاستعلام بشأن المتحدثين/ات الأفضل لنشاطكم/ن وللحصول على أفكار تساعدكم/ن في تنظيم ندوات ومناظرات. 

احرصوا على أن تكون القاعة أو المؤسسة المخصصة لنشاطكم/ن الثقافي لا تدعم التطبيع مع إسرائيل، واعملوا على إقناع القائمين عليها بأن تكون المؤسسة خالية من الصناعات الإسرائيلية أو منتجات/خدمات الشركات المتورطة في الجرائم ضد الفلسطينيين.


 


 

يوجد لدى الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل شبكة من الشركاء في كافة أنحاء العالم، ويعمل هؤلاء الشركاء من الفنانين/ات على تطوير المقاطعة الثقافية. 

ابدأ/ي بالتواصل مع منظمة في بلدك أو اتصل/ي بالحملة عبر [email protected].


 


 

المعايير

تعتبر الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل المرجعية للمقاطعة الثقافية لإسرائيل، وهي تجمّع للأكاديميين/ات والفنانين/ات والعاملين/ات في مجال الثقافة الفلسطينيين/ات. وتعتبر الحملة من مؤسسي اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل، وهي أوسع ائتلاف في المجتمع المدني الفلسطيني في فلسطين والشتات وقيادة حركة المقاطعة العالمية BDS وتشرف على إدارة الموقع الإلكتروني https://bdsmovement.net/ar

وضعت الحملة مجموعة من المعايير المفصلة التي تحدد مبادئ المقاطعة الثقافية وكيفية تطبيقها لضمان توافقها مع نداء حملة المقاطعة الأكاديمية والثقافية.

فيما يلي ملخص للمعايير يهدف إلى إعطاء الفنانين/ات والمساندين/ات فهماً عاماً لمبادئ المقاطعة الثقافية.

إذا كنتم تحاولون تحديد ما إذا كانت مقاطعة مؤسسة أو فعالية محددة خاضعة للمقاطعة، من الضروري العودة إلى المعايير الكاملة و/أو الاتصال بالحملة.

المقاطعة الثقافية - ملخص المعايير

تحث الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل الفنانين/ات والمثقفين/ات العرب والمؤسسات الثقافية العربية إلى عدم الاشتراك في أية مشاريع أو أنشطة رسمية مقامة في دولة الاحتلال الإسرائيلي أو برعاية إسرائيلية أو بتمويل إسرائيلي، وبدون استثناء. كما ترفض حصول العرب على تأشيرة (فيزا) إسرائيلية بحجة "التواصل مع الفلسطينيين". وتحث الحملة الفنانين/ات والمثقفين/ات الفلسطينيين/ات والمؤسسات الفلسطينية على عدم التطبيع مع إسرائيل، مع مراعاة خصوصية فلسطينيي أراضي العام 48.

تتمثل المقاطعة الأكاديمية في مناهضة التطبيع ومقاطعة المؤسسات الثقافية الإسرائيلية، بسبب تواطؤها في الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق شعبنا، فالحركة تستهدف التواطؤ لا الهوية.
ويجب أن تتواصل المقاطعة الثقافية لإسرائيل إلى أن يمارس كل الشعب الفلسطيني بالحد الأدنى حقوقه الثلاثة المذكورة في نداء المقاطعة.

ويمكن استثناء المؤسسات الثقافية الإسرائيلية من المقاطعة إذا لبت المطالب الثلاثة لدعوة حركة المقاطعة وأنهت كافة أشكال الدعم للانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي.
 

وتحديداً، تحث الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل على التطبيقات التالية للمقاطعة:

يطلب من الفنانين/ات العرب الامتناع عن إقامة العروض أو المشاركة في المعارض في دولة الاحتلال، وذلك لأن من شأن هذه العروض أن تشكل تطبيعاً يضعف النضال العربي ضد نظام الاستعمار الإسرائيلي ويطبع وجوده في العالم العربي ويساهم في خلق الانطباع بأن إسرائيل "دولة طبيعية"، مما يعد مساهمة في التغطية على الجرائم الإسرائيلية بحق الشعوب العربية، وبالذات الشعب الفلسطيني.

إن الدخول إلى أراضي فلسطين 48 من خلال حصول المواطن العربي على تأشيرة (فيزا) إسرائيلية مرفوض فلسطينيًا حتى وإن كان بغية "التواصل مع الفلسطينيين" لأنه يعني القبول بإسرائيل كدولة طبيعية والتطبيع معها من خلال سفاراتها في بعض العواصم العربية الغارقة في التطبيع.

كما ويرفض الفلسطينيون فكرة أنه يمكن للفنانين العالميين الذين يعرضون أو يشاركون في المعارض في دولة الاحتلال تصحيح الضرر الناتج عن ذلك من خلال تقديم عروض أو المشاركة في معارض مشابهة في الأراضي الفلسطينية المحتلة. إن محاولة "الموازنة" هذه بين الجلاد والضحية تضعف النضال من أجل حقوق الشعب الفلسطيني.

كقاعدة عامة، تعتبر المؤسسات الثقافية الإسرائيلية متواطئة في الانتفاع من واستمرار الاحتلال الإسرائيلي وحرمان الفلسطينيين من حقوقهم الأساسية، ما لم يثبت عكس ذلك.

وتوفر المؤسسات الثقافية الإسرائيلية الدعم للجرائم الإسرائيلية سواء من خلال صمتها أو من خلال مشاركتها الفعالة في تبرير الانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي وحقوق الإنسان أو تحسين صورتها أو التعمد في صرف النظر عنها.

وتشمل المؤسسات الثقافية الإسرائيلية الفرق الموسيقية وفرق الأوركسترا والرقص وفرق المسرح وشركات إنتاج الأفلام ومهرجانات الأفلام والموسيقى والمتاحف، إلخ.

غالباً ما يوقّع الفنانون الإسرائيليون الذين يحصلون على تمويل حكومي على عقد يلتزمون بموجبه بالعمل كسفراء ثقافيين لإسرائيل وسياساتها. وعليه، يجوز مقاطعة أية إنتاجات ثقافية تنتج عن ذلك.

تعتبر كافة الإنتاجات الثقافية غير الإسرائيلية (سواء دولية أو فلسطينية) التي تمول من جهات حكومية إسرائيلية و/أو منظمات دولية تعمل بشكل مباشر أو غير مباشر لترويج "وسم إسرائيل"  سياسية ويجب مقاطعتها.

ولكن لا يجوز مقاطعة الإنتاجات الثقافية لحاملي الجنسية الإسرائيلية والتي تحصل على التمويل الحكومي كجزء من مستحقات العامل الثقافي كمواطن يدفع الضرائب، طالما كان التمويل غير مشروط ولا يترتب عليه بأي شكل أي التزام بخدمة مصالح إسرائيل السياسية والدعائية.

المبدأ العام هو أن أي نشاط أو مشروع ثقافي ينفّذ برعاية من أو بالتعاون مع جهة حكومية إسرائيلية أو مجموعة "لوبي" إسرائيلية أو مؤسسة متواطئة يشكل تواطؤاً وبالتالي يجب مقاطعته. وينطبق الأمر ذاته على الدعم أو الرعاية من المؤسسات غير الإسرائيلية التي تخدم أهداف إسرائيل الدعائية.

وتشمل هذه الفعاليات والأنشطة المعارض الفنية وعروض الأفلام والمهرجانات والمسرحيات والمؤتمرات والعروض الفنية (الموسيقى والرقص، الخ) والجولات السياحية وغيرها من الأنشطة.

يستخدم مصطلح التطبيع في السياق الفلسطيني للإشارة إلى أي نشاط يعطي الانطباع بأن إسرائيل دولة طبيعية كغيرها من الدول، وبأن الفلسطينيين المضطهَدين وإسرائيل المضطهِدة يشتركون بالتساوي في المسؤولية عن "الصراع".

وبدلاً من المساهمة في مواجهة الوضع الحالي من الاستعمار والعنصرية، تساهم هذه المشاريع التطبيعية في تكريس هذا الوضع الظالم وهي غير نزيهة فكرياً ويجب مقاطعتها.

وتعتبر الفعاليات المشتركة المصممة لجمع الفلسطينيين/العرب والإسرائيليين ليقدموا آراءهم أو وجهات نظرهم، أو للعمل نحو المصالحة دون معالجة الأسباب الجذرية لغياب العدالة مثالاً على مشاريع التطبيع الواجب مقاطعتها.

لا تدعو الحملة لمقاطعة المشاريع المشتركة إذا:

  1. كان الطرف الإسرائيلي في المشروع يعترف بحقوق الفلسطينيين بموجب القانون الدولي ومدرك لها (بما يتوافق مع الحقوق الثلاثة في نداء المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات BDS،)

  2. وكان المشروع/النشاط شكلاً من أشكال "المقاومة المشتركة" للاضطهاد بدلاً من التعايش في ظل الاضطهاد.

يجب مقاطعة بعثات تقصي الحقائق التي ترعاها حكومة الاحتلال أو المؤسسات الإسرائيلية أو جماعات الضغط الصهيونية.

BDS is here to stay.jpg

المقاطعة وفق المنطق البديهي

يجوز لمناصري العدالة في كافة أنحاء العالم الدعوة لمقاطعة فرد والاحتجاج ضده/ا رداً على تواطؤه/ا في انتهاك القانون الدولي أو انتهاكات حقوق الإنسان الأخرى أو مسؤوليته/ا عنها أو مناصرته/ا لها، وهذا يتجاوز معايير المقاطعة BDS ويندرج تحت المقاطعة البديهية. في فلسطين والعالم العربي، ومع احترام الحملة للحرية الثقافية للأفراد، لا يمكن استثناء الفنانين الإسرائيليين أو غيرهم من التعرض للمقاطعة وفق المنطق البديهي هذا. ومقاطعة الفنانين/المثقفين الإسرائيليين (الذين لا يؤيدون الحقوق الشاملة للشعب الفلسطيني ولا يشاركون في النضال للوصول إلى هذه الحقوق) في العالم العربي هي مقاطعة للدولة التي ينتمون إليها.

أسئلة شائعة

دعت الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل، نظراً لكونها الجزء المكلف من اللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة بالإشراف على جوانب المقاطعة الأكاديمية والثقافية، دعت سنة 2004 إلى مقاطعة المؤسسات الأكاديمية والثقافية الإسرائيلية.

وجاءت هذه الدعوة رداً على المشاركة الفاعلة للمؤسسات الثقافية والأكاديمية الإسرائيلية في تكريس نظام الاحتلال والاستعمار-الاستيطاني والفصل العنصري (الأبارتهايد) الإسرائيلي أو تبريره أو تحسين صورته. وتشمل هذه الدعوة حث الأفراد والمؤسسات على مقاطعة المؤسسات الثقافية الإسرائيلية وتدعو الفنانين/ات إلى رفض تقديم العروض في دولة الاحتلال.

تشكل المقاطعة الثقافية لنظام الفصل العنصري الجنوب أفريقي في القرن الماضي مصدر إلهام لدعوات المقاطعة الفلسطينية ومعاييرها، رغم بعض الفروقات الرئيسية، وتحديداً استهداف المقاطعة الفلسطينية المؤسسات لا الأفراد، على عكس المقاطعة الثقافية لجنوب أفريقيا.

وهنالك عدد متزايد من الإسرائيليين المناهضين للاستعمار الذين يدعمون حركة المقاطعة BDS، بما في ذلك المقاطعة الثقافية لإسرائيل.

تعتبر المؤسسات الثقافية جزءاً لا يتجزأ من الدعامات الأيديولوجية والمؤسساتية لنظام الاحتلال والاستعمار-الاستيطاني والفصل العنصري الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني. وقد ساندت المؤسسات الثقافية الإسرائيلية (بما في ذلك شركات الإنتاج الفني والفرق الموسيقية ومؤسسات الفيلم ونقابات الكتاب والمهرجانات) السياسة الإسرائيلية الرسمية. ورغم جهود بضعة فنانين وكتاب ومخرجي أفلام أفراد من أصحاب المبدأ، تعمل هذه المؤسسات بفعالية لتبرير ودعم حرمان إسرائيل الفلسطينيين من حقوقهم.

وتساهم المؤسسات الثقافية الإسرائيلية في تحسين صورة النظام المضطهِد، وبالتالي الإبقاء عليه كما هو، سواء من خلال الصمت أو المشاركة المباشرة في حملة "وسم إسرائيل" التي تقودها الحكومة.

على سبيل المثال، تدهورت صورة إسرائيل بشكل كبير بعد عدوانها على قطاع غزة المحاصر سنة 2009، مما دفع الحكومة الإسرائيلية إلى تخصيص المزيد من المال لحملة وسم وتسويق إسرائيل. وصرح مسؤول رفيع المستوى في وزارة الخارجية الإسرائيلية لصحيفة نيويورك تايمز: "سنرسل روائيين وكتاب معروفين إلى العالم وإلى شركات المسرح والمعارض. وبهذه الطريقة نظهر الوجه الأجمل لإسرائيل".


تؤدي مقاطعة المؤسسات الثقافية الإسرائيلية المتواطئة إلى فضح دورها في تحسين صورة إسرائيل وإلى الضغط عليها لإنهاء تواطؤها.

ويقول مارتن لوثر كينغ أن المقاطعة في جوهرها تتمثل في "التراجع عن التعاون مع منظومة شريرة". وبدورها، تدعو حركة المقاطعة BDS الشعوب وأصحاب الضمائر ومؤسساتهم إلى تلبية التزاماتهم الأخلاقية بإنهاء التواطؤ مع النظام الإسرائيلي المضطهِد.


 


 


إن المقاطعة الثقافية لإسرائيل مؤسساتية وتتوافق مع تعريف حرية التعبير المنصوص عليه في العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية. وترفض حركة المقاطعة فرض الرقابة وتلتزم بالحق العالمي في حرية التعبير. وتحترم حركة المقاطعة المواقف العربية الرافضة للتطبيع مع الاحتلال حتى لو كان سقفها أعلى من الممكن تنفيذه في المجتمع الفلسطيني الرازح تحت الاحتلال الإسرائيلي.

وتلتزم حركة المقاطعة، بما في ذلك الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل، بالمبادئ المترسخة في القانون الدولي وحقوق الإنسان العالمية. وهي ترفض من حيث المبدأ مقاطعة الأفراد بناءً على هويتهم/ن (على أساس الجنسية، العرق، النوع الاجتماعي أو الديانة) أو آرائهم/ن.

فلسطينياً وعربيًا، لا يُستثنى من المقاطعة الأكاديميون/ات والمثقفون الإسرائيليون/ات الذين لا يعترفون بحقوق شعبنا بموجب القانون الدولي (بالحد الأدنى الحقوق الثلاثة الواردة في نداء المقاطعة BDS) ولا يشاركون في مناهضة نظام الاضطهاد الإسرائيلي، إذ تعتبر مشاركتهم في أي نشاط في دولة عربية تمثيلاً لإسرائيل وبالتالي تطبيعاً. والغالبية الساحقة من هؤلاء متواطئة -- وبالتالي مشاركة في تحمل المسؤولية -- في انتهاكات حقوق الإنسان و/أو الجرائم التي تقوم بها إسرائيل بحق الفلسطينيين والعرب عموماً، بشكل مباشر (كالمشاركة في الأبحاث والدراسات واللجان التي تكرس الاحتلال والأبارتهايد، أو الخدمة في جيش الاحتلال لعدة أشهر في كل عام كجنود أو ضباط احتياط)، أو ضمني (عبر تأييد أو تبرير هذه الانتهاكات والجرائم، أو التزام الصمت حيالها).

نعم. يمكنك قراءة التوجيهات بشأن المقاطعة الثقافية العربية والفلسطينية لإسرائيل هنا. وإذا كنت بحاجة للمشورة أو لتوجيهات إضافية في اتخاذ القرار بشأن حالة غير واضحة، حيث أنه هنالك العديد من الحالات غير الواضحة، يرجى الاتصال بنا عبر: [email protected].


 


 

لا، تستهدف مقاطعتنا الثقافية المؤسسات لا الأفراد. والاستثناء الوحيد لذلك هو حين يكون العاملون الثقافيون الأفراد ممثلين رسميين عن الدولة أو مؤسسة ثقافية إسرائيلية متواطئة أو حين تكون الفعالية الثقافية الدولية (سواء كانت لفنان فردي أو لمجموعة) تتمتع برعاية أو تمويل من الدولة أو من مجموعة لوبي إسرائيلية.

إلا أنه لا يمكن استثناء الفنانين/الكتاب الأفراد، سواء كانوا إسرائيليين أو غير ذلك، من التعرض للمقاطعة "الرشيدة" (البديهية) التي تتم الدعوة لها رداً على التواطؤ الصارخ من الأفراد في جرائم الحرب أو الانتهاكات الجسيمة الأخرى لحقوق الإنسان أو التحريض على العنف، وغيرها من الممارسات، أو مسؤوليتهم عنها أو مناصرتها. وفي هذه الحالة، يجب معاملة العاملين الثقافيين الإسرائيليين كغيرهم من المجرمين من هذه الفئة، وألا يتم التعامل معهم بشكل أفضل أو أسوأ.

تَعتبر إسرائيل عروض الفنانين الدوليين والعرب بمثابة موافقة منهم على نظام الاحتلال والاستعمار-الاستيطاني والفصل العنصري. وبغض النظر عن نوايا الفنانين الزائرين، تُستغل عروضهم في التغطية على الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الإنسان.

ويعتبر تقديم العروض في تل أبيب حالياً مماثلاً لتقديمها في "مدينة الشمس" في جنوب أفريقيا خلال فترة الأبارتهايد. وكان كبير أساقفة جنوب أفريقيا ديزموند توتو، أحد قادة النضال الجنوب إفريقي ضد الفصل العنصري، قد صرح مراراً بأن نظام الفصل العنصري الإسرائيلي مشابه لنظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا – هذا إن لم يكن أسوأ منه. وحين خالفت أوبرا كيب تاون دعوات المقاطعة الفلسطينية سنة 2010 بتقديمها لعرض في تل أبيب، كتب توتو "فقط أولئك عديمو الإحساس من الجنوب أفريقيين لا يمتنعون" عن تقديم العروض في ظروف من الفصل العنصري. وأضاف:

"مثلما قلنا أثناء فترة الأبارتهيد أنه من غير المناسب للفنانين الدوليين أداء العروض في جنوب أفريقيا في مجتمع قائم على قوانين عنصرية وتمييز عرقي، فإنه من غير المناسب أن تقدم أوبرا كيب تاون عرضاً في إسرائيل."

 لا. تُميّز توجيهات المقاطعة بين العلاقات القسرية والطوعية.

يعيش الفلسطينيون المواطنون في أراضي فلسطين 48 في ظل الفصل العنصري الإسرائيلي. وبما أنهم مواطنون ويسددون الضرائب، لا يمكنهم إلا المشاركة في العلاقات القسرية مع النظام القائم، بما في ذلك التوظيف في المؤسسات الإسرائيلية، بما فيها الوزارات (التي تقدم الخدمات، لا الوزارات العسكرية والأمنية والخارجية)، واستخدام الخدمات والمؤسسات العامة، مثل المدارس والجامعات والمستشفيات.

وهذه العلاقات القسرية ليست مقتصرة على إسرائيل فحسب، بل وكانت موجودة أيضاً في سياقات استعمارية أخرى مثل الهند وجنوب أفريقيا. وبذلك، لا يطلب من الفلسطينيين الصامدين هناك مقاطعة المؤسسات الإسرائيلية. لكن يطلب منهم عدم تشكيل ورقة توت لتلميع صورة إسرائيل، وهنا معايير المقاطعة التي وضعها المجتمع الفلسطيني في أراضي 48 بالتنسيق مع حركة المقاطعة.

عدا عن كونه غير نزيه ومبني على أسس خاطئة، يهدف الادعاء أن المقاطعة تضر بالفنانين الإسرائيليين "التقدميين" إلى صرف الانتباه عن ثلاثة حقائق أساسية. أولاً، أطلقت الدعوة للمقاطعة لأن إسرائيل هي نظام استعمار-استيطاني واحتلال وأبارتهايد، يحرم الفلسطينيين من حقوقهم الأساسية، بما في ذلك الحقوق والحريات الثقافية. ثانياً، إن المقاطعة الثقافية الفلسطينية لإسرائيل تستهدف المؤسسات لا الأفراد. ثالثاً، إن تلك المؤسسات، والبعيدةً كل البعد عن كونها تقدمية أكثر من المعدل في دولة الاحتلال، تعتبر رافعة رئيسية للهيكلية الاستعمارية والعنصرية الاضطهادية الإسرائيلية.

إن الغالبية العظمى من اليهود الإسرائيليين، بما في ذلك الفنانين، تؤيد حرمان غالبية الشعب الفلسطيني – اللاجئين – من الحقوق الأساسية التي منحتها الأمم المتحدة وتدعم الحفاظ على النظام الاستعماري والعنصري الإسرائيلي.

نعم. هنالك عدة عوامل تشير إلى فعالية وتأثير المقاطعة الثقافية لإسرائيل.

استثمرت الحكومة الإسرائيلية موارد كبيرة لمكافحة المقاطعة الثقافية المتزايدة لإسرائيل. وتدرك إسرائيل أن عزلها ثقافياً يتزايد في ظل ازدياد شعبية حركة المقاطعة BDS.

وكمثال هام على المقاطعة الفنية، ألغت المغنية الأمريكية الشهيرة لورين هيل، الملتزمة "بالعدالة والسلام"، عرضاً لها في تل أبيب سنة 2015 بعد دعوات من نشطاء فلسطينيين وإسرائيليين ودوليين من حركة المقاطعة.

كما وأقدم عدد من الفنانين والكتاب والمفكرين على تبني المقاطعة الثقافية لإسرائيل، ومن بينهم الراحل ستيفان هيسيل، وهو ناج من الهولوكوست ومساهم في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وجون بيرغر، وأرونداتي روي، وإيان بانكس، وجوديث باتلر، وناعومي كلاين، وكين لوتش، وأليس ووكر، وأنجيلا دايفس، وميرا نير، وروجر ووترز، وسنوب دوغ، وبرايان إينو، وجان لوك غودارد، وإلفيس كوستيلو، وجيل سكوت هيرون، وفرقة فيثليس، وذاكر حسين، ومايك ليه، وغيرهم.

ووقع عشرات الفنانين/ات اللبنانيين/ات على عريضة مقاطعة ثقافية لإسرائيل. كما وقعت السنة المنصرمة ألف شخصية ثقافية في بريطانيا على تعهد بدعم المقاطعة الثقافية لإسرائيل، وذلك بعد مبادرات مماثلة في مونتريال (كندا) وإيرلندا وجنوب أفريقيا.

نعم، يوجد فرق كبير بين الاثنين. تدعو حركة المقاطعة الفلسطينية BDS إلى مقاطعة المؤسسات الإسرائيلية، لا الأفراد. وترفض حركة المقاطعة، بما في ذلك الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل، من حيث المبدأ مقاطعة الأفراد، بما في ذلك الشخصيات الثقافية. بينما استهدفت المقاطعة الجنوب أفريقية لنظام الفصل العنصري المؤسسات والأفراد.

أما أولئك المترددون من حيث المبدأ في دعم المقاطعة التي تستهدف المؤسسات الثقافية الإسرائيلية، في حين أنهم كانوا قد دعموا في السابق، أو حتى ناضلوا لتطبيق، مقاطعة شاملة ضد الفنانين الأفراد والمؤسسات الثقافية الجنوب أفريقية في زمن الأبارتهايد، فعليهم تفسير ازدواجية المعايير هذه.

لا. ترفض الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل الرقابة وتلتزم بالتعريف المقبول دولياً لحرية التعبير كما هو منصوص عليه في العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.

ترفض حركة المقاطعة، بما في ذلك الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل، من حيث المبدأ مقاطعة الأفراد بناءً على هويتهم (على أساس  الجنسية أو العرق أو الجنس أو الديانة) أو آرائهم.

وبذلك لا يعتبر ارتباط العاملين الثقافيين الإسرائيليين بمؤسسة ثقافية إسرائيلية سبباً كافياً لمقاطعتهم. ولكن، إذا كان الفرد يمثل دولة إسرائيل أو مؤسسة إسرائيلية متواطئة، أو إذا كان منتدباً/موظفاً للمشاركة في الجهود الإسرائيلية "لتحسين صورتها"، فإن أنشطته تصبح عرضة للمقاطعة المؤسساتية التي تدعو لها حركة المقاطعة.

تعتبر المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات من أكثر الطرق فعالية لدعم النضال من أجل حقوق الشعب الفلسطيني. وهي ما تدعو له الغالبية العظمى من مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني.


 


 

هنالك عدة طرق لدعم المقاطعة، ويعتمد ذلك على موقعك وارتباطك بأي مؤسسة أو إطار. للمزيد من المعلومات تواصلوا مع مجموعة المقاطعة في منطقتكم.

تعمل حركة المقاطعة بموجب مبدأ الحساسية للسياق، أي أن الناشطين/ات المحليين/ات هم/ن أدرى بأفضل طريقة لدعم المقاطعة، وذلك في ظل الالتزام بالتوجيهات الفلسطينية العامة ومبادئ الحركة.

فعلى سبيل المثال، عمل العاملون والمنظمون الثقافيون على إلغاء الفعاليات التي تنتهك المقاطعة. ونظم غيرهم تعهدات جماعية للفنانين دعماً للمقاطعة. يمكنك التواصل مع مجموعة المقاطعة في منطقتك للمشاركة.

There are many ways to support the cultural boycott of Israel depending on your location and affiliation. The BDS movement operates on the principle of context sensitivity, meaning that local organisers know best how to support the boycott, while respecting the Palestinian-set guidelines. Cultural workers and organisations have worked towards canceling events that violate the boycott, for example. Others have organised mass pledges of artists in support of the boycott. If you haven’t already, you can get in touch with your local solidarity group for more information. ​ Check out the Take Action section of this page for more information and ideas. 

LATEST NEWS

بيان يوروفيجن 1

من مسابقة "يوروفيجن" إلى بينالي البندقية وهوليوود: عزلة إسرائيل تتنامى في المجال الثقافي رغم التهديدات والتلاعب!

من مسابقة الأغنية الأوروبية "يوروفيجن" إلى هوليوود وبينالي البندقية، ومع استمرار الإبادة الجماعية الإسرائيلية ضد شعبنا في غزة وتصاعد العدوان الإسرائيلي الوحشي ضد شعوب المنطقة، يتزايد رفض الفنانين/ات والعاملين/ات في المجال الثقافي الانخراط في أي روابط…

Snow White AR

الضغط الشعبي وحملات المقاطعة (BDS) يخرجان "سنو وايت" من السينما في الكويت ولبنان وعُمان ويجبران ديزني على التخلّي عن إنتاج أفلام مثيلة مستقبلاً

بعد وقت قصير من إصدارها فيلم "سنو وايت"، أعلنت شركة "ديزني" إيقافها إنتاج النسخ الحيّة من أفلامها على إثر فشل فيلم "سنو وايت" في شباك التذاكر، والذي من المرجّح أنه تسبب بخسائر بمئات الملايين من الدولارات للشركة، وكان للمنطقة العربية نصيب كبير في هذا…

Berlinate

قاطعوا مهرجان برلين السينمائي الدولي

تدعو الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (PACBI) إلى مقاطعة مهرجان برلين السينمائي الدولي 2025 بسبب تواطؤه في الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل ضد شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة المحتلّ والمحاصَر. وتدعو الحملة جميع المشاركين/ات - لا…

BoycottMENA50BestRestaurantsfestival

لنقاطع احتفال (MENA 50 Best Restaurants) التطبيعي في الإمارات!

بإدراجه للمطاعم الإسرائيلية ضمن قائمته وترحيبِه بِالمشاركين الإسرائيليين، يُسهم الاحتفال في تطبيع نظام الاستعمار والاحتلال الإسرائيلي وفي أسرَلة وسرقة المطبخ العربي-الفلسطيني والثقافة الغذائية الفلسطينية التي يحاول هذا النظام استهدافها كجزء من الموروث…