الأخبار
Featured
لنقاطع مؤسسة "مصالحة" التطبيعية ولنتصدى لنشاطاتها
تحذّر الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية (PACBI) جماهير شعبنا الفلسطيني الحر من خطورة المشاركة في أي نشاط أو فعالية تقيمها مؤسسة "مصالحة" التطبيعية، والتي تتخذ من القدس مقراً لها. تقدم "مصالحة" نفسها كمؤسسة "قائمة على الإيمان"، وتعمل تحت غطاء ديني وتشرف على ما يسمى بـ"لقاءات الصحراء" وبرامج أخرى تطبيعية مبنية على "الحوار" و"بناء العلاقات" بين الفلسطينيين والإسرائيليين، في مسعىً واضح للتغطية على وتلميع جرائم النظام الإسرائيلي الإبادي، القائم منذ أكثر من سبعة عقود، بمعزل عن أي التزام بمحاسبته وتفكيكه أو تحقيق كافة حقوق شعبنا غير القابلة للتصرف وعلى رأسها التحرر الوطني وتقرير المصير وعودة اللاجئين.
Featured
من مسابقة "يوروفيجن" إلى بينالي البندقية وهوليوود: عزلة إسرائيل تتنامى في المجال الثقافي رغم التهديدات والتلاعب!
من مسابقة الأغنية الأوروبية "يوروفيجن" إلى هوليوود وبينالي البندقية، ومع استمرار الإبادة الجماعية الإسرائيلية ضد شعبنا في غزة وتصاعد العدوان الإسرائيلي الوحشي ضد شعوب المنطقة، يتزايد رفض الفنانين/ات والعاملين/ات في المجال الثقافي الانخراط في أي روابط تواطؤ مع العدوّ الإسرائيلي الإبادي الذي يلجأ دوماً للرشوة والترهيب.
لنقاطع منتدى البحث العلمي والابتكار في تكنولوجيا الصحة (Jinnovate)
إنّ هذا المؤتمر التطبيعي المشين يجمع ويساوي بين المستعمِر والمستعمَر، في مشهد يتجاهل تمامًا جريمة الإبادة الجماعية المستمرة بحق شعبنا في قطاع غزة المحتل والمحاصر، والتهجير العرقي في الضفة الغربية، بما فيها القدس، وكل أشكال القمع بحق شعبنا في كل أماكن تواجده.
لنقاطع برنامج زمالة (Our Generation Speaks- OGS) التطبيعي
تحذّر الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية (PACBI) كافة جماهير شعبنا الفلسطيني الحرّ، وتحديداً فئة الشباب، من خطورة المشاركة في برنامج...
لنقاطع مهرجان طيران الإمارات للآداب 2026
تدعو الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (PACBI)، العضو في اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل، أوسع تحالف في المجتمع الفلسطيني وقيادة حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (BDS)، جميع المؤلفين والكتّاب العرب والدوليين إلى الانسحاب من مهرجان طيران الإمارات للآداب 2026، المزمع عقده في 21 كانون الثاني/يناير 2026.
لنقاطع منصة "بيتنا" التطبيعية
"بيتنا" منصة تطبيعية تلمِّع جرائم العدو الإسرائيلي وتخدم مساعيه في اختراق شعبنا.. مقاطعتها واجبة
أكثر من عشرين مدينة حول العالم تشارك في يوم التحرك العالمي ضد شركة ريبوك
فلسطين المحتلّة، 4 ديسمبر/كانون الأول 2025— في 22 نوفمبر/تشرين الثاني 2025، انطلقت فعاليات يوم التحرك العالمي ضد شركة ريبوك، الذي دعت له حركة المقاطعة (BDS)، في أكثر من 20 مدينة حول العالم، من مدينتي لاونسستون وتسمانيا في أستراليا وصولاً إلى مدينة تورونتو في كندا.
لنقاطع شبكة (We are MENA) ونتصدّى لأجندتها التطبيعية
تستنكر الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (PACBI)، العضو في اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل، أوسع تحالف في المجتمع الفلسطيني وقيادة حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (BDS)، مشاركة مؤسسة "تقدّم" الفلسطينية، وكلّ من مؤسسة "Shabakit Shabab" الأردنية، ومؤسستي "ميمونة" و"المستقبل" المغربيتين، و"مركز باحثي الإمارات"، في اللقاء التطبيعي الذي عُقد بتاريخ 19 تشرين الثاني/نوفمبر 2025 في باريس، الذي نظمته شبكة "We are MENA"، وفقاً لبيان الشبكة. وقد تم تنظيم المؤتمر برعاية السفارة الإسرائيلية، وبشراكة مع اللجنة اليهودية الأمريكية (AJC)، إحدى أبرز مؤسسات اللوبي الصهيوني الداعمة لجرائم نظام الاستعمار الاستيطاني والأبارتهايد الإسرائيلي.
لنصعد من مقاطعتنا لمركز "بيلي" ومؤسسة "في البيت" التطبيعيين في القدس المحتلة
25– تشرين الثاني/نوفمبر 2025– تؤكد الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (PACBI) على دعواتها لمقاطعة المراكز والمؤسسات التطبيعية النشطة في القدس المحتلّة، وعلى رأسها مركز "بيلي" ومؤسسة "في البيت".
مؤسسة "بذور السلام" التطبيعية تطل برأسها من جديد: لنقاطعها كما فعلنا دوماً
تدعو الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (PACBI)، عضو اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل، أوسع تحالف في المجتمع الفلسطيني وقيادة حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS)، كافة المؤسسات الثقافية والأكاديمية والأفراد إلى تصعيد مقاطعة مؤسسة "بذور السلام" (Seeds of Peace) وكافة الأنشطة والبرامج التي تدعو إليها. فهذه المؤسسة هي من أول من أسس للتطبيع في القطاع الشبابي والطلابي، وهي تسعى بأشكال "مبتكرة" اليوم للتغطية على الجرائم الإسرائيلية لا سيما الإبادة الجماعية المدعومة من الغرب الاستعماري بحق 2.3 مليون فلسطيني في قطاع غزة المحتل والمحاصر.