حملة عالمية

الحق في المقاطعة

مقدمة

بعد فشلها في إيقاف الدعم العالمي المتزايد لحركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها BDS لتحقيق الحرية والعدالة والمساواة لشعب فلسطين، بدأت إسرائيل بمحاربة الحركة بشكل يائس وخطير.
حيث تعمل إسرائيل على إقناع الحكومات المساندة لها، سواء في الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وغيرها من الدول لاسيما الأوروبية، بقمع حركة المقاطعة. وقد فرضت السلطات الإسرائيلية حظر السفر بحق عمر البرغوثي، أحد مؤسسي حركة المقاطعة، كما وتستخدم أجهزة الاستخبارات لديها في التجسس على نشطاء المقاطعة في فلسطين وكافة أنحاء العالم.
وقد دفعت هذه الحرب القمعية الاتحاد الأوروبي وحكومات السويد وايرلندا وهولندا ومنظمات عالمية مثل منظمة العفو الدولية إلى تأييد حق استخدام المقاطعة كشكل من أشكال حرية التعبير عن الرأي.
BDS

مقدمة

حرب إسرائيل القمعية ضد حركة المقاطعة

بعد فشلها في إيقاف الدعم العالمي المتزايد لحركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها BDS  لتحقيق الحرية والعدالة والمساواة لشعب فلسطين بدأت إسرائيل بمحاربة الحركة بشكل يائس وخطير.



وبطلب من إسرائيل، أقدمت حكومات الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وفرنسا وكندا وغيرها من الدول على إقرار قوانين و/أو سياسات غير ديمقراطية  واتخاذ تدابير قمعية لإضعاف حركة المقاطعة. وفي فرنسا، تم اعتقال ناشطة لمجرد ارتدائها قميصاً يدعم المقاطعة،  كما وتستخدم إسرائيل أجهزتها الأمنية للتجسس بشكل غير قانوني على نشطاء المقاطعة في فلسطين وكافة أنحاء العالم.



هذا وفرضت إسرائيل في نيسان 2016 حظر سفر بحق عمر البرغوثي، أحد مؤسسي حركة المقاطعة، المقيم في الداخل الفلسطيني. وأكّدت إسرائيل أنها تنظر في سحب إقامة عمر الدائمة. وبعد التهديدات التي أطلقها وزراء إسرائيليين ضده، أعربت منظمة العفو الدولية عن قلقها "بشأن سلامة وحرية المدافع عن حقوق الإنسان الفلسطيني عمر البرغوثي."



وقد صُمِّمت الحركة القمعية الإسرائيلية المستعرة ضد المدافعين عن حقوق الإنسان وحركة المقاطعة بدافع حماية نفسها من التعرض للمساءلة بشأن انتهاكاتها للقانون الدولي. يتوفر مزيد من المعلومات بشأن الحق في المقاطعة (#RightToBoycott) على ورقة الوقائع بشأن الحق في المقاطعة، ويمكنكم قراءة المزيد من المعلومات بالضغط على "اكتشف/ي المزيد".


اكتشف/ي المزيد

يمكنك التعرف بشكل أكبر على الهجمات الإسرائيلية ضد المقاطعة ورد حركتنا عليها في الوثائق الآتية:

  • ورقة وقائع – الهجمات الإسرائيلية ضد حركة المقاطعة.

  • تقرير قانوني – حركة المقاطعة: حركة حقوقية مشروعة يجب على الدول احترامها وحمايتها.

  • بيان – الحرب الإسرائيلية القانونية ضد حركة المقاطعة ترعى القمع والمكارثية في كافة أنحاء العالم.

  • رسالة مجلس المنظمات الحقوقية الفلسطينية إلى المفوض السامي لحقوق الإنسان والمقررين الخاصين للأمم المتحدة.

الأثر

كان للحرب الإسرائيلية القمعية ضد حركة مقاطعة إسرائيل BDS نتائج عكسية، حيث أنها بدلاً من إبطاء الدعم لحركة المقاطعة، أدت إلى تعريف شريحة أكبر من الجمهور بالحركة. وتعترف المنظمات الدولية والشعبية وحتى الحكومات بأن الحرب الإسرائيلية القمعية ضد حركة المقاطعة تشكل خطراً كبيراً على الحريات المدنية الأساسية في بلدان العالم، بالذات حرية التعبير.




الإنجازات

الحكومات تساند الحق المقاطعة

دافع الاتحاد الأوروبي وممثلون عن حكومات السويد وايرلندا وهولندا بشكل علني عن الحق بمناصرة حقوق الفلسطينيين وتنظيم الحملات لها بموجب القانون الدولي من خلال المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات BDS.




حملة "الحق في المقاطعة" تستقطب الدعم الدولي

خرجت منظمة العفو الدولية والفدرالية الدولية لحقوق الإنسان والاتحاد الأمريكي للحريات المدنية عن صمتها رداً على الهجمات الإسرائيلية ضد حركة مقاطعة إسرائيل BDS.





هذا ووقع أكثر من 23,000 شخص على عريضة نظمتها اللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة موجهة للمفوض السامي للأمم المتحدة بشأن حقوق الإنسان. وقدمت منظمات فلسطينية إفادة شفهية أمام مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في حزيران 2016 حول قمع إسرائيل للنشطاء والمدافعين/ات عن حقوق الإنسان.


بادر/ي بالعمل

تستمر حركة مقاطعة إسرائيل BDS في مكافحة هذه الهجمات القمعية وتؤكد بأنها تمتلك الحق في المقاطعة (RightToBoycott#) وأنها ستواصل عملها من أجل دعم حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف.


انشر/ي قصتنا

ساعدونا في نشر قصتنا بشأن المقاطعة مع أصدقائكم/ن وعائلاتكم/ن. شاركوا هذه الصفحة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.