Location: فلسطين
يجب أن تبدأ موجة عالمية لمقاومة الإمبراطورية الأميركية بإنهاء الإبادة الجماعية الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني
تدين وترفض اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل، أوسع ائتلاف في المجتمع المدني الفلسطيني وقيادة حركة المقاطعة عالميًا (BDS)، هذه المحاولة المقنّعة الهادفة إلى تطبيع الإبادة الجماعية الإسرائيلية المستمرة، وإعادة تأهيل نظام إسرائيل الاستعماري والإبادي، وإنقاذه من عزلته الدولية. مهما تفاقمت المؤامرات، لن يتخلى شعبنا الفلسطيني الأصيل عن حقوقه غير القابلة للتصرف.
من تحت الأنقاض ننهض
ندعو حركات التضامن العالمية وأحرار العالم إلى تصعيد العمل والتنظيم وتحريك جميع أوراق الضغط من أجل إسناد النضال الفلسطيني حتى وقف الإبادة الإسرائيلية ضد شعبنا في غزة ووقف العدوان الهمجي على مخيمات شعبنا في الضفة الغربية وكسر الحصار ومحاسبة داعمي العدو الإسرائيلي وممكّني الإبادة ضدّ شعبنا، من حكومات وشركات ومؤسسات. فلولا تواطؤها لما استطاع العدوّ الإسرائيلي من الاستمرار في استعماره وبطشه ومجازره ونهبه لأرضنا.
بيان حركة المقاطعة (BDS) حول استضافة القيادي الصهيوني أبراهام بورغ على بودكاست "العربية/الحدث"
تدين اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل، أوسع ائتلاف في المجتمع الفلسطيني في الوطن والشتات وقيادة حركة المقاطعة (BDS)، الحوار الإعلامي التطبيعي الذي أجراه الكاتب عصمت منصور مع رجل الأعمال والقيادي الإسرائيلي السابق أبراهام بورغ في برنامجه عبر البودكاست التابع لفضائيتي العربية/الحدث
حركة مقاطعة إسرائيل (BDS) تجدد دعوتها لمقاطعة مؤتمر باريس التطبيعي وتطالب المشاركين/ات بالانسحاب فوراً
ومع مجرمي الحرب هؤلاء، يشارك في المؤتمر، حسب البرنامج المنشور، ناصر القدوة، صاحب مبادرة القدوة-أولمرت التطبيعية والتفريطية، وأشرف العجرمي، المنخرط بشكل كبير في أنشطة تطبيعية من خلال ما تعرف بلجنة التواصل مع المجتمع المدني الإسرائيلي، إلى جانب ندى مجدلاني، مديرة منظمة (EcoPeace) ايكوبيس التطبيعية والمروّجة لاتفاقيات أبراهام الخيانية، وتهاني أبو دقة، المتورطة في التطبيع النسوي منذ سنوات والمشاركة في قيادة مؤسسة الدامور التطبيعية، وغيرهم.
حركة مقاطعة إسرائيل (BDS) تدعو لمقاطعة مؤتمر منتدى باريس للسلام الهادف للتطبيع والتغطية على الإبادة الجماعية الإسرائيلية-الغربية في غزة
بعد 20 شهراً من الإبادة الجماعية الإسرائيلية، التي يسلّحها ويموّلها ويبرّرها الغرب الاستعماري، ومن ضمنه فرنسا، ضد الملايين من شعبنا في غزة الأبية، تطل علينا الرئاسة الفرنسية، المعروفة عالمياً بعنصريتها الفاقعة، بالذات ضد العرب والمسلمين، وتوجهها الاستعماري الفج، في محاولة يائسة لترميم صورة نظام الاستعمار-الاستيطاني والأبارتهايد والاحتلال العسكري الإسرائيلي وإعادة تأهيل هذا النظام بعد تفاقم عزلته الدولية على صعيد الشعوب. ويأتي هذا المؤتمر دون مواربة لـ"دمج" هذا النظام الإبادي في المنطقة.
ندعو إلى إنهاء التواطؤ كشرط للتضامن الحقيقي
نثمّن بشدة تضامن اتحاد LO مع الشعب الفلسطيني، خصوصًا مع نقاباتنا العمالية، لكننا نشعر بقلق عميق حيال بعض العبارات الواردة والإغفالات الصارخة في التوصيات المقدمة للمؤتمر من أمانة الاتحاد بشأن فلسطين، وندعوكم إلى تعديلها حتى يكون موقف LO منسجمًا بحق مع التزاماته الأخلاقية والقانونية تجاه الشعب الفلسطيني.
الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية تدين تطبيع "جوقة أصوات القدس" وتدعو لعدم استضافة المشاركين.
وكانت الجوقة قد شاركت في شهر سبتمبر/أيلول العام الماضي في برنامج المواهب الأمريكي (America's got talent)، ليظهر الفنانون/ات الفلسطينيون/ات إلى جانب الإسرائيليين/ات في عرض أدائي تطبيعي على مسرح البرنامج، في الوقت الذي كان العدوّ الإسرائيلي يبيد شعبنا، ويرتكب أفظع المجازر بحق أكثر من 2.3 مليون فلسطيني/ة في قطاع غزة المحتل والمحاصر!
لن يتنازل شعبنا عن حقه في العودة ولا عن حقه المشروع في المقاومة
من مخيم جباليا إلى مخيم جنين ونور شمس والفارعة وبلاطة، نرى اليوم أبناء وبنات شعبنا الذين هُجّروا قسرياً من أراضيهم المحتلّة عام 1948 يواجهون عدوانًا يذكرنا بالنكبة المستمرة.
اليوم التالي لوقف إطلاق النار: تصعيد الضغوط لوقف الإبادة الجماعية ومساعدتنا في تفكيك نظام الاستعمار والأبارتهايد
لقد تعمّد العدوّ الإسرائيلي في الإبادة الجماعية، التي يقترفها بتسليح وتمويل وحصانة كاملة من الغرب الاستعماري، إلى تحويل قطاع غزة المحتلّ إلى منطقة غير صالحة للعيش من خلال التدمير الممنهج للظروف المعيشية، بما يتسبّب في استمرار لخسارة أعداد كبيرة من أرواح الفلسطينيين والجرحى، فضلاً عن المجاعة وانعدام الأمن الغذائي لسنوات قادمة، في حين يواصل مساعيه في اقتلاع وإجبار أكبر عدد ممكن من الفلسطينيين للهروب إلى المنفى.
في ضوء حظر البرلمان الإسرائيليّ لعمل الأونروا في فلسطين المُحتلّة: الرهان على الضغط الشعبيّ لطرد إسرائيل من الأمم المتحدة ومعاقبتها
بعد مصادقة البرلمان الإسرائيليّ على حظر عمل الأونروا في فلسطين المُحتلّة، سعياً إلى تصفية حقّ اللاجئين الفلسطينيين بالعودة إلى ديارهم، يصبح الضغط الشعبيّ من أجل طرد إسرائيل من الأمم المُتحدة ومعاقبتها ضرورة مُلحّة.