Campaign Area

Student solidarity

نظرة عامة

تعمل إسرائيل بشكل منهجي على حرمان الطلاب الفلسطينيين من الحق بالتعلم. فقد قصفت إسرائيل الجامعات واقتحمتها، ويحرم الطلاب الفلسطينيين من حقوقهم الأساسية. كما وأنه غالباً ما يكون الطلاب الفلسطينيون في مقدمة المقاومة الشعبية.

تعتبر المقاطعة واحدة من الطرق الرئيسية التي يستخدمها الطلاب من كافة أنحاء العالم لبناء التضامن مع الطلاب الفلسطينيين. صوت عدد كبير من اتحادات ومجالس الطلبة في أمريكا الشمالية وأوروبا على إطلاق حملات مقاطعة تطالب بسحب الاستثمار من الجرائم الإسرائيلية أو بالمقاطعة الأكاديمية. وتنمو الحركات الطلابية في جنوب إفريقيا والبرازيل وتشيلي وكافة أنحاء العالم بوتيرة سريعة.

وتساعد الفعاليات التضامنية من الطلبة في بناء دعم كبير للنضال الفلسطيني للحرية والعدالة والمساواة في أوساط جيل كامل من الشباب.
BDS

مقدمة

تتعمد إسرائيل في الهجوم على التعليم الفلسطيني وإضعافه من خلال قصف الجامعات واقتحامها وحرمان الطلاب من حرية الحركة أو حتى تعريضهم لهجمات عنيفة. كما وأنه غالباً ما يكون الطلاب الفلسطينيون في مقدمة المقاومة الشعبية الجماعية للاستيطان الاستعماري والعنصرية الإسرائيليان.

وتلعب الفعاليات الطلابية دوراً ريادياً في حركة المقاطعة الدولية. وتبني المجموعات الطلابية من كافة أنحاء العالم التضامن مع الطلاب الفلسطينيين ومع النضال الفلسطيني للحرية والعدالة والمساواة.

وتعتبر المقاطعة واحدة من الطرق الرئيسية التي يعمل من خلالها الطلاب على بناء تضامن فعال، حيث تطالب الحملات التي تحظى بدعم واسع الجامعات بسحب استثماراتها من الشركات التي تستهدفها حركة المقاطعة أو بقطع علاقاتها مع الجامعات الإسرائيلية التي تساعد في الجرائم الإسرائيلية وتحث عليها.
اعرف المزيد

تعود الهجمات الإسرائيلية العنيفة والمتعمدة على التعليم الفلسطيني، والتي أطلق عليها البعض مصطلح قتل العلم "scholasticide"، إلى النكبة سنة 1948 حين نهبت إسرائيل و/أو دمرت عشرات الآلاف من الكتب الفلسطينية.

وخلال الانتفاضة الفلسطينية الأولى (1987-1993)، أغلقت إسرائيل كافة الجامعات، وامتد إغلاق بعضها إلى عدة سنوات، وكافة المدارس الفلسطينية البالغ عددها 1194 وحتى الروضات، مما دفع الفلسطينيين إلى إنشاء "شبكة غير قانونية" من المدارس السرية.

هذا ويحرم الأساتذة والطلاب الفلسطينيون من حقوقهم الأساسية بشكل منهجي، بما في ذلك الحرية الأكاديمية، وغالباً ما يتعرضون للحبس والحرمان من حرية الحركة حتى لهجمات عنيفة. حيث اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي في آذار 2016 جامعة طولكرم مرتين خلال يومين، ونهبت حرم الجامعة وصادرت البوسترات والبروشورات من الحرم.

ووفقاً لليونيسيف، استهدفت إسرائيل  في حربها على غزة سنة 2014 153 مدرسة على الأقل، بما فيها 90 مدرسة تديرها الأمم المتحدة وأكبر جامعة فيها.

انتفض جيل جديد من الفلسطينيين في تشرين أول 2015 ضد نظام الاحتلال والاستيطان الاستعماري والعنصرية الإسرائيلي القاسي والذي امتد على مدار عدة عقود مضت. وشكلت هذه الحشود مرحلة جديدة من النضال الشعبي ضد الإرهاب الحكومي الإسرائيلي.

والتحق عشرات الآلاف من الفلسطينيين، أغلبهم من الشباب، بالتظاهرات المقامة في أكثر من 65 قرية وحارة ومخيم فلسطينيين.

ولطالما لعب الطلاب الفلسطينيون دوراً محورياً في النضال الشعبي في فلسطين، وكانوا في مقدمة هذه الحشود، حيث نظمت مجالس الطلبة العديد من التظاهرات.

كما ويشارك الطلاب الفلسطينيون في حملات المقاطعة في فلسطين، بما في ذلك من خلال الحملة الطلابية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل في غزة ومن خلال مشاركة مجالس الطلبة في كافة أنحاء فلسطين بمبادرات المقاطعة المحلية.

لعبت الحركات الطلابية دوراً مهماً في قيادة نمو عدد من الحركات التقدمية، من بينها حركة المقاطعة. وتعمل المجموعات الطلابية في الولايات المتحدة وكندا وجنوب إفريقيا وتشيلي والبرازيل وكافة أنحاء العالم على بناء التضامن مع النضال الفلسطيني للحرية والعدالة والمساواة.

ويمكن لحملات التضامن الناجحة تحفيز نقاش حيوي في الجامعات، ويصل هذا النقاش لآلاف الأشخاص. وغالباً ما يمكن لحملات المقاطعة الطلابية الربط مع الحركات التقدمية الأخرى في الجامعات، وهي تضع فلسطين في صلب الحركات الطلابية. وتزداد مخاوف إسرائيل والمنظمات المساندة لإسرائيل من فعاليات المقاطعة في الجامعات، مما دفعها إلى ضخ موارد ضخمة للمجموعات الطلابية المساندة لإسرائيل.

وتعتبر زيادة وعي الثقافة الشعبية بشأن العنصرية الإسرائيلية والصعوبات التي تواجه الشباب والطلاب الفلسطينيين والنضالات السياسية التي يشاركوا فيها من أهم جوانب فعاليات المقاطعة الطلابية.

تعمل معظم حملات المقاطعة الطلابية على بناء الدعم للمقاطعة والضغط على الجامعات لإنهاء دعمها أو تواطؤها مع الانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي. وفيما يلي أهم الطرق التي يستخدمها الطلاب في حملات المقاطعة التي ينفذونها:

تبني اتحادات الطلبة والأجسام الجامعية للمقاطعة – صوتت اتحادات ومجالس الطلبة في أوروبا وأمريكا الشمالية على إقرار المقاطعة ودعمها رسمياً. وبدأ العديد من اتحادات الطلبة الامتناع عن بيع المنتجات الإسرائيلية أو شراء الخدمات من الشركات التي تستهدفها حركة المقاطعة.

سحب الاستثمارات – تضغط الحركات الطلابية في كندا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة على الجامعات لسحب استثماراتها من أية شركات متواطئة مع الانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي.

المقاطعة الأكاديمية – صوتت اتحادات الطلبة في لندن وبلجيكا على تبني المقاطعة الأكاديمية وتنفيذ الحملات دعماً لهذا النوع من المقاطعة للجامعات الإسرائيلية التي تساعد في الجرائم الإسرائيلية وتحث عليها. اقرأ المزيد بشأن المقاطعة الأكاديمية هنا.

إنهاء العقود مع الشركات المجرمة – يقدم عدد من أكبر أهداف المقاطعة مثل G4S وHP خدماتهم للجامعات. وتمكنت الحملات الطلابية الناجحة في المملكة المتحدة  من إقناع جامعات في لندن وساوثهامبتون وشيفيلد بإنهاء عقودها مع شركة G4S وشركات أخرى تستهدفها حركة المقاطعة.

الأثر

أدت الحملات المبدعة والاستراتيجية التي ينظمها الطلاب في كافة أنحاء العالم إلى تطور حملات المقاطعة الطلابية التي تحظى بدعم واسع، والتي نجح عدد منها بشكل كبير. وأصبح التضامن مع فلسطين والمقاطعة من المسائل الرئيسية في الجامعات في كافة أنحاء العالم، وتخصص إسرائيل موارد كبيرة لمواجهة ارتفاع المقاطعة في الجامعات.


هذا وتبنت اتحادات الطلبة الوطنية والمحلية في أوروبا وأمريكا الشمالية وجنوب إفريقيا والبرازيل والتشيلي حركة المقاطعة.

أحداث هامة

انتشار حملات سحب الاستثمار في أمريكا الشمالية

صوت أكثر من 30 مجلس طلبة في الولايات المتحدة وتسعة مجالس طلبة في جامعات كندية مختلفة على تنظيم الحملات لدفع جامعاتهم إلى سحب الاستثمارات من الشركات التي تساعد في الانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي وتحث عليها. وحظي عدد من هذه التصويتات باهتمام كبير.

حركة عالمية

National and local student unions in South Africa, Brazil and Chile have endorsed the BDS movement. In May 2015, more than 10,000 South African students and school learners joined a protest calling for BDS.

Successfully pressuring universities

In the UK, student campaigns have successfully pressured universities in London, Southampton and  have ended contracts with companies targeted by the BDS movement such as G4S and Veolia. The University of Hampshire has divested from six companies due to their role in Israeli violations of international law.

Growing student solidarity across Europe

In the UK, the National Union of Students, representing 7 million students, the Black Students Campaign and more than 25 individual student unions have voted to endorse BDS and BDS campaigns. Many of these student unions now refuse to sell Israeli products in student shops or have terminated contracts with companies targeted by the BDS movement such as G4S and Eden Springs. 

FEF, the Belgian French-speaking Students Association supports an academic boycott of Israeli universities.

The National University of Ireland in Galway (NUIG) Students’ Union has also voted to support BDS.

Take Action

Student solidarity organising is helping to build huge support for the Palestinian struggle for freedom, justice and equality among an entire generation of young people. If you’re a student, get involved with the movement for Palestinian rights and BDS today!

Start a new campaign on your campus

Campaign to pressure your university to divest from companies targeted by BDS or to end a relationship with an Israeli academic institution. Check out the campaign guide published by the NUS Black Students Campaign in the UK. 


Download campaign guide

Get your student union or student government on board

Pass a resolution at your student union or through your student government in support of your campaign and BDS. Get in touch for advice and so we can send you a model resolution.


Get in touch

Organise a petition

Organising a petition is a great way to speak to large numbers of people and to show the university management that the community supports your campaign demands. Students at University of South Florida got more than 10,000 people to sign their petition calling for divestment!


Get academics and staff on board

An open letter in support of your campaign from students, academics and university staff can be a great outreach tool and a great way to build pressure on your university. Its good to think beyond academic staff too: at SOAS in London, students reached out to cleaners and their union, for example. 


Research

Work with others on your campus to research your university’s investments and institutional relationships with Israeli universities.