Campaign: مناهضة التطبيع
حركة مقاطعة إسرائيل (BDS) تجدد دعوتها لمقاطعة مؤتمر باريس التطبيعي وتطالب المشاركين/ات بالانسحاب فوراً
ومع مجرمي الحرب هؤلاء، يشارك في المؤتمر، حسب البرنامج المنشور، ناصر القدوة، صاحب مبادرة القدوة-أولمرت التطبيعية والتفريطية، وأشرف العجرمي، المنخرط بشكل كبير في أنشطة تطبيعية من خلال ما تعرف بلجنة التواصل مع المجتمع المدني الإسرائيلي، إلى جانب ندى مجدلاني، مديرة منظمة (EcoPeace) ايكوبيس التطبيعية والمروّجة لاتفاقيات أبراهام الخيانية، وتهاني أبو دقة، المتورطة في التطبيع النسوي منذ سنوات والمشاركة في قيادة مؤسسة الدامور التطبيعية، وغيرهم.
رفض التطبيع وتلميع الإبادة الجماعية: دعوة لمقاطعة منتدى "آنا ليند" لعام 2025
يُعلن المنتدى التطبيعي عن أهدافه بتعزيز "الحوار" و"السلام" في المنطقة الأورومتوسطية من خلال التبادل والحوار الثقافي بين مؤسسات ثقافية من 43 دولة من الاتحاد الأوروبي ودول حوض البحر المتوسط، بمشاركة إسرائيل، وكأنها دولة طبيعية لا نظام إبادي يجب عزله، في تجاهل لأحكام القانون الدولي وقرارات المحاكم الدولية الداعية لإنهاء الإبادة الإسرائيلية-الغربية لشعبنا في قطاع غزة وإنهاء نظام الاحتلال العسكري والفصل العنصري والاستعمار-الاستيطاني الإسرائيلي، القائم منذ عقود بدعم غربي وتواطؤ من الشركات والمؤسسات الغربية بالأساس.
حركة مقاطعة إسرائيل (BDS) تدعو لمقاطعة مؤتمر منتدى باريس للسلام الهادف للتطبيع والتغطية على الإبادة الجماعية الإسرائيلية-الغربية في غزة
بعد 20 شهراً من الإبادة الجماعية الإسرائيلية، التي يسلّحها ويموّلها ويبرّرها الغرب الاستعماري، ومن ضمنه فرنسا، ضد الملايين من شعبنا في غزة الأبية، تطل علينا الرئاسة الفرنسية، المعروفة عالمياً بعنصريتها الفاقعة، بالذات ضد العرب والمسلمين، وتوجهها الاستعماري الفج، في محاولة يائسة لترميم صورة نظام الاستعمار-الاستيطاني والأبارتهايد والاحتلال العسكري الإسرائيلي وإعادة تأهيل هذا النظام بعد تفاقم عزلته الدولية على صعيد الشعوب. ويأتي هذا المؤتمر دون مواربة لـ"دمج" هذا النظام الإبادي في المنطقة.
معايير مناهضة التطبيع في الإعلام
جرى العمل على تطوير هذه المعايير خلال عام 2019، وهي نتاج لنقاشات متعددة وموسعة مع ذوي الاختصاص من إعلاميين وأكاديميين، وقد تم التوافق عليها في الهيئة العامة للجنة الوطنية لحركة المقاطعة الفلسطينية وهي أوسع ائتلاف في المجتمع المدني الفلسطيني في الوطن والشتات وقيادة حركة مقاطعة إسرائيل BDS محلياً وعالمياً.
معيار محاسبة التطبيع
على مدار السنوات الثلاث الماضية، نُظّمت ورشات ولقاءات وحوارات مجتمعية عديدة في أنحاء الوطن (الضفة وغزة و48) حول معايير مناهضة التطبيع والمقاطعة الثقافية. كما قام مركز دراسات التنمية في جامعة بيرزيت بتنفيذ مسح شمل ما يقارب 100 مؤسسة ثقافية/فنية فلسطينية لاستطلاع آرائها حول معايير التطبيع، كانت أهم نتائجه تأييد الغالبية الساحقة (81.9%) لاستحداث معيار مستوحى من روح معايير مناهضة التطبيع يتعلق بمحاسبة من يخرق معايير التطبيع ولا يتراجع عنه.
موقف الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (PACBI) من فيلم «لا أرض أخرى» (No Other Land)
توصلت الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل منذ البداية إلى استنتاج مفاده أن هذا الفيلم يخالف، من عدة نواحٍ، معايير مناهضة التطبيع المتوافق عليها في حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS).
الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية تدين تطبيع "جوقة أصوات القدس" وتدعو لعدم استضافة المشاركين.
وكانت الجوقة قد شاركت في شهر سبتمبر/أيلول العام الماضي في برنامج المواهب الأمريكي (America's got talent)، ليظهر الفنانون/ات الفلسطينيون/ات إلى جانب الإسرائيليين/ات في عرض أدائي تطبيعي على مسرح البرنامج، في الوقت الذي كان العدوّ الإسرائيلي يبيد شعبنا، ويرتكب أفظع المجازر بحق أكثر من 2.3 مليون فلسطيني/ة في قطاع غزة المحتل والمحاصر!
لن يتنازل شعبنا عن حقه في العودة ولا عن حقه المشروع في المقاومة
من مخيم جباليا إلى مخيم جنين ونور شمس والفارعة وبلاطة، نرى اليوم أبناء وبنات شعبنا الذين هُجّروا قسرياً من أراضيهم المحتلّة عام 1948 يواجهون عدوانًا يذكرنا بالنكبة المستمرة.
الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل تحيي لاعب الجودو الجزائري دريس مسعود
من جديد، يبرهن لنا موقف البطل العربي الجزائريّ دريس مسعود وما صاحبه من التفاف وتأييد شعبي عارم على حساب الانستغرام الخاص باللاعب، أن شعوب المنطقة العربية ما تزال تعتبر إسرائيل عدوّها الأول في المنطقة وترفض كافة أشكال التطبيع معه، بغضّ النظر عن مواقف بعض الأنظمة الاستبدادية التي اختارت الخيانة ومصالحها الضيقة على حساب شعوبها وقضاياها العادلة.
استثناءات التطبيع
1) المشاركة العربية (بما فيها الفلسطينية) في المنتديات والمحافل الدولية التي تعقد خارج الوطن العربي، كالمؤتمرات أو المهرجانات أو المعارض، والتي يشترك فيها إسرائيليون إلى جانب مشاركين دوليين، والتي لا تجمع (على نفس "المنصة") العرب بالإسرائيليين، لا تُعتبر تطبيعاً. ولكن يجب العمل دائما وأينما أتيحت الفرصة على إقصاء إسرائيل من هذه المحافل الدولية (بما فيها الأمم المتحدة والفيفا والأولمبياد وغيرها)، كما أقصيت جنوب أفريقيا خلال حقبة الأبارتهايد.