Campaign: BDS

الإبادة والمجازر الإسرائيلية مستمرة في غزة ولبنان، على ضغطنا ومقاومتنا أن تستمر أيضاً

اللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة

تحت غطاء ما سُمّي زوراً "وقف إطلاق النار" في غزة و"اتفاق الإطار" في لبنان، يواصل العدوّ الإسرائيلي فظائع عدوانه في حربه الإبادية ضد شعبنا الفلسطيني وضد الشعب اللبناني الشقيق، بتسليح وتمويل وحصانة كاملة من الغرب الاستعماري بقيادة الإدارة الأمريكية.

الذكرى الـ78 للنكبة: لنصعِّد ضغط المقاطعة (BDS) ضد هذه الشركات الإسرائيلية الكبرى التي مكّنت النكبة.

اللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة

في الذكرى الـ78 للنكبة التي هجّر فيها العدو الإسرائيلي في العام 1948 ما يقارب 750 ألف فلسطيني من أبناء شعبنا من ديارهم قسراً، وأسست الحركة الصهيونية، على أنقاض وطننا، نظامها كمشروع استعماري استيطاني، تبنّى الأبارتهايد والاحتلال العسكري لتحقيق هدفه المعلن: أكبر مساحة من الأرض، وأقل عدد من الفلسطينيين، إلى أن وصل اليوم إلى ارتكاب الإبادة الجماعية المستمرة على قطاع غزة، ضد نحو 2.3 مليون فلسطيني، في واحدة من أحلك فصول هذه النكبة المستمرة. أصبح إنهاء جميع أشكال التواطؤ من قبل الدول والشركات والمؤسسات مع العدو الإسرائيلي التزاماً قانونياً لا أخلاقياً فقط.

في الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة: لن ننسى أبداً بالمقاومة والصمود والنضال والتضامن…سنقاوم، سنبقى، وحتماً سنعود

اللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة

وحده الضغط المستمر والمتصاعد والمبدئي يمكنه وقف النكبة المستمرة وينتزع العدالة التي حُرم منها الشعب الفلسطيني الأصلاني لأكثر من 78 عاماً.

في يوم الأسير الفلسطيني، تصاعد الجرائم ضد أسرانا وأسيراتنا البواسل يستوجب تكثيف الضغط لمحاسبة العدوّ الإسرائيلي والمتواطئين معه

اللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة

في يوم الأسير الفلسطيني، تجدّد اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل، أوسع تحالف في المجتمع المدني الفلسطيني وقيادة حركة المقاطعة (BDS) عالمياً، دعوتها لتكثيف ضغط حملات المقاطعة لمحاسبة العدوّ الإسرائيلي والمتواطئين معه في جرائمه ضد أسرانا وأسيراتنا البواسل.

العدوّ الإسرائيلي يصعِّد من عنفه الإبادي بحق الأسرى والأسيرات الفلسطينيين/ات بسنّه لقانون إعدام الأسرى.

اللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة

بينما يصعّد النظام الإسرائيلي حربه الإبادية ضد شعبنا في قطاع غزة، ويوسّع المعسكر الأمريكي-الإسرائيلي عدوانه الوحشي ضد شعوب المنطقة، يعمل النظام الإسرائيلي على استغلال إفلاته المستمرّ من العقاب بتمريره قانون إعدام ضد الأسرى في السجون والمعتقلات الإسرائيلية.

حركة مقاطعة إسرائيل (BDS) تحذّر من المشاركة في المؤتمر التطبيعي الذي ترعاه الحكومة البريطانية

اللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة

تدعو اللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة، كافة مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني لمقاطعة المؤتمر التطبيعي الذي ينطلق في لندن في 12 مارس/آذار الجاري بتنظيم من الحكومة البريطانية المتورطة والشريكة في الإبادة المستمرة لشعبنا الفلسطيني. كما ندعو كافة مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني إلى المساهمة الفاعلة في مواجهة المؤتمرات التطبيعية الشبيهة والتصدّي لها.

حقوق الإنسان للبعض: منظمة "هيومن رايتس ووتش" تحجب إصدار تقرير يدين حرمان النظام الإسرائيلي اللاجئين الفلسطينيين من حقهم التاريخي بالعودة إلى ديارهم التي هُجّروا منها، والمنصوص عليه في الأمم المتحدة، باعتباره "جريمة ضد الإنسانية".

اللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة

تدين اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل، أوسع ائتلاف في المجتمع المدني الفلسطيني وقيادة حركة المقاطعة (BDS) العالمية، أحدث تعبير عن العنصرية المعادية للفلسطينيين من جانب منظمة "هيومن رايتس ووتش"، وتُذكّر العالم بأن حق العودة للاجئين في كل مكان هو حق غير قابل للتصرف، ولن يتخلى الفلسطينيون عن هذا الحق أبداً. إن حق العودة هو كذلك مبدأ أساسي من مبادئ نداء حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (BDS) الذي انطلق في العام 2005.

يجب أن تبدأ موجة عالمية لمقاومة الإمبراطورية الأميركية بإنهاء الإبادة الجماعية الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني

اللجنة الوطنية للمقاطعة

تدين وترفض اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل، أوسع ائتلاف في المجتمع المدني الفلسطيني وقيادة حركة المقاطعة عالميًا (BDS)، هذه المحاولة المقنّعة الهادفة إلى تطبيع الإبادة الجماعية الإسرائيلية المستمرة، وإعادة تأهيل نظام إسرائيل الاستعماري والإبادي، وإنقاذه من عزلته الدولية. مهما تفاقمت المؤامرات، لن يتخلى شعبنا الفلسطيني الأصيل عن حقوقه غير القابلة للتصرف.

زهران ممداني يُلغي تشريعًا معاديًا لحركة المقاطعة (BDS)

اللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة

بينما تتواصل الإبادة الجماعية التي يرتكبها المحور الأمريكي–الإسرائيلي ضد شعبنا في غزة، يحمل العام الجديد بداية مختلفة، ربما تفتح أفقًا جديدًا لنضال الشعب الفلسطيني وحقوقه.