Campaign: وقف الإبادة
أكتوبر ليس وردياً في ظل الاستعمار والإبادة
يمر شهر أكتوبر هذا العام أيضاً متوشحاً باللون الأسود عوضاً عن اللون الوردي في خيام النازحات المكلومات من الألم والفقد في قطاع غزّة، وفي السجون الإسرائيلية، حيث يفرض الاحتلال واقعاً أكثر تعقيداً على النساء ككل، والمصابات بمرض السرطان بشكل خاص، ويواصل حرمانهن من العلاج الكيماوي ومنعهنّ من السفر لتلقي العلاج، بينما تُحرم الآلاف منهن من الوصول إلى الخدمات الطبية وبرامج الفحص المبكر التي تساهم في الكشف المبكر عن أي إصابة بسرطان الثدي، أو أي أمراض أخرى.
في مواجهة خطة ترامب-نتنياهو الإبادية، المجتمع المدني الفلسطيني يؤكد: لن نقبل بأقل من الحرية والعدالة وتقرير المصير!
ردًا على ما تُسمّى بـ"خطة ترامب" الأمريكية-الإسرائيلية الاستعمارية وغير القانونية، يُصرّ المجتمع المدني الفلسطيني على تمسّكه بحقوق الشعب الفلسطيني كاملة، ويدعو إلى تصعيد ضغط حركة مقاطعة إسرائيل (BDS) لإنهاء كافة أشكال تواطؤ الدول والشركات والمؤسسات مع النظام الإسرائيلي الإباديّ القائم على الاستعمار الاستيطاني والاحتلال العسكري والأبارتهايد.
وقف إطلاق النار لا يعني وقف الإبادة الجماعية: لنصعد الضغط لإنهاء الإبادة الجماعية ومحاسبة نظام الإبادة الإسرائيلي وتفكيكه
لم تنتهِ مهمتنا بعد! تدعو حركة المقاطعة (BDS) الأحرار في المنطقة العربية وفي جميع أنحاء العالم إلى تصعيد الضغط حتى إنهاء جريمة الإبادة الجماعية وجرائم العدوّ الإسرائيلي الأخرى بحق شعبنا وشعوب منطقتنا بشكل كامل، وحتى إنهاء الاحتلال وتفكيك نظام الاستعمار الاستيطاني والأبارتهايد الإسرائيلي برمّته.
عامان من الإبادة الجماعية المستمرة: لنوجِّه حزننا وغضبنا نحو زعزعة التواطؤ في جريمة الإبادة الجماعية!
عامان من الإبادة الجماعية المستمرة: لنوجِّه حزننا وغضبنا نحو زعزعة التواطؤ في جريمة الإبادة الجماعية!
نجاحات متتالية: حركة المقاطعة (BDS) تجبر "كارفور" على مغادرة السوقين البحريني والكويتي
فلسطين المحتلّة، 21/9/2025 - بعد حملات مقاطعة واسعة وضغط شعبي متزايد تسببا في إلحاق خسائر مالية جسيمة وإضرار بالسمعة، أعلنت شركة "كارفور" في البحرين والكويت، والتي تديرها وتملكها مجموعة ماجد الفطيم الإماراتية، عن إنهاء أعمال العلامة التجارية الفرنسية في البلدين بشكل كامل.
حركة المقاطعة (BDS) تنظّم أسبوع "زعزعة التواطؤ" عالمياً لوقف الإبادة في غزة
استجابةً للنداء الصادر عن المجتمع المدني الفلسطيني في الداخل والخارج، والداعي إلى تكثيف التحركات العالمية لزعزعة التواطؤ في الإبادة الإسرائيلية ضد شعبنا – بين 18-21 سبتمبر/أيلول
لن يتنازل شعبنا عن حقه في العودة ولا عن حقه المشروع في المقاومة
من مخيم جباليا إلى مخيم جنين ونور شمس والفارعة وبلاطة، نرى اليوم أبناء وبنات شعبنا الذين هُجّروا قسرياً من أراضيهم المحتلّة عام 1948 يواجهون عدوانًا يذكرنا بالنكبة المستمرة.
اليوم التالي لوقف إطلاق النار: تصعيد الضغوط لوقف الإبادة الجماعية ومساعدتنا في تفكيك نظام الاستعمار والأبارتهايد
لقد تعمّد العدوّ الإسرائيلي في الإبادة الجماعية، التي يقترفها بتسليح وتمويل وحصانة كاملة من الغرب الاستعماري، إلى تحويل قطاع غزة المحتلّ إلى منطقة غير صالحة للعيش من خلال التدمير الممنهج للظروف المعيشية، بما يتسبّب في استمرار لخسارة أعداد كبيرة من أرواح الفلسطينيين والجرحى، فضلاً عن المجاعة وانعدام الأمن الغذائي لسنوات قادمة، في حين يواصل مساعيه في اقتلاع وإجبار أكبر عدد ممكن من الفلسطينيين للهروب إلى المنفى.
في ضوء حظر البرلمان الإسرائيليّ لعمل الأونروا في فلسطين المُحتلّة: الرهان على الضغط الشعبيّ لطرد إسرائيل من الأمم المتحدة ومعاقبتها
بعد مصادقة البرلمان الإسرائيليّ على حظر عمل الأونروا في فلسطين المُحتلّة، سعياً إلى تصفية حقّ اللاجئين الفلسطينيين بالعودة إلى ديارهم، يصبح الضغط الشعبيّ من أجل طرد إسرائيل من الأمم المُتحدة ومعاقبتها ضرورة مُلحّة.
لنقاطع ونعزل أبواق العدوّ الإسرائيلي الناطقة بالعربية
فلسطين المحتلّة، 20 أكتوبر/تشرين الأول 2024 – لم يكُن التقرير الذي بثّته فضائية (MBC)، والذي أثار غضب الملايين في المنطقة، مجرّد خطأ إداري أو تنفيذي من أحد موظفي القناة، بل هو سلوك ينسجم مع الموقف المتواطئ للأطراف الإقليمية التي تراهن على التطبيع مع نظام الاستعمار والأبارتهايد والاحتلال الإسرائيلي، وترى في نضال الشعبين الفلسطيني واللبناني وشعوب أمّتنا العربية عناصرَ تعطّل مخططاتها المستقبلية، وهو ما عبّر عن نفسه بأداء إعلامي منسجم مع الخطاب الصهيوني الإسرائيلي، بشكلٍ واضحٍ وجليّ، على مدار أكثر من عام.