Campaign: فئات الحملات

المقاطعة الثقافية

سيرًا على خطى دعوة النشطاء الجنوب أفريقيين ضد نظام الأبارتهايد لفناني/ات وكتاب العالم ومؤسساته الثقافية بمقاطعة جنوب أفريقيا ثقافيا في القرن الماضي، تحث الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل العاملين/ات في حقل الثقافة والمؤسسات الثقافية، بما فيها الاتحادات والجمعيات، على مقاطعة و/أو العمل على إلغاء الفعاليات والأنشطة والاتفاقيات والمشاريع التي تشترك فيها دولة الاستعمار الإسرائيلي أو مؤسساتها الثقافية أو جماعات الضغط الصهيونية. وتطالب الحملة المحافل والمهرجانات الدولية أن ترفض أي تمويل أو رعاية من الحكومة الإسرائيلية.

المقاطعة الاقتصادية

المقاطعة الاقتصادية هي أحد الأساليب التي توظفها حركة مقاطعة إسرائيل BDS بهدف الضغط على دولة الاحتلال للانصياع للقانون الدولي واحترام حقوق الشعب الفلسطيني، وذلك عن طريق الضغط على الشركات الخاصة لإنهاء تورطها في جرائم دولة الاحتلال. يعتمد الاقتصاد الإسرائيلي على التجارة والاستثمار الدوليّين بشكل كبير، مما يجعل إسرائيل عرضةً للمزيد من الضغط عبر المقاطعة الاقتصادية الدولية.

التلميع الأخضر - المقاطعة الزراعية

تخضع المجتمعات الأصلانية في شتى أرجاء فلسطين التاريخية لسياسة الفصل العنصري (الأبارتهايد) التي تنفذها إسرائيل في قطاع المياه في الوقت الذي تتربح فيه شركاتها العاملة في قطاعات المياه والتجارة الزراعية من الموارد الطبيعية الفلسطينية التي تسرقها. ومنذ شهر أكتوبر/تشرين الأول 2023، يتعرض الفلسطينيون في غزة للإبادة الجماعية، بما تشمله من السياسات القسرية التي تعنى بتعطيشهم وتجويعهم. وتمنع إسرائيل إدخال جميع المعونات وتواصل استهدافها وقصفها، بحيث تستخدم المياه والغذاء كما لو كانا سلاحين.

البلديات والهيئات المحلية

تلعب الهيئات المحلية كالبلديات والمجالس الإقليمية دوراً مهماً في النظام السياسي المحلي في دول العالم. أصدرت العشرات من الهيئات المحلية في إيرلندا والنرويج وإسبانيا والسويد وفرنسا والمملكة المتحدة وإيطاليا وبلجيكا وأستراليا قرارات تدعم حركة مقاطعة إسرائيل (BDS) أو تتعهد بعدم التعامل مع شركات محددة تستهدفها حركة المقاطعة.

التضامن الطلابي

تعمل دولة الاستعمار الاستيطاني الإسرائيلي بشكل منهجي على حرمان الطلبة الفلسطينيين من الحق في التعلم. فقد قصفت إسرائيل الجامعات والمدارس واقتحمتها ولا تزال، مما يحرم الطلبة الفلسطينيين من حقوقهم الأساسية. غالباً ما يكون الطلبة الفلسطينيون في مقدمة المقاومة الشعبية.

المقاطعة الرياضية

وتتخذ العنصرية التي تمارَس بحق الفلسطينيين طابعًا ممؤسسًا في الرياضة الإسرائيلية - إذ تتراوح من عزل دوريات كرة القدم للشباب إلى الكراهية التي تنمّ عن معاداة الفلسطينيين من جانب نوادي المشجعين، وهو أمر يتكرر حدوثه دون أن يواجه أي عقاب.

الحق في المقاطعة

بعد فشلها في إيقاف الدعم العالمي المتزايد لحركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها BDS لتحقيق الحرية والعدالة والمساواة لشعب فلسطين، بدأت إسرائيل بمحاربة الحركة بشكل يائس وخطير.

التضامن النقابي

غالبًا ما يتحمل العمال الفلسطينيون وطأة إجراءات إسرائيل الرامية إلى تقويض الاقتصاد الفلسطيني، فضلًا عن نظامها القائم على الاستعمار الاستيطاني والفصل العنصري (الأبارتهايد). وقد اضطلعت النقابات العمالية الفلسطينية على الدوام بدور رئيسي في مسيرة الكفاح التي يخوضها الفلسطينيون في سبيل نيل الحرية والعدالة والمساواة. وفي هذا السياق، لطالما لعبت النقابات العمالية الفلسطينية دورًا رئيسيًا في النضال الفلسطيني نحو الحرية والعدالة والمساواة.

المقاطعة الأكاديمية

تشارك هذه الجامعات في تطوير أنظمة الأسلحة والعقائد العسكرية التي يتم استخدامها في جرائم الحرب الإسرائيلية في لبنان وغزة والضفة الغربية، وتقوم كذلك بتبرير استمرار استعمار الأراضي الفلسطينية، والترويج للتطهير العرقي التدريجي للفلسطينيين الأصلانيين وتوفير الغطاء الأخلاقي لعمليات القتل خارج نطاق القضاء، والتمييز المنهجي العنصري ضد الطلاب "غير اليهود"، وغيرها من الانتهاكات الصريحة والمبطنة لحقوق الإنسان والقانون الدولي.