الأخبار
Featured
لنقاطع فرقة "Apo and the Apostles" وحفلتيها في بيت جالا وعمّان
تدعو الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (PACBI) جمهورنا الفلسطيني والعربي إلى مقاطعة فرقة "Apo and the Apostles" وكل أنشطتها وإنتاجها بسبب تطبيعها المستمر مع نظام الاستعمار-الاستيطاني والأبارتهايد والاحتلال الإسرائيلي. كما ندعو بالتالي لمقاطعة حفلتيها المقرّرتين في بيت جالا يوم 26 سبتمبر/أيلول وفي عمّان يوم 16 أكتوبر/تشرين الأول 2026. نطالب الجهات المنظّمة والمستضيفة بإلغاء الحفلتين.
Featured
الإبادة والمجازر الإسرائيلية مستمرة في غزة ولبنان، على ضغطنا ومقاومتنا أن تستمر أيضاً
تحت غطاء ما سُمّي زوراً "وقف إطلاق النار" في غزة و"اتفاق الإطار" في لبنان، يواصل العدوّ الإسرائيلي فظائع عدوانه في حربه الإبادية ضد شعبنا الفلسطيني وضد الشعب اللبناني الشقيق، بتسليح وتمويل وحصانة كاملة من الغرب الاستعماري بقيادة الإدارة الأمريكية.
وقف إطلاق النار لا يعني وقف الإبادة الجماعية: لنصعد الضغط لإنهاء الإبادة الجماعية ومحاسبة نظام الإبادة الإسرائيلي وتفكيكه
لم تنتهِ مهمتنا بعد! تدعو حركة المقاطعة (BDS) الأحرار في المنطقة العربية وفي جميع أنحاء العالم إلى تصعيد الضغط حتى إنهاء جريمة الإبادة الجماعية وجرائم العدوّ الإسرائيلي الأخرى بحق شعبنا وشعوب منطقتنا بشكل كامل، وحتى إنهاء الاحتلال وتفكيك نظام الاستعمار الاستيطاني والأبارتهايد الإسرائيلي برمّته.
عامان من الإبادة الجماعية المستمرة: لنوجِّه حزننا وغضبنا نحو زعزعة التواطؤ في جريمة الإبادة الجماعية!
عامان من الإبادة الجماعية المستمرة: لنوجِّه حزننا وغضبنا نحو زعزعة التواطؤ في جريمة الإبادة الجماعية!
نجاحات متتالية: حركة المقاطعة (BDS) تجبر "كارفور" على مغادرة السوقين البحريني والكويتي
فلسطين المحتلّة، 21/9/2025 - بعد حملات مقاطعة واسعة وضغط شعبي متزايد تسببا في إلحاق خسائر مالية جسيمة وإضرار بالسمعة، أعلنت شركة "كارفور" في البحرين والكويت، والتي تديرها وتملكها مجموعة ماجد الفطيم الإماراتية، عن إنهاء أعمال العلامة التجارية الفرنسية في البلدين بشكل كامل.
حركة المقاطعة (BDS) تنظّم أسبوع "زعزعة التواطؤ" عالمياً لوقف الإبادة في غزة
استجابةً للنداء الصادر عن المجتمع المدني الفلسطيني في الداخل والخارج، والداعي إلى تكثيف التحركات العالمية لزعزعة التواطؤ في الإبادة الإسرائيلية ضد شعبنا – بين 18-21 سبتمبر/أيلول
لن يتنازل شعبنا عن حقه في العودة ولا عن حقه المشروع في المقاومة
من مخيم جباليا إلى مخيم جنين ونور شمس والفارعة وبلاطة، نرى اليوم أبناء وبنات شعبنا الذين هُجّروا قسرياً من أراضيهم المحتلّة عام 1948 يواجهون عدوانًا يذكرنا بالنكبة المستمرة.
اليوم التالي لوقف إطلاق النار: تصعيد الضغوط لوقف الإبادة الجماعية ومساعدتنا في تفكيك نظام الاستعمار والأبارتهايد
لقد تعمّد العدوّ الإسرائيلي في الإبادة الجماعية، التي يقترفها بتسليح وتمويل وحصانة كاملة من الغرب الاستعماري، إلى تحويل قطاع غزة المحتلّ إلى منطقة غير صالحة للعيش من خلال التدمير الممنهج للظروف المعيشية، بما يتسبّب في استمرار لخسارة أعداد كبيرة من أرواح الفلسطينيين والجرحى، فضلاً عن المجاعة وانعدام الأمن الغذائي لسنوات قادمة، في حين يواصل مساعيه في اقتلاع وإجبار أكبر عدد ممكن من الفلسطينيين للهروب إلى المنفى.
في ضوء حظر البرلمان الإسرائيليّ لعمل الأونروا في فلسطين المُحتلّة: الرهان على الضغط الشعبيّ لطرد إسرائيل من الأمم المتحدة ومعاقبتها
بعد مصادقة البرلمان الإسرائيليّ على حظر عمل الأونروا في فلسطين المُحتلّة، سعياً إلى تصفية حقّ اللاجئين الفلسطينيين بالعودة إلى ديارهم، يصبح الضغط الشعبيّ من أجل طرد إسرائيل من الأمم المُتحدة ومعاقبتها ضرورة مُلحّة.
شركة التأمين الفرنسية "أكسا" تدعم الإبادة الإسرائيلية بتمويلها شركاتٍ لتصنيع السلاح
لا يمكن لـ "أكسا" الاختباء، فهي تموّل الإبادة الجماعية، وقد أثبتت التقارير تورطها في دعم شركات لتصنيع الأسلحة الإسرائيلية
لنقاطع ونعزل أبواق العدوّ الإسرائيلي الناطقة بالعربية
فلسطين المحتلّة، 20 أكتوبر/تشرين الأول 2024 – لم يكُن التقرير الذي بثّته فضائية (MBC)، والذي أثار غضب الملايين في المنطقة، مجرّد خطأ إداري أو تنفيذي من أحد موظفي القناة، بل هو سلوك ينسجم مع الموقف المتواطئ للأطراف الإقليمية التي تراهن على التطبيع مع نظام الاستعمار والأبارتهايد والاحتلال الإسرائيلي، وترى في نضال الشعبين الفلسطيني واللبناني وشعوب أمّتنا العربية عناصرَ تعطّل مخططاتها المستقبلية، وهو ما عبّر عن نفسه بأداء إعلامي منسجم مع الخطاب الصهيوني الإسرائيلي، بشكلٍ واضحٍ وجليّ، على مدار أكثر من عام.
حركة مقاطعة إسرائيل (BDS) تنجح في عرقلة سفينة "كاثرين" المحمّلة بمواد مُتفجِّرة والمتجهة للاحتلال
نتيجةً لضغوط حركة مقاطعة إسرائيل (BDS) وشركائها المُستمّرة، حظرت حكومة مالطا سفينة "كاثرين" من الدخول إلى مياهها. وكانت السفينة، التي ترفع علم البرتغال، والمُحملّة بثماني حاوياتٍ من المواد المُتفجّرة التي تستخدم لتصنيع القنابل شديدة الانفجار.