أسبوع مقاومة الاستعمار والأبارتهايد

#أسبوع_مقاومة_الاستعمار

مقدمة

أسبوع مقاومة الاستعمار والابارتهايد (IAW) هو أداة لحشد الدعم الشعبي على المستوى العالمي للنضال الفلسطيني من أجل العدالة. إنها آلية شعبية لرفع مستوى الوعي حول الاستعمار والأبارتهايد الإسرائيلي وحشد الدعم لحملات المقاطعة ومناهضة التطبيع والحملات الاستراتيجية لحركة المقاطعة (BDS).يوفر الأسبوع  فرصة للتواصل وتقوية الروابط بين نضال التحرير الفلسطيني والنضالات الأخرى ضد العنصرية والقمع والتمييز. 

في عام 2022، نعتزم تسليط الضوء على دور الثقافة والمعرفة والفن ضمن نضالنا في التحرّر من الاستحواذ والقمع الثقافي والفكري. وهي ثيمة تكتسب أهمية إضافية في سياق وطننا العربي، خاصةً مع هرولة بعض الأنظمة الاستبدادية العربية نحو الخيانة والتطبيع من جهة، والمحاولات الإسرائيلية المستميتة لاستعمار عقول شعوبنا باليأس وتلميع جرائم نظام الاستعمار الاستيطاني والأبارتهايد الإسرائيلي، فضلاً عن محاولات فرض إسرائيل ككيان طبيعي وواقعٍ لا مهرب منه.
ستتركّز الأنشطة في فلسطين والوطن العربي عامة في الفترة الواقعة بين 11-19 نيسان/أبريل، حيث تنظّم سلسلة من الفعاليات على الأرض وعبر الإنترنت. ونتوّجه إلى  النشطاء والحراكات والمجموعات والمنظّمات التقدّمية لتنظيم الفعاليات والنشاطات خلال الأسبوع وتكثيف حملات المقاطعة (BDS) ومقاومة التطبيع.

BDS

أسبوع مقاومة الاستعمار والأبارتهايد

نداء أسبوع مقاومة الاستعمار 2022

 

وحدها العقول المتحرّرة من الاستعمار قادرة على الانتصار

"لنتذكّر أنّه مثلما ناضلنا معاً لهزيمة نظام الأبارتهايد في جنوب أفريقيا، نحتاج إلى التصدّي بقوةٍ للأبارتهايد الإسرائيلي المسلّط ضدّ الشعب الفلسطيني اليوم". - آنجيلا ديفيس

في أسبوع مقاومة الاستعمار والأبارتهايد الإسرائيلي لهذا العام، نعتزم تسليط الضوء على دور الثقافة والمعرفة والفن ضمن نضالنا في التحرّر من الاستحواذ والقمع الثقافي والفكري. وهي ثيمة تكتسب أهمية إضافية في سياق وطننا العربي، خاصةً مع هرولة بعض الأنظمة الاستبدادية العربية نحو الخيانة والتطبيع من جهة، والمحاولات الإسرائيلية المستميتة لاستعمار عقول شعوبنا باليأس وتلميع جرائم نظام الاستعمار الاستيطاني والأبارتهايد الإسرائيلي، فضلاً عن محاولات فرض إسرائيل ككيان طبيعي وواقعٍ لا مهرب منه. 

بعقولٍ متحرّرة من سطوة الاستعمار وبأرواحٍ حرّة، نواصل في أسبوع مقاومة الاستعمار والأبارتهايد لهذا العام إنشاء تحالفات أكثر قوةً مبنية على الأمل والتضامن المتبادل، ضمن عمليةٍ جذريّة من المقاومة المعولمة للاضطهاد والنضال من أجل التحرّر.

من الوطن العربي وفي قلبه فلسطين، إلى آسيا وأفريقيا وأوروبا وصولاً لأمريكا الشمالية والجنوبية، تنطلق فعاليات أسبوع مقاومة الاستعمار والأبارتهايد الإسرائيلي في الفترة الواقعة بين 21 آذار/مارس وحتّى 18 نيسان/أبريل في أكثر من 300 مدينة حول العالم، لدعم النضال الفلسطيني والكفاح العالمي ضدّ القمع العنصري والاضطهاد. 

نحتفي خلال الأسبوع هذا العام بثقافات المقاومة، ونستكشف التقاطعات بين نضال التحرّر الفلسطيني والنضال العالمي من أجل العدالة. يشكّل هذا الأسبوع فرصةً لحشد الدعم الشعبي على المستوى العالمي للنضال الفلسطيني من أجل العدالة، ولتنظيم ودعم حملات مقاومة التطبيع ومقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS)، باعتبارها أداة فعّالة للوقوف إلى جانب نضال الشعب الفلسطيني من أجل الحرية. كما يوفّر مساحة لتبادل الخبرات في التصدّي للمحو والاستلاب والإمبريالية الثقافية من ناحية، وإعلاء صوت الشعوب المقهورة والاحتفال بتنوّعنا من جميع أنحاء العالم، من ناحيةٍ أخرى. 

فعلى الرغم من عقودٍ من التطهير العرقي الإسرائيلي والقمع الوحشي المستمرّ، نستلهم من عزيمة شعبنا الفلسطيني، بروحيّة هبّة الوحدة في أيار/مايو 2021، والتي تظاهر خلالها الفلسطينيون/ات من جميع أنحاء فلسطين التاريخيّة، وكذلك في المنفى، وجابوا الشوارع تحدّياً لنظام الاحتلال والفصل العنصري والاستعمار الاستيطاني الإسرائيلي، مفكّكين الجدران الاستعماريّة النفسيّة التي تفرّق بيننا. كما أصبح تصنيف إسرائيل كدولة أبارتهايد في الآونة الأخيرة أكثر انتشاراً حول العالم، وشهدنا دعماً غير مسبوق للمقاطعة الثقافية والأكاديمية لإسرائيل. 

بذلك، تدرك إسرائيل أنّ لحظتها "الجنوب أفريقية" باتت تقترب، بينما أصبح ملحّاً أكثر من أيّ وقتٍ مضى توحيد جهودنا وكفاحنا من أجل الحرية والعدالة والكرامة والمساواة، وضدّ منظومة الاضطهاد الصهيونية، التي هي شريكٌ رئيسي للأنظمة الاستبدادية وأنظمة الإبادة الجماعية حول العالم، وتثبت يومياً أنّها العدوّ الأوّل لشعوب المنطقة العربية. 

نعود في عام 2022 إلى الشوارع والجامعات والأماكن العمومية، حيثما تسمح الظروف الصحيّة بذلك، بعد أن كشف لنا أكثر من عامين من الجائحة عن أوجه عدم المساواة العالمية القائمة في عالمنا وعن مدى الدمار الذي تسببه الرأسمالية العرقية والعسكرة والمراقبة وغيرها من أدوات القمع، بل وعملت على مفاقمتها أيضاً. ومع ذلك، واصلت المجتمعات المهمّشة والمقهورة مقاومتها الاضطهاد ونضالها من أجل العدالة الاجتماعية والعرقية والاقتصادية والجنسانية والمناخية، مؤكّدةً على تطلّعها النبيل إلى التحرّر والكرامة، وسعت رغم الصعاب للتشبيك بين النضالات وبناء شبكةٍ من القوة الشعبية والتضامن الدولي العابر للثقافات والحدود بإبداعٍ ملهم.  

ستتركّز الأنشطة في فلسطين والوطن العربي عامة في الفترة الواقعة بين 11-19 نيسان/أبريل، حيث تنظّم سلسلة من الفعاليات على الأرض وعبر الإنترنت. ندعو  النشطاء والحراكات والمجموعات والمنظّمات التقدّمية لتنظيم الفعاليات والنشاطات وتكثيف حملات المقاطعة (BDS) ومقاومة التطبيع. 

إليكم برنامج الأسبوع حول العالم، وترقبوا آخر التحديثات والتطوّرات للمشاركة بالفعاليات وتنظيمها!

 

21 - 28 آذار/مارس

أوروبا

21 - 28 آذار/مارس

أمريكا الشمالية

28 آذار - 4 نيسان/أبريل

أفريقيا

28 آذار/مارس - 4 نيسان/أبريل

آسيا والمحيط الهادئ

11 - 18 نيسان/أبريل

أمريكا اللاتينية

11 - 18 نيسان/أبريل

فلسطين والوطن العربي

المشاركة

 

يرجى استخدام هذا النموذج لتوثيق الفعاليات التي تخطّطون لتنظيمها خلال أسبوع مقاومة الاستعمار والأبارتهايد الإسرائيلي لعام 2022، ليتسنى لنا إضافتها ضمن جدول الفعاليات ولتصل لأكبر عدد ممكن!

أينما كنتم/ن حول العالم، لنقف معاً لدعم نضالنا الفلسطيني والكفاح العالمي ضدّ نظام الاستعمار والأبارتهايد الإسرائيلي! 

 

* ملاحظة: على جميع أنشطة أسبوع مقاومة الاستعمار والأبارتهايد الإسرائيلي أن تتوافق مع مبادئ حركة المقاطعة (BDS) المناهضة للعنصرية ولمبادئ الشراكة مع الحركة.

لا تتردّدوا في التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: ، في حال كانت لديكم/ن أي أسئلة أو كنتم/ن بحاجة للدعم بشأن تنظيم أسبوع مقاومة الاستعمار والأبارتهايد الإسرائيلي.

الأثر

 

نظم أسبوع مقاومة الاستعمار والأبارتهايد الإسرائيلي الآلاف من لفعاليات في مئات المدن حول العالم منذ بدايته في العام 2004. وبفضل أسبوع مقاومة الاستعمار والأبارتهايد الإسرائيلي، أصبح من الصعب إخفاء ـو تبييض السياسات العنصرية الإسرائيلية وعنصريتها المؤسساتية واضطهادها الممنهج ضد الشعب الفلسطيني. 
يعتبر أسبوع مقاومة الاستعمار والأبارتهايد الإسرائيلي نجاحاً جماعياً ينمو ويغذي نمو حركة المقاطعة العالمية لإسرائيل BDS في النضال الفلسطيني للحرية والعدالة والمساواة.

دعونا نقف معاً الآن أكثر من أي وقت مضى.

#أسبوع_مقاومة_الاستعمار

#UnitedAgainstRacism