بيان للحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل

رسالة حملة المقاطعة الأكاديمية والثقافية إلى المخرج شادي سرور

رسالة الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية المخرج الفلسطيني شادي سرور (ضمن مخرجين آخرين) فور علمها بأن فيلمه الأخير مدرج ضمن برناج مهرجان "سيريت" للأفلام الإسرائيلية الذي سيقام في أوائل أيار/مايو في بريطانيا احتفالاً بـ"الذكرى السبعين لاستقلال دولة إسرائيل".

28 أبريل / نيسان 2018، فلسطين المحتلة: في 2018/4/24، وجهت الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل الرسالة الشخصية التالية إلى المخرج الفلسطيني شادي سرور (ضمن مخرجين آخرين) فور علمها بأن فيلمه الأخير، "هواء مقدّس"، مدرج ضمن برناج مهرجان "سيريت" للأفلام الإسرائيلية الذي سيقام في أوائل أيار/مايو في بريطانيا احتفالاً بـ"الذكرى السبعين لاستقلال دولة إسرائيل" وبرعاية وزارات في الحكومة الإسرائيلية والسفارة الإسرائيلية في لندن والمنظمة الصهيونية العالمية والوكالة اليهودية. 

نكشف الرسالة بأكملها هنا لكي يطلع الرأي العام العربي عموماً والفلسطيني خصوصاً على ما جاء فيها بدقة.

24/4/2018

الفنان شادي سرور المحترم،

لقد صدمنا في الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل لمعرفة أن فيلمك، "Holy Air"، مُدرج ضمن برنامج مهرجان السينما الإسرائيلية في لندن، "سيريت". إن الحملة تدعو لمقاطعة هذا المهرجان لمخالفته الجلية لمعايير حركة المقاطعة (BDS) ولأنه يشكل بروباغاندا تهدف إلى التغطية على الجرائم الإسرائيلية بحق شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات، وبالذات في غزة المحاصرة.

فالمهرجان، الذي ينظم في لندن من 6 - 17 أيار/مايو القادميقام برعاية:

  • السفارة الإسرائيلية في لندن
  • المنظمة الصهيونية العالمية
  • الوكالة اليهودية
  • وزارات إسرائيلية مثل وزارة القادمين اليهود الجدد (العالياه)
  • بنوك متورطة في تمويل الاستيطان في الأرض المحتلة عام 1967 (لئومي ومزراحي)
  • وغيرها من الشركات المتواطئة في انتهاكات إسرائيل لحقوق الإنسان.

كما أن المهرجان يحاول التغطية على جرائم إسرائيل من خلال مهمته الرئيسية المعلنة وهي: تقديم إسرائيل للعالم كـ"بوتقة تنصهر فيها الثقافات والأديان والخلفيات الاجتماعية"، لا كدولة احتلال واستعمار-استيطاني وأبارتهايد.

ولا يعترف المهرجان بوجود الشعب الفلسطيني، فهو يقدم كل المخرجين/ات الفلسطينيين/ات المشاركين/ات بأفلامهم/ن كفنانين/ات "إسرائيليين/ات" دون مجرد ذكر هويتهم العربية الفلسطينية.

بسبب كل هذا التواطؤ، يقاطع مخرجون/ات عالميون/ات مرموقون/ات، من وزن ميرا نير (Mira Nair) وكِن لوتش (Ken Loach) ومايك لي (Mike Leigh) وغيرهم/ن، مهرجانات البروباغاندا الإسرائيلية هذه. لذا، فإن مشاركة أي مخرج/ة فلسطيني/ة فيه (من خلال عرض فيلمه/ا أو التواجد في المهرجان) سيوظفها النظام الإسرائيلي لا لتلميع صورته الإجرامية وحسب، بل لمهاجمة المخرجين الدوليين المقاطعين بقولها المأثور: "لا تكونوا فلسطينيين أكثر من الفلسطينيين أنفسهم!"

إن تزامن المهرجان مع الذكرى السبعين لنكبة شعبنا ومع المجزرة المتدحرجة بحق أهلنا في قطاع غزة المحتل والمحاصر ومع النضال الشعبي العارم هناك وفي كل فلسطين التاريخية من أجل الحرية والعدالة وتقرير المصير يجعل دعوتنا لمقاطعته طارئة.

إن كان إقحام فيلمك في المهرجان قد جرى دون علمك أو موافقتك، نرجو الضغط على الموزّع لسحب الفيلم. كما نرجو في كل الحالات الإعلان عن عدم مشاركتك في المهرجان لنسحب البساط من تحت أقدام آلة البروباغاندا الإسرائيلية.

مع الاحترام،

الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل


انشر/ي

ابقوا على اطلاع

قم بالتسجيل للحصول على آخر أخبار المقاطعة والحملات والتحركات

لن نشارك بياناتك مع أي شخص آخر وسنلتزم بسياسة الخصوصية الخاصة بنا. وبالطبع يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت تشاء.