المنتخب الفلسطيني لكرة السلة

حركة المقاطعة (BDS) تدعو لاعبي المنتخب الفلسطيني لكرة السلة للضغط على الاتحاد حتى إنهاء عقد الرعاية مع شركة المشروبات الوطنية - كوكا كولا

تدعو اللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة، أوسع ائتلاف في المجتمع الفلسطيني وقيادة حركة المقاطعة (BDS) عالمياً، لاعبي المنتخب الفلسطيني لكرة السلة إلى رفض ارتداء القمصان الرسمية التي تحمل شعار "سبرايت"، وتطالب الاتحاد الفلسطيني لكرة السلة بإلغاء اتفاق الرعاية الذي وقعه مع شركة "المشروبات الوطنية" الوكيل لمنتجات شركة كوكا كولا المتواطئة في دعم الاحتلال الإسرائيلي ومستعمراته. إن إجبار اللاعبين على الترويج لشركة معادية لشعبنا الفلسطيني وخاضعة للمقاطعة عالمياً يضعهم في موقف يخالف قناعاتهم ومبادئهم. 

إنّ شركة "كوكا كولا" العالمية متواطئة في دعم منظومة الاستعمار الاستيطاني الإسرائيلي، وتستمر في التربّح من استثماراتها في هذا النظام، ما يجعلها مساهمة في إدامة الجرائم الإسرائيلية بحق شعبنا، وأهمها الإبادة الجماعية المستمرة في قطاع غزة والتطهير العرقي المتصاعد في الضفة الغربية، بما فيها القدس. تدير الشركة المركزيّة للمشروبات "كوكا كولا"، الوكيل الحصريّ الإسرائيلي لشركة كوكاكولا العالميّة، مركز توزيع إقليمي وحجرات تبريد في مستعمرة "عطاروت"، المقامة على أراضٍ فلسطينيّة مسلوبة من أهالي بلدتي قلنديا وبيت حنينا، شمال مدينة القدس المحتلةّ. كما وينتج مصنع "توبر"، التابع للشركة الإسرائيلية للمشروبات، نبيذاً من عنب الكروم المزروعة على أراضٍ نُهبت من أصحابها في الأراضي المحتلّة، بما فيها الجولان السوريّ المحتلّ.

وكانت شركة المشروبات الوطنية "كوكا كولا"، المنتج والموزع الوحيد للشركة العالمية في فلسطين، قد أعلنت عن توقيع اتفاقية رعاية مع الاتحاد الفلسطيني لكرة السلة لدعم منتخب الشباب تحت 18 عاماً المشارك في تصفيات كأس آسيا لكرة السلة لعام 2026، والتي تقام في العاصمة الأردنية عمّان في الفترة ما بين 7-11 تموز/يوليو 2026. وبموجب اتفاقية الرعاية، أصبحت "سبرايت" الراعي الرسمي والحصري لفئة المشروبات خلال مشاركة المنتخب الفلسطيني في التصفيات الآسيوية، على أن يظهر شعار العلامة التجارية لـ"سبرايت"، المملوكة لشركة "كوكا كولا"، على القميص الرسمي للمنتخب. 

إن منح شركة "كوكا كولا" مساحة حضور عبر المنتخب الفلسطيني الرسمي يوفّر للشركة غطاءً دعائياً مجانياً، ويمنحها فرصة لتلميع صورتها في ظل تصاعد حملة المقاطعة المتنامية ضدها على المستويات المحلية والعربية والدولية. لا يمكن أن يساء استخدام شعار "دعم الرياضة الفلسطينية" كغطاء على التواطؤ في الاستعمار-الاستيطاني الإسرائيلي في وطننا.

في الوقت الذي تواصل فيه الغالبية العالمية حملات المقاطعة رفضاً للتواطؤ في الجرائم الإسرائيلية ضد شعبنا والشعب اللبناني الشقيق وشعوب المنطقة، وتضامناً مع شعبنا، وبعد تدمير الاحتلال الإسرائيلي المنشآت الرياضية في غزة، وقتل مئات الرياضيين في غزة والضفة، يصبح أكثر من أي وقت مضى من غير المقبول أن يظهر لاعبونا الشباب، وهم يمثلون فلسطين في الساحة الآسيوية والدولية، وقد حملوا على صدورهم شعار شركة يقاطعها أحرار العالم تضامناً مع فلسطين في مختلف أنحاء العالم. إن كوكا كولا تحاول استخدام اللاعبين الفلسطينيين كورقة توت تغطي بها تواطؤها في جرائم الاحتلال، في محاولة يائسة لإضعاف حملات المقاطعة ضد الشركة على المستوى المحلى والعربي والدولي.

من هنا، تدعو اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل الاتحاد الفلسطيني لكرة السلة إلى: 

  • إلغاء الاتفاق المبرم مع شركة المشروبات الوطنية -كوكا كولا .
  •  سحب القميص الحالي فوراً، وعدم إظهار شعار "سبرايت" على القمصان الرسمية للمنتخب.
  • الالتزام بعدم التوقيع مع أي علامات تجارية متواطئة في جرائم العدو الاسرائيلي ضد شعبنا.
  • محاسبة كل من يتورط في التسويق والترويج وتوريط منتخباتنا الوطنية في مثل هذه الاتفاقيات المسيئة لشعبنا ونضاله. 

كما تدعو حركة المقاطعة لاعبي المنتخب الفلسطيني لكرة السلة الى رفع صوتهم علناً ضد هذه الرعاية، ورفض ارتداء شعار الشركة، انسجاماً مع الغالبية العظمى من شعبنا وشعوب المنطقة الملتزمة بنداء المقاطعة.