بيان للجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة

نطالب السلطة الفلسطينية بالانسحاب من معرض "إكسبو دبي"

فلسطين المحتلّة، 17 شباط / فبراير-- تطالب مؤسسات المجتمع المدني الفلسطينيّ الموقّعة أدناه واللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة، القيادة الفلسطينية لحركة المقاطعة (BDS)، السلطة الفلسطينية بالانسحاب الفوري من معرض "إكسبو" العالمي (World EXPO 2020)، والمقرّر افتتاحه في دبي في تشرين الأول/أكتوبر 2020 وسيستمر لمدة 6 أشهر، وبقية الدول العربية، بسبب مشاركة دولة الاحتلال في المعرض وسط حفاوة إماراتية.

ولأول مرةٍ في المنطقة، تنظّم الدورة الـ 34 من "الإكسبو" في دبي هذا العام، وتفتتح دولة الاحتلال جناحها في المعرض بعنوان "لا جدران، لا حدود"، هذا بينما يستمرّ النظام الإسرائيلي في محاصرة الفلسطينيين وتضييق الخناق على حياتهم اليومية في الجدران الواقعية التي شيّدها في الأراضي المحتلّة. ومهما قيل من قبل القائمين على المعرض، لا يمكن قراءة مشاركة إسرائيل وعنوان معرضها إلا كتصريح سياسي حول تطوّر العلاقات التطبيعية مع بعض الأنظمة العربية مؤخراً، وبالأخص الخليجية، والتي تجاوزت مفهوم التطبيع.

وليست هذه المرة الأولى التي يقدم فيها النظام الإماراتي على التطبيع الفج مع إسرائيل، بل تأتي مشاركة دولة الاحتلال في "إكسبو دبي" ضمن مسلسل تطبيعي طويل، شمل العلاقات الاقتصادية والعسكرية والرياضية والسياسية وغيرها.

إنّ التطبيع بمثابة سلاح يوظفه العدو الصهيوني في تلميع صورته وجرائمه المستمرّة، فضلاً عن محاولة فكّ عزلته المتصاعدة، سواءً من خلال الفعاليات الرسمية أو الثقافية أوالأكاديمية أو الفنية أو الرياضية أو التجارية أو غيرها. وليس التطبيع خطراً على القضية الفلسطينية فحسب بل على كل شعوب المنطقة، والتي يشكّل المشروع الصهيوني الاستعماري العنصري نقيضاً لاستقرارها.

إن الأصوات الشعبية الرافضة للتطبيع أعلى ممّا يُصوّرون لنا، ولا تزال المقاطعة إحدى أهم أدوات مقاومة الاستعمار الصهيوني ودعم نضالنا من أجل الحرية والعودة، وأهم أدوات التضامن العالمي.  كما بات ملحاً أكثر أي وقت مضى ترجمة هذا الدعم الشعبي إلى حملات عملية ومستدامة ومؤثرة تناهض التطبيع، على مختلف مستوياته الرسمية وغير الرسمية،  في فلسطين والوطن العربي بحزم وتقاطع المتورطين فيه.

نستنكر استقبال النظام الإماراتي لدولة الاحتلال، والإعلان عن نيته فتح المجال لحملة الجنسية الإسرائيلية للدخول إلى الإمارات العربية المتحدة بالجواز الإسرائيلي دون معيقات، كما ندين أيّ مشاركة فلسطينية أو عربية في هذا المعرض. ونطالب السلطة الفلسطينية بالامتناع عن المشاركة في هذه الفعالية وإعلان انسحابها، وإلا ستفتح باباً أمام بقية الدول العربية للمشاركة إلى جانب إسرائيل، ومساعدتها في تسويق التكنولوجيا العسكرية والرقابية التي دفع شعبنا وشعوب كثيرة فاتورة "جدارتها"  من دمائهم.

 

التوقيعات:

  • ائتلاف القوى الوطنية والإسلامية في فلسطين
  • الاتحاد العام لعمال فلسطين              
  • الائتلاف النقابي الفلسطيني لمقاطعة إسرائيل
  • شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية
  • الهيئة الوطنية للمؤسسات الأهلية الفلسطينية
  • اتحاد النقابات المستقلة
  • الائتلاف الفلسطيني العالمي لحق العودة
  • مبادرة الدفاع عن فلسطين وهضبة الجولان السورية المحتلتين
  • الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين
  • الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية
  • الحملة الشعبية لمقاومة جدار الفصل العنصري
  • الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل
  • تنسيقية المقاومة الشعبية
  • الائتلاف الأهلي للدفاع عن حقوق الفلسطينيين في القدس
  • الاتحاد العام للفلاحين والتعاونيين الزراعيين
  • اتحاد الجمعيات الخيرية الفلسطينية
  • النقابات المهنية في فلسطين
  • الحملة النسائية لمقاطعة البضائع الاسرائيلية
  • الراصد الاقتصادي الفلسطيني
  • اتحاد مراكز الشباب في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين
  • اللجنة الوطنية للمقاومة الشعبية
  • مركز القدس للمساعدة القانونية وحقوق الإنسان
  • مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان
  • الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال- فرع فلسطين
  • مركز رام الله لدراسات حقوق الإنسان

 

 


انشر/ي

ابقوا على اطلاع

قم بالتسجيل للحصول على آخر أخبار المقاطعة والحملات والتحركات

لن نشارك بياناتك مع أي شخص آخر وسنلتزم بسياسة الخصوصية الخاصة بنا. وبالطبع يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت تشاء.