رسالة مفتوحة

مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني تستنكر إدراج الناشط الحقوقي رامي شعث على "قائمة الإرهاب" وتطالب بالإفراج الفوري عنه

تستنكر مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني، الموقعة على هذا البيان، إدراج اسم الناشط الحقوقي الفلسطيني- المصري، رامي شعث، على ما تُسمّى بـ "قائمة الإرهاب"،  وتطالب  السلطات المصرية بالإفراج الفوري والعاجل عنه دون قيد أو شرط.

فلسطين المحتلّة، 3 أيار/ مايو 2020---  تستنكر مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني، الموقعة أدناه، إدراج اسم الناشط الحقوقي الفلسطيني- المصري، رامي شعث، على ما تُسمّى بـ "قائمة الإرهاب"،  وتطالب  السلطات المصرية بالإفراج الفوري والعاجل عنه دون قيد أو شرط، علماً بأن منظمة العفو الدولية كانت قد اعتبرت شعث "سجين ضمير" اعتقلته السلطات المصرية بسبب "ممارسته حقه في حرية التعبير وإبداء الرأي".

كان رامي، وهو أحد مؤسسي الحملة الشعبية لمقاطعة إسرائيل في مصر (BDS Egypt)، وما يزال، يدافع عن القضية الفلسطينية بجرأةٍ، رافضاً التطبيع مع نظام الاستعمار الاستيطاني والفصل العنصري الإسرائيلي.

كانت السلطات المصرية قد اعتقلت رامي شعث بتاريخ 05/07/2019، بسبب آرائه السياسيّة ونشاطه السلميّ. ومنذ ذلك الحين، يقبع رامي رهن الحجز الاحتياطي دون إجراءات محاكمة عادلة، وفي ظروفٍ مزريةٍ، على ذمة القضية المعروفة باسم "ملف الأمل". واكتفت السلطات بتمديد حبسه منذ لحظة اعتقاله، دون نسب أي فعل محدد له، ودون مواجهته بأي إثباتات أو بيانات ضده.

إن من الصادم أن يستند بيان المحكمة المصرية، والذي نشر بتاريخ 16/04/2020، إلى قضية جديدة تحمل رقم 517/ أمن الدولة. ولم يعطَ فريق الدفاع عن رامي أي تفاصيل بشأن القضية الجديدة التي استجدت على ملفه، في انتهاك واضح للحق في محاكمة عادلة. إن إضافة الناشط الحقوقي رامي شعث إلى هذه القائمة تعني أنّه سيكون ممنوعاً من السفر حتى بعد إخلاء سبيله، وسيواجه عقوبة مصادرة جواز السفر المصري وتجميد أمواله وممتلكاته.

وفي هذه الأثناء، يُحرم رامي شعث من التواصل مع أسرته ومحاميه، على الرغم من أنّه حقٌ يكفله القانون المصري، والمعايير الدولية لحقوق الإنسان. هذا وقد زاد تفشي وباء "فيروس كورونا المستجد" من خطورة وضع المعتقلين في السجون المصرية، لا سيّما مع قرار السلطات المصرية منع الزيارات عن السجناء والمعتقلين.

نعبّر عن تضامننا مع النشطاء المصريين والشعب المصري الشقيق وكل سجناء ومعتقلي الرأي في هذا العالم، ونطالب بالتحرك الشعبي المصري والعربي العاجل. كما ندعو كافة المؤسسات الحقوقية الفلسطينية والعربية والدولية وأجهزة الأمم المتحدة ذات العلاقة للضغط على السلطات المصرية لإزالة اسم الناشط الفلسطيني-المصري رامي شعث عن ما تُسمّى بـ "قائمة الإرهاب"، وإطلاق سراحه فوراً، والإفراج عن كل المعتقلين السياسيين دون فيدٍ أو شرط.

التواقيع:

الاتحاد العام لنقابات العاملين في قطاع البريد والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات
الائتلاف النقابي لمقاطعة إسرائيل
شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية
مجلس منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية
اتحاد النقابات المستقلة
الائتلاف الفلسطيني العالمي لحق العودة
مبادرة الدفاع عن فلسطين وهضبة الجولان السورية المحتلتين
الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية
الحملة الشعبية لمقاومة جدار الفصل العنصري
الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل
تنسيقية المقاومة الشعبية
الائتلاف من أجل القدس
الاتحاد العام للفلاحين والتعاونيين الزراعيين
اتحاد الجمعيات الخيرية الفلسطينية
النقابات المهنية في فلسطين
الحملة النسائية لمقاطعة البضائع الإسرائيلية
اللجنة الوطنية للمقاومة الشعبية


انشر/ي

ابقوا على اطلاع

قم بالتسجيل للحصول على آخر أخبار المقاطعة والحملات والتحركات

لن نشارك بياناتك مع أي شخص آخر وسنلتزم بسياسة الخصوصية الخاصة بنا. وبالطبع يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت تشاء.