تُحيي الحملة الفلسطينية للمقاطعة الاكاديمية والثقافية لإسرائيل (PACBI)، كجزء من حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS)، أوسع تحالف في المجتمع الفلسطيني، مغني الراب الأمريكي ماكليمور لإلغاء عرضه القادم في دبي، تضامناً مع الشعب السوداني لما يتعرض له من جرائم ضد الإنسانية وكوارث إنسانية.
وكتب ماكليمور على حسابه في منصة انستغرام: "خلال الأشهر القليلة الماضية، تواصل معي عدد من الأشخاص، تشاركوا معي المصادر وطلبوا مني إلغاء العرض تضامنا مع شعب السودان، ومقاطعة ممارسة الأعمال في الإمارات بسبب الدور الذي تلعبه في الإبادة الجماعية والأزمة الإنسانية المستمرّة في المنطقة".
وأضاف "إلى أن تتوقف الإمارات عن تسليح وتمويل قوات الدعم السريع، لن أقدّم أيّ عرض هناك".
وقال الفنان الحائز على جائزة غرامي في منشوره، أنّ قراره نتج عن اليقظة التي تبعت الإبادة الجماعية المستمرة التي يتعرض لها الشعب الفلسطينيّ والتضامن العالمي الواسع معه، على الرغم من محاولات متعمّدة لتدريب العالم على اللامبالاة عندما يتعلق الأمر بقضايا خارج نطاق احتياجاتهم الشخصية.
وحثَّ ماكليمور زملاءه الفنّانين الآخرين الذين من المقرّر أن يقيموا حفلات في دبي على مقاطعة النظام الإماراتي وإعادة النظر في الأعمال المُقامه فيه. ومن الجدير بالذّكر أنّ إصدار ماكليمور في أيّار الماضي أغنية بعنوان "قاعة هند" على اسم مبنى في جامعة كولومبيا احتله طلاب متضامنون مع نضال الشعب الفلسطيني، وأعادوا تسميته باسم الطفلة الفلسطينية الشهيدة هند رجب البالغة ستة أعوام، والتي أُسشتهدت خلال حرب الابادة الجماعية الحالية والمستمرة بحق 2.3 مليون فلسطيني في غزة المحتلّة والمحاصرة من قبل نظام الاستعمار الاستيطاني والاحتلال العسكري والفصل العنصري الإسرائيلي.
وجاء اختيار ماكليمور للاسم تأكيداً على رسالة الأغنية بدعم الشعب الفلسطيني، وتأييداً للمظاهرات الطلابية التي تهدف لوقف استثمار الجامعات في الشركات المرتبطة بالعدو الإسرائيلي، وتخصيص أرباح الأغنية لصالح وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).
تُجدد الحملة تحيّتها للفنان الأمريكي ماكليمور، لتقديمه للموقف الإنساني والأخلاقي على حساب المرابح الاقتصادية التي يقدمّها النظام الاستبدادي في الإمارات، الذي خان قضية فلسطين وتحالف عسكريا واقتصادياً مع العدوّ الإسرائيلي، والذي يحاول توظيف الفن والموسيقى في التغطية على جرائمه في حق الشعب الإماراتي الشقيق، والشعبين اليمني والسوداني الشقيقين، وباقي شعوب المنطقة.
الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل