بيان للحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل

الاستعمار مرٌّ دائماً: ندعو الطهاة العالميّين لمقاطعة مهرجان "الطاولات المستديرة" الإسرائيلي

طالبت الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (PACBI)، مع النقابات العماليّة والجمعيّات النسويّة ونقابات المزارعين، الطهاة المشاركين/ات في مهرجان "الطاولات المستديرة" الإسرائيلي للعام الحالي بالانسحاب لتورطه في تلميع صورة نظام الاستعمار والفصل العنصري الإسرائيلي. ومن المقرر عقد المهرجان الذي ترعاه وزارة الخارجية الإسرائيلية في تل أبيب الشهر المقبل.

30 تشرين الأول/أكتوبر 2018 -- طالبت الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (PACBI)، مع النقابات العماليّة والجمعيّات النسويّة ونقابات المزارعين، الطهاة المشاركين/ات في مهرجان "الطاولات المستديرة" الإسرائيلي للعام الحالي بالانسحاب لتورطه في تلميع صورة نظام الاستعمار والفصل العنصري الإسرائيلي. ومن المقرر عقد المهرجان الذي ترعاه وزارة الخارجية الإسرائيلية في تل أبيب الشهر المقبل.         

اقرأ/ي الرسالة كاملةً:

نحن الموقعين أدناه، النقابات العمالية والجمعيّات النسويّة ونقابات المزارعين، نطالب الطهاة بإلغاء مشاركتهم فيؤ 2018، (roundtables)، والمقرر عقده في تل أبيب، في الفترة الواقعة ما بين 9-23 تشرين الثاني المقبل، حيث تهدف هذه الفعالية إلى التغطية على الانتهاكات الإسرائيلية الجسيمة لحقوق شعبنا الفلسطيني.

لقد انسحب عددٌ من الطهاة العالميّين من نسخٍ سابقةٍ من هذا المهرجان، والذي ترعاه وزارة الخارجية الإسرائيلية، استجابةً لنداءات المقاطعة وبعد إدراكهم لأجندة المهرجان. 

يتقمّص مهرجان هذا العام غطاء العمل النسويّ من خلال إطلاقه لـ "النسخة النسائيّة" من مهرجان الطهي، والذي يأتي ضمن محاولات نظام الاستعمار والأبارتهايد الإسرائيلي التغطية على جرائمه الممتدة على مدار عقود، والتي تتحمل النساء الفلسطينيّات قسوتها بشكلٍ مضاعف. 

كما ويأتي المهرجان بالشراكة مع عدة شركات متواطئة في انتهاكاتٍ جسيمةٍ لحقوق الشعبين الفلسطيني والسوري، وتضمّ مصنع نبيذ مرتفعات الجولان، وفنادق "دان"، وشركة "أرغال"، والتي تعمل جميعها في/أو تخدم مستعمرات إسرائيلية غير شرعيّة مقامة على أراضٍ منهوبة، وهو ما يخالف القانون الدولي.

ويزعم هذا المهرجان أنّه يعزّز "الحوار الثقافي والاقتصادي والسياسي من خلال فن الطهي" في الوقت الذي يعاني فيه 72% من الفلسطينيين المُحاصرين في قطاع غزة من انعدام الأمن الغذائي.

وفي الواقع، يحتسب النظام الإسرائيلي عدد السعرات الحراريّة اللازمة لإبقاء الفلسطينيين في قطاع غزة على هاوية المجاعة. وتعدّ هذه "الحسابات" إحدى أهم أسس الحصار الإسرائيلي، حيث نقل تقريرٌ صادرٌ عن هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، في عام 2006، عن مستشار الحكومة الإسرائيلية "دوف وايزغلاس" قوله إنّ "الفكرة هي أن نُخضع الفلسطينيين إلى حِميةٍ غذائيةٍ، دون أن نجعلهم يموتون من الجوع".

جديرٌ بالذكر أنّ قناصة الاحتلال الإسرائيلي قتلت أكثر من 150 فلسطيني من طواقم طبية ومتظاهرين وصحفيين، مؤخراً، من بينهم العديد من الأطفال، في قطاع غزة في أعقاب مسيرات العودة الكبرى. وقد أدانت منظمة العفو الدولية سياسة إطلاق النار بهدف القتل أو التشويه الإسرائيلية.

ولذلك، نقف إلى جانب الغالبية العظمى من المجتمع الفلسطيني في الدعوة لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS) كاستراتيجيّةٍ سلميّةٍ للضغط على إسرائيل لاحترام حقوقنا الأساسية. وقد استلهمنا هذه الفكرة من حركة مناهضة الأبارتهايد الجنوب أفريقية وحركة الحقوق المدنية الأمريكية.

نحثّكم/ن على إلغاء مشاركتكم/ن في هذا المهرجان لأنّه، وبصرف النظر عن نواياكم/ن، سيوظّف نظام الاستعمار الإسرائيلي العنصري مشاركتكم/ن للتغطية على انتهاكاته وجرائمه ضد شعبنا الفلسطيني.

نأمل أن نشارككم/ن طاولتنا المستديرة بعد التحرر، وإلى أن يحين ذلك الوقت، نطلب منكم/ن احترام نضالنا للحرية من خلال رفض المشاركة في هذا المهرجان.

مع الاحترام،

الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية (GUPW)
الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين (PGFTU)
نقابة المزارعين الفلسطينيين (PFU)
الاتحاد العام للفلاحين الفلسطينيين (PPU)
الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (PACBI)


انشر/ي

ابقوا على اطلاع

قم بالتسجيل للحصول على آخر أخبار المقاطعة والحملات والتحركات

لن نشارك بياناتك مع أي شخص آخر وسنلتزم بسياسة الخصوصية الخاصة بنا. وبالطبع يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت تشاء.