التطورات

أبرز النجاحات المرتبطة بحركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS) على الصعيد العالمي خلال العدوان على غزة في صيف عام 2014

ملخص لأبرز النجاحات المرتبطة بحركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS) على الصعيد العالمي خلال العدوان على غزة في صيف عام 2014. 

ملخص

  • نشطاء اوكلاند (كاليفورنيا) يمنعون سفينة اسرائيلية من الرسو لمدة 4 أيام؛
  • التشيلي تعلق اتفاقية التجارة الحرة مع إسرائيل
  • متظاهرين يحتلون مصانع "إلبيت" للأسلحة في بريطانيا وأستراليا
  • الاتحاد الأوروبي يحظر واردات الألبان واللحوم التي لها أي صلة بالمستعمرات
  • شركات أوروبية وتجار التجزئة يقاطعون إسرائيل
  • الاتحاد الوطني للطلبة، بريطانيا (7 ملايين عضواً) يتبنى حركة المقاطعة BDS
  • رابع مجلس بلدي أسكتلندي ينضم لحركة مقاطعة اسرائيل

 

مع تجدد العدوان الإسرائيلي الغاشم على 1.8 مليون فلسطيني في قطاع غزة المحاصر والمحتل، قام أنصار حركة مقاطعة اسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها BDS بمواصلة فعالياتهم الملهمة وزيادة الضغط على حكوماتهم لفرض الحظر العسكري وعقوبات أخرى على إسرائيل.

 

اوكلاند ومنع تفريغ سفينة إسرائيلية!

قام الآلاف من مناصري الحقوق الفلسطينية في منطقة خليج سان فرانسيسكو بالمشاركة في إضرابات ومظاهرات تمكنت من منع تفريغ سفينة اسرائيلية في ميناء اوكلاند لأربعة أيام متتالية.

نظّمت هذه الفعالية استجابة لدعوة من المجتمع المدني في غزة، وبالذات النقابات العمالية الفلسطينية، بالتنسيق مع عمال المرسى المحليين من نقابة ILWU.

"تعتبر هذه الفعالية الناجحة جداً في اوكلاند نموذجاً ملهماً وفعالاً للتضامن من قبل العمال والمجتمع في أوكلاند، بالذات لأنها تلحق الضرر بأكبر شركة ملاحة بحرية إسرائيلية، وبالتالي بالاقتصاد الإسرائيلي"، صرّح محمود نواجعة، المنسق العام للجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة (BDS).

"إن النمو المتسارع لحركة المقاطعة العالمية في جميع أنحاء العالم هو رد أولي فعال على المجازر الإسرائيلية في غزة، فالمقاطعة تسهم في وضع حد لإفلات اسرائيل من العقاب لجرائمها"، أضاف نواجعة.

تأتي فعالية اوكلاند بعد أسابيع من التعبئة الضخمة لدعم فلسطين، بما في ذلك يوم الغضب الدولي من أجل غزة، الذي دعت إليه الفعاليات الشعبية والنقابية في غزة، والذي شهد خروج مئات الآلاف للشوارع، منادين بمقاطعة اسرائيل وبفرض عقوبات وحظر عسكري عليها.

كتب د. حيدر عيد، وهو قائد مجتمعي وناشط في حملة المقاطعة في غزة، أن "هذه الجماهير العالمية التي عبرت عن دعمها للحقوق الفلسطينية في يوم الغضب تعيد لذاكرتنا مظاهرات سنوات الثمانينيات من القرن الماضي ضد نظام الفصل العنصري في جنوب افريقيا".

 

الاتحاد الأوروبي يحظر كافة واردات الألبان واللحوم الإسرائيلية المرتبطة بالمستعمرات

تشعر إسرائيل بتدهور "كبير" في علاقات التجارية مع الاتحاد الأوروبي بعد قرار المفوضية الأوروبية بـ "فرض حظر تام على استيراد منتجات الحليب والألبان من اسرائيل، التي قد تكون بأي شكل من الأشكال متعلقة بمصانع أو شركات ألبان أو مزارع تقع ما وراء الخط الأخضر"، حسبما ذكرت صحيفة معاريف اليومية الإسرائيلية.

تعليقاً على هذا التطور اللافت، قال مايكل ديس، منسق أوروبا في اللجنة الوطنية للمقاطعة (BDS): "يعدّ هذا القرار خطوة هامة للأمام، ما يجعل السياسة العامة وتدابير المساءلة للاتحاد الاوروبي تجاه اسرائيل أكثر انسجاما مع منطق حركة المقاطعة العالمية، بحيث أن أي منتجات لأية شركة على علاقة مع المستعمرات الإسرائيلية يجب أن تحظر تماما".

"لكن بالرغم من هذا التطور في السياسة الأوروبية إلا إنه يبدو بأن الاتحاد الأوروبي لا يزال يثق بادعاءات المصدّرين الإسرائيليين، الذين يمارسون الخداع بشكل روتيني حول منشأ  منتجاتهم، كما إن الاتحاد الأوروبي لم يقم بأي فعل ذي قيمة لناحية إنهاء الدعم الكبير الذي يقدمه لإسرائيل، على الرغم من مجازرها المتكررة بحق الفلسطينيين. لذلك، يجب على الاتحاد الأوروبي حظر التجارة مع كافة الشركات التي تعمل في المستعمرات واتخاذ الخطوات اللازمة لوقف اتفاقية الشراكة مع اسرائيل"، أضاف ديس.

 

قياديون من أمريكا اللاتينية يدعون للمقاطعة

كانت الدعوة لحظر عسكري شامل على اسرائيل بمثابة المطلب الرئيسي لحركة المقاطعة BDS عند بدء العدوان الإسرائيلي على غزة، حيث قام ستة من الحائزين على جائزة نوبل للسلام وأكثر من 90 شخصية عالمية مرموقة بالدعوة لفرض حظر عسكري على إسرائيل. وقد تردد صدى هذه الدعوة في جماعات المجتمع المدني والأحزاب السياسية وبرلمانيين في جميع انحاء العالم.

وما يشير إلى أن نداءات الحظر العسكري قد اصبحت تياراً رئيسياً متزايداً هو قيام منظمة العفو الدولية بتكرار دعوتها لحظر بيع السلاح إلى إسرائيل، وذلك من خلال قيامها بالضغط على الحكومة الأمريكية لمنع إرسال شحنة وقود عسكريّ كانت معدة لاستخدام الجيش الاسرائيلي. كما قامت منظمة أوكسفام الدولية بإصدار نداء لإنهاء مبيعات الأسلحة لإسرائيل.

كما قام الرئيس البوليفي ايفو موراليس، والزعيم الكوبي السابق فيدل كاسترو، ومجموعة من الشخصيات الأخرى البارزة في أمريكا الوسطى واللاتينية بإصدار بيان شديد اللهجة يدعو للمقاطعة والعقوبات BDS. جاء هذا البيان عقب قيام خمسة بلدان من أمريكا اللاتينية بسحب سفرائها وقيام التشيلي بإنهاء المفاوضات حول اتفاقية التجارة الحرة مع اسرائيل. 

هذا وقد بدأ أيضاً تحالف من النواب التشيليين من أحزاب سياسية مختلفة بتوقيع عريضة برلمانية تطالب الحكومة بوقف جميع اشكال اقتناء الأسلحة الإسرائيلية. من الجدير بالذكر هنا أن التشيلي هي واحدة من أكبر 10 مستوردين للأسلحة الإسرائيلية عالمياً.

ومن ناحية أخرى، في تحدٍ لنداءات الفلسطينيين ومنظمة العفو الدولية بفرض حظر عسكري على اسرائيل، كشفت تقارير بأن الحكومة الألمانية قامت بتصدير غواصة عسكرية لإسرائيل بقدرات نووية، وذلك في خضم جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية الحالية في غزة، مما يجعل ألمانيا ثاني أكثر حكومة تواطؤاً في الجرائم الإسرائيلية بعد الولايات المتحدة. 

وشاركت في هذا العار الحكومة البريطانية التي استمرت في تسليح إسرائيل، مع أن نشطاء المقاطعة كانوا يأملون، بعد استقالة الوزيرة سعيدة وارسي من الحكومة وعقب تأييد نائب رئيس الوزراء نيك كليج لحظر تصدير السلاح إلى إسرائيل، بأن تُجبَر الحكومة على فرض حظر عسكري.

 

جرائم إسرائيل ترتطم بالحركة الشعبية للمقاطعة

من التطورات الرئيسية الأخرى:

  • قام المجلس التنفيذي للاتحاد الوطني لطلبة المملكة المتحدة، والذي يمثل 7 ملايين عضواً، بتمرير مذكرة تدعم حركة المقاطعة العالمية BDS.
  • أصبح مجلس مدينة ميدلوثيان رابع مجلس بلدي اسكتلندي يتبنى المقاطعة العالمية.
  • تواجه شركات إسرائيلية كبرى لتصدير الأغذية موجة غير مسبوقة من إلغاء الطلبيات من أوروبا في أعقاب المجزرة في غزة. كما أعلنت محلات سوبرفاليو، أكبر موزع للأغذية في جمهورية إيرلندا، سحب المنتوجات الإسرائيلية من محالها كافة. كما وشكت الصحافة الإسرائيلية من تنامي المقاطعة "الصامتة" للبضائع الإسرائيلية من قبل أكبر تجار التجزئة الأوروبيين.
  • قام نشطاء في أستراليا والمملكة المتحدة باحتلال مصانع مملوكة من قبل شركة الأسلحة الاسرائيلية "أنظمة إلبيت Elbit Systems"، وأجبروا المصنع في المملكة المتحدة على الإغلاق لمدة يومين. وقد تم اتهام النشطاء في المملكة المتحدة الذين قاموا باحتلال المصنع بالتعدي السافر على الممتلكات، ولكن لم تثبت ادانتهم في المحكمة لأن أنشطة "ألبيت" في تسليح اسرائيل هي بحد ذاتها غير قانونية.
  • قام نجم الكوميديا اللامع في المملكة المتحدة، راسل براند، بإصدار فيديو يدين فيه تواطئ بنك باركلايز البريطاني مع Elbit Systems ويدعم عريضة هامة عممت على موقع آفاز ووصلت إلى 1.6 مليون توقيع والتي تنادي بسحب الاستثمارات من الشركات التي تقوم بتسليح اسرائيل وتشاركها في انتهاكاتها للقانون الدولي. براند هو الأحدث ضمن قائمة طويلة من المشاهير الذين عبروا علناً عن دعمهم لفلسطين خلال الأسابيع الأخيرة.
  • دعا الاتحاد الأرجنتيني لنقابات العمال CTA الحكومة لتعليق اتفاقية التجارة الحرة بين كتلة ميركوسور الإقليمية (تجمع لدول المخروط الجنوبي بأميركا اللاتينية) وإسرائيل، ويقود الاتحاد حالياً مبادرة بين النقابات العمالية من المنطقة في مساعٍ لتعليق هذه الاتفاقية.
  • شارك النجم الايرلندي غوردون دارسي الشهير في فريق لاينستر لرياضة الرغبي في احتجاج ضم ألفي شخص داعمين للشعب الفلسطيني. حانة اكستشكر الخاصة به كانت من الأوائل في ايرلندا في حظر استخدام المنتجات الإسرائيلية.

انشر/ي

ابقوا على اطلاع

للحصول على آخر أخبار المقاطعة والحملات والتحركات!