p2a

الجزء الثاني (أ): 12 سببًا تجاريًا إضافيًا لسحب الاستثمارات من الاقتصاد الإسرائيلي

يبدو أن إسرائيل غدت تتحول، في ظل حكومتها الأكثر تطرفًا وأصوليةً وفسادًا على الإطلاق، إلى (#ShutDownNation). وقد نشرنا مؤخرًا 17 سببًا يدعو إلى التفكير مليًا قبل الاستثمار في الاقتصاد الإسرائيلي القائم على الأبارتهايد. ونسوق أدناه 12 سببًا جديدًا (إلى جانب سبب آخر لا يزال قائمًا) من أجل سحب الاستثمارات:  

السبب القائم: يموّل الاستثمار في إسرائيل نظامها القائم على الاستعمار الاستيطاني والأبارتهايد والذي تفرضه منذ 75 سنة على الشعب الفلسطيني الأصلاني، بما يشمله من اقتراف المجازر والتطهير العرقي والحصار وهدم المنازل وسرقة الأراضي والمياه، وهي سياسات لا تزال جارية على قدم وساق. وفضلًا عن ذلك: 

  1. حذرت وكالة موديز (Moody’s) من أن «الإصلاحات» التي يُجريها نتنياهو قد «تشكل خطرًا على الآفاق الاقتصادية المتاحة لإسرائيل على المدى الطويل، ولا سيما تدفق رأس المال على قطاع التكنولوجيا المتقدمة المهم»، وقد تؤدي إلى تخفيض تصنيفها
  2. صحيفة الأعمال اليومية «ذي ماركر» (The Marker): منذ أن وصلت الحكومة الإسرائيلية الجديدة إلى سدّة الحكم، خسر المستثمرون في سوق الأسهم الإسرائيلية ما يربو على 25 مليار دولار. وتوقع البروفيسور يوجين كانديل، الرئيس السابق لمجلس الاقتصاد الإسرائيلي، سيناريوهين لاقتصاد إسرائيل: «نوبة قلبية أو سرطان». 
  3. تعمل شركة «ريسكيفايد» (Riskified)، التي تزيد قيمتها عن مليار دولار، على تحويل 500 مليون دولار من البنوك الإسرائيلية إلى الخارج والاستثمار في مركز جديد للأبحاث والتطوير في البرتغال. وتخشى الشركة من «انكماش اقتصادي كبير وممتد في إسرائيل» وانزلاقها إلى «دولة تتسم بطابع سلطوي متزايد». 
  4. خبراء إسرائيليون رفيعو المستوى: «كادت الاستثمارات في إسرائيل تختفي على مدى الأشهر القليلة الماضية... نشهد شهية ضعيفة للاستثمارات من جانب المستثمرين الأجانب، بل ونشهد نحن الإسرائيليون شهية أقل كذلك». 
  5. حذّر خبراء في وزارة المالية الإسرائيلية الوزير سموتريتش من أن إسرائيل قد تخسر 74 مليار دولار من الناتج المحلي الإجمالي على مدى خمس سنوات في حال تراجع تصنيف «الديمقراطية» في إسرائيل، مما يعود بالضرر على التصنيف الائتماني للبلاد. 
  6. قدّرت شيرا غرينبيرغ، كبيرة الاقتصاديين في إسرائيل، بأن تخفيض التصنيف الائتماني للبلاد من شأنه أن يقضي على نصف معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي على مدى السنوات الخمس المقبلة. 
  7. حذّر أكثر من 250 من كبار رجال الأعمال اليهود الأمريكيين من «دمار» الاقتصاد الإسرائيلي، وقالوا إنهم قد يُضطَرون إلى «إعادة النظر في اعتمادهم على إسرائيل بوصفها وجهة استثمارية إستراتيجية». 
  8. خبير اقتصادي إسرائيلي: «إن 100% تقريبًا من الشركات الناشئة [الإسرائيلية] الجديدة في قطاع التكنولوجيا المتقدمة ... مسجلة في الولايات المتحدة. ... وسوف تذهب إيراداتها الضريبية المستقبلية إلى الخزائن [الأمريكية]»، والضرر الواقع سوف «يستمر على مدى عقود» بعد ذهاب نتنياهو وسموتريتش. 
  9. يبيّن استطلاع للرأي أُجري مؤخرًا أن 17% من الإسرائيليين، أو مليون شخص بالغ منهم، يفكرون في تحويل أموالهم إلى الخارج. وغرّد أحد خبراء استطلاعات الرأي قائلًا إنه «حتى لو تحقق خُمس هذا الرقم، فهذا يعني انهيارًا اقتصاديًا كاملًا». 
  10. يهدد السيناتور الأمريكي ميرفي «بفرض شروط على المساعدات التي تقدَّم لإسرائيل»، وقال: «إذا أردنا الاستمرار في دعم الحكومة الإسرائيلية، فيجب عليها أن تواصل العمل على إقامة دولة فلسطينية مستقبلاً». 
  11. حذّر الرئيس الإسرائيلي هرتصوغ: «من يظن أن حربًا أهلية حقيقية ... تعدّ حدًا لن نصل إليه، ليس لديه أدنى فكرة عما يحدث. إن الهاوية على مرمى حجر منا».
  12. حذّر ما يقرب من 100 مدير ومشرف سابقين في المفاعلات النووية الإسرائيلية من أن «الهجمات المتهورة» التي تشنها الحكومة قد تتحول إلى خطر «وجودي» على البلاد، إن لم يجرِ وقفها. 

 

إن الأبارتهايد رهيب على المضطهدين. وكما هو الحال في جنوب أفريقيا بالأمس وفي إسرائيل الآن، فنحن نعلم أيضًا أنه رهيب على الأعمال التجارية على المدى الطويل. (#ShutDownNation