بيان للجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة

اللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة تدعو شعبنا لإقالة رئيس بلدية بيت جالا وتصعيد مقاطعة منتجات "تنوفا"

مناهضة التطبيع هي مسؤولية جماعية وضرورة نضالية من أجل حرمان الاحتلال ومؤسساته من أهم أدوات هيمنته وسيطرته على مجتمعنا ومُقدّراتنا، وندعو شعبنا لتصعيد مقاطعة منتجات "تنوفا" وسائر الشركات الإسرائيلية، كما ندعو لإقالة رئيس بلدية بيت جالا.

 

فلسطين المحتلة، 23 نيسان/أبريل 2018 – تدين اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS) بشدة تصريحات رئيس بلدية بيت جالا "نيقولا خميس" التي تسيء لشعبنا وتحاول تبرير موقعه كوكيل لشركة "تنوفا" الاسرائيلية، التي تستمد ألبانها من مستعمرات قرب مدينة الخليل المحتلة، وبالتالي تعتبر شريكة في الاستعمار-الاستيطاني الإسرائيلي. 

لا يمكن لشعبنا أن يسمح لهذا التطبيع أن يمر في أي وقت، وبالذات في الوقت الذي يزداد فيه انتشار وتأثير حركة المقاطعة BDS، والتي باتت إسرائيل تعتبرها بمثابة "تهديد استراتيجي" لنظامها الاستعماري والعنصري برمّته.

إن مثل هذه التصريحات لا تخدم سوى الاحتلال وأجنداته، من خلال محاولة بث اليأس والإحباط في صفوف شعبنا، وهذا جزء من جهود إسرائيل الحثيثة منذ النكبة لاستعمار عقولنا وإقناعنا بأن استعمارها قدر محتوم لا بد من الرضوخ إليه. إن نقولا خميس يدافع عن تواطؤه مع شركات الاحتلال ومستعمراته من خلال اتهام كل شعبنا بأنه يبني المستعمرات ويقبل بالعبودية لنظام الاحتلال والاستعمار-الاستيطاني والأبارتهايد الإسرائيلي. 

إن مناهضة هذا التطبيع الفج هي مسؤولية جماعية وضرورة نضالية من أجل حرمان الاحتلال ومؤسساته من بعض أهم أدوات هيمنته وسيطرته على مجتمعنا ومُقدّراتنا. لذا، فإننا ندعو شعبنا لتصعيد مقاطعة منتجات "تنوفا" وسائر الشركات الإسرائيلية، كما ندعو للضغط الشعبي السلمي والحضاري، بالذات من قبل شعبنا في بيت جالا، لتحقيق المطالب التالية: 

  1. منع كل منتجات شركة تنوفا من دخول الأسواق الفلسطينية كونها تتكون من ألبان المستعمرات وبالتالي تعد "منتجات مستوطنات بشكل جزئي"، مما يعدّ مخالفا لقانون مكافحة منتجات المستوطنات للعام 2010، وتحميل هيئات السلطة الفلسطينية ذات الصلة مسؤولية عدم تطبيق القانون بهذا الشأن.

  2. إقالة رئيس بلدية بيت جالا لكونه وكيلاً لشركة إسرائيلية (بل واستعمارية) ولإساءته لشعبنا.

  3. إنهاء أي تحالف لأي جهة مع رئيس البلدية المذكور وإدانة تصريحاته دون تحفظ وتأييد مطلب إقالته.
     

في الوقت الذي يهب فيه شعبنا بإبداع وعنفوان في غزة في "مسيرة العودة الكبرى" وفي أراضي 1948 لإحياء الذكرى السبعين للنكبة وفي كل تجمعات شعبنا ضد وعد ترامب وإدانة لانخراط الإدارة الأمريكية وبعض أنظمة الاستبداد العربي، بالذات الخليجي، في مخطط تصفية القضية الفلسطينية، لا بد أن نصعد من مناهضتنا للتطبيع بأشكاله لنحمي نضالنا الوطني من أجل العودة وتقرير المصير والعدالة والتحرر الوطني.

اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها
 


انشر/ي

ابقوا على اطلاع

للحصول على آخر أخبار المقاطعة والحملات والتحركات!