حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS) هي حركة فلسطينية ذات امتداد عالمي تسعى لتحقيق الحرية والعدالة والمساواة وتعمل من أجل حماية حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف.
دعوة إلى مقاطعة فعاليات مهرجان "مقدسة" لتوفيره ورقة توت لبلدية الاحتلال ونظام الاستعمار والأبارتهايد الإسرائيلي لتجميل صورته أمام العالم والتغطية على جرائمه بحق شعبنا الفلسطيني، وإعاقة تعزيز صمود شعبنا في القدس.
في انتصار يعدّ الأول من نوعه في الوطن العربي ضدّ شركة الملاحة الإسرائيلية "زيم" (ZIM)، أرغمت الشركة على تعليق خدماتها إلى ميناء رادس التونسي اضطرارياً، ولأجل غير مسمّى، في أعقاب حملة مقاطعةٍ شعبيةٍ ونقابيةٍ في تونس والوطن العربي رافضة للتطبيع البحري مع دولة الاحتلال.
تدعو اللجنة الوطنية للمقاطعة جميع الأحزاب الفلسطينية في الداخل لتبني حركة مقاطعة إسرائيل (BDS) كجزء من الرد الفعال والمناسب، الذي يتجاوز الشعارات، على تسارع توجه النظام الإسرائيلي نحو اليمين الفاشي.
بعد حملة عالمية، شركة "أديداس" (Adidas) لم تعد الراعي التجاري لاتحاد كرة القدم الإسرائيلي المتورط في الانتهاكات الجسمية للحقوق الفلسطينية. والحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل تدعو شركة "بوما" (PUMA)، التي حلّت محلها، بوقف تورطها حالاً!
تعدّ عمليات الترحيل هذه دليلاً آخر على أن الحكومة الإسرائيلية تحاول جاهدةً وبشكل يائس قمع حرية التعبير وإسكات حركة المقاطعة (BDS) وأثرها المتزايد، في تحدٍ واضح للقانون الدولي واتفاقيات حقوق الإنسان.
بصرف النظر عما إذا أقيمت المنافسة في القدس أو تل أبيب أو أي مكان آخر يخضع لسيطرة نظام الاستعمار والأبارتهايد الإسرائيلي، يجب مقاطعتها لتجنب التواطؤ مع هذا النظام والتعامل معه وكأنه طبيعي، في ظل السجل الإسرائيلي الطويل والصارخ لانتهاك حقوق الإنسان.
فلسطين المحتلة، 20/06/2018-- سجلت حركة المقاطعة نجاحاً جديداً بإصدار ائتلاف طلابي واسع في جامعة كامبريدج يضم أكثر من أربعين مجموعة طلابية وعشرات الأكاديميين والعاملين
فلسطين المحتلة، 10 يونيو/حزيران 2018: بينما يواصل أبناء شعبنا في قطاع غزة مقاومتهم الشعبية الباسلة التي تتجلى اليوم في مسيرة العودة الكبرى، ورغم المجزرة الإسرائيلية المستمرة، والتي أسفرت
تم إلغاء مباراة كرة القدم "الوديّة" لمنتخب الأرجنتين استجابةً للضغوطات التي أطلقها نشطاء المقاطعة في فلسطين والأرجنتين وحول العالم، لما تلعبه من دور في تبييض الجرائم الإسرائيلية. وكان من المقرر أن تجري المباراة في القدس المحتلة ضمن "احتفالات" مرور 70 عاماً على النكبة المستمرة.
في الوقت الذي يناضل فيه الشعب الفلسطيني أمام آليات ورصاص ومدافع قوات الاحتلال الإسرائيلي، يتلقى البروفيسور الأردني-الأمريكي من أصل فلسطيني، عمر ياغي، جائزة المؤسسة الإسرائيلية “Wolf foundation” عن الكيمياء والتي تبلغ قيمتها 100 ألف دولار، تقديراً لإنجازه العلمي في الكيمياء الحيوية.