أخبار اللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة

بيان للجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة

تجدّد اللجنة الوطنية للمقاطعة إدانتها للتطبيع بكافة أشكاله، وعلى رأسه "التنسيق الأمني"، وتكرّر دعوتها لتصعيد الضغط الشعبي من أجل التنفيذ الفوري لقرارات المجلسين الوطني والمركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية الداعية لفكّ الارتباط مع الاحتلال. ومن هذا المنطلق، نجدّد مطلب جماهيرنا الفلسطينية العريضة بحل "لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي" كرأس حربة في التطبيع الرسمي الفلسطيني مع الاحتلال والحركة الصهيونية.

بيان للجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة

فلسطين المحتلّة، 17 شباط / فبراير-- تطالب مؤسسات المجتمع المدني الفلسطينيّ الموقّعة أدناه واللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة، القيادة الفلسطينية لحركة المقاطعة (

بيان للجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة

نرحّب بنشر قائمة الشركات المتورّطة بالعمل والاستثمار في المستعمرات الإسرائيلية، بعد طول مماطلة. بعض الشركات الضخمة المتورّطة في أنشطة تجارية غير مدرجة في القائمة، ويجب إضافتها. ويجب أن تخضع جميع هذه الشركات للمساءلة على ضلوعها في الجرائم الإسرائيلية بحق شعبنا. 

بيان للحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل

نحيي المواقف الرسمية والشعبية التي توالت مؤخراً على إثر إصرار رئيسة الجامعة التونسية للتنس على مشاركة فريقها في فعاليات كأس العالم للسيدات في هلسنكي- فنلندا في الفترة الواقعة ما بين 2-8 شباط/فبراير 2020، على الرغم من علمها المسبق بأن القرعة قد وضعته في نفس مجموعة المنتخب الممثل لنظام الاستعمار الإسرائيلي.

بيان للجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة

الحملات الشعبية للمقاطعة في الوطن العربي تدعو لمقاطعة ورشة "الرؤية المتوسطية 2030 - مشرق" المقبلة في الأردن، والتي ستعقد في العاصمة الأردنية بين 26 شباط/فبراير - 1 آذار/مارس، بسبب دعوة ممثلين عن دولة الاحتلال للتسجيل فيها.

بيان للجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة

المهم هو ترجمة الرفض إلى خطواتٍ عمليّةٍ في مواجهة الخطوات الإسرائيلية الفعليّة على أرض الواقع والتصدّي لها، حتى تحصيل حقوقنا الوطنية دون تجزئة.

بيان للجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة

تدين اللجنة الوطنية للمقاطعة كافة اللقاءات الفلسطينية التطبيعية مع وفود المنظمات الصهيونية العالمية، ومنها "جاي ستريت" (J Street) وهيلِل (Hillel)، وتؤكد على أهمية مقاطعة كافة منظمات اللوبي الصهيوني، بألوانه المتعددة، وعدم التورط في أنشطتها ولقاءاتها التطبيعية.