أخبار اللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة

بيان للحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل

بعد انسحابات متتالية منه، أعلن القائمون على برنامج "موسيقى" التطبيعي عن تأجيل النشاط إلى أجلٍ غير مسمى. وبينما تحيّي الحملة الفنانين والفنانات الذين استجابوا لنداء المقاطعة ومناهضة التطبيع، فإنّها  تدعو بقية المشاركين للانسحاب ولتجنيب أنفسهم مغبة الوقوع في التطبيع. 

بيان للجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة

يوفر بقاء السلطة في "منظمة غاز شرق المتوسط" الإقليمية ورقة توت فلسطينية للتغطية على التطبيع العربي الرسمي مع إسرائيل، ويساعد دولة الاحتلال، بغض النظر عن النوايا، في عقد شراكاتٍ ضخمة في مجال الطاقة مع الاتحاد الأوروبي، ممّا يزيد من نفوذها الاقتصادي في المنطقة. 

بيان للحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل

في الوقت الذي تتسع فيه رقعة المقاطعة الأكاديمية العالمية لكافة الجامعات والمعاهد والمؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية بسبب تواطؤها الواعي منذ عقود في نظام الاستعمار والأبارتهايد الإسرائيليّ، توقّع جامعة "محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي" مذكّرة تفاهمٍ تطبيعية مع معهد و"وايزمان" الإسرائيلي للعلوم في أعقاب الاتفاقية الخيانية بين النظامين. لنقاطع جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي! 

نداء للتحرك
وقّع العشرات من الفنانين والفنانات العرب (بمن فيهم فلسطينيون/ات) على تعهّد بمقاطعة الأنشطة المدعومة من النظام الإماراتي، بعد إعلان الأخير عن نيته توقيع اتفاق تطبيعي مع إسرائيل. ومن بين الموقعين على التعهد أسماءٌ لامعة في مجالات السينما والموسيقى والتصوير والفنون الأدائية وغيرها من الفنون. من أبرز هذه الأسماء: مي مصري، هاني أبو أسعد، محمد بكري، رشيد قريشي، سليمان منصور، ريما ترزي، نبيل عناني، وكاميليا جبران.
بيان للجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة

وإذ تحيّي اللجنة الوطنية للمقاطعة صنّاع المحتوى الذين رفضوا الانخراط في هذا المشروع التطبيعي، فإنّها تطالب كافة المشاركين/ات بالانسحاب فوراً والامتناع عن توفير أوراق التوت للتغطية على جرائم الاحتلال، وذلك التزاماً بمسؤوليتهم الوطنية والأخلاقية أولاً، وانطلاقاً من مسؤوليتهم كمؤثّرين وصنّاع محتوى ثانياً.

بيان للحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل

تحية لكافة المنسحبين والمنسحبات من المهرجان، نرحّب  بهم/نّ في صفوف جموع الفنانين/ات حول العالم الذين رفضوا المشاركة في تلميع جرائم نظام الاستعمار الاستيطاني والفصل العنصري الإسرائيلي، وبقرارهم الالتزام بواجبهم الأخلاقي.

بيان للجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة

تحت الاحتلال والحصار والعدوان الإسرائيلي، يواجه سكان قطاع غزة انتشار جائحة كورونا التي بدأت بالتفشّي، وبلغ عدد الحالات المحلية 1054 إصابة حتى كتابة هذه السطور. ما زالت مواجهة الجائحة وتبعاتها ملّحةٌ وصعبة بالنظر إلى الظروف التي أنتجها الحصار. إنها كارثةٌ يتحمل العدو، وكل من يتواطأ معه، مسؤوليتها. يجب رفع الحصار فوراً وتصعيد حملات المقاطعة ضدّ النظام الإسرائيلي وداعميه.