Global Campaign

حظر عسكري

نظرة عامة

تستخدم إسرائيل القوة العسكرية والتكنولوجيا المتقدمة للحفاظ على اضطهادها للفلسطينيين.
حيث وثقت المنظمات الحقوقية انتهاك إسرائيل للقانون الدولي وارتكابها جرائم حرب في هجماتها المتكررة على الفلسطينيين.
وتتمتع إسرائيل بالحصانة على أعمالها نظراً لتعاون الحكومات والشركات من كافة أنحاء العالم مع جيشها وشركاتها العسكرية.
ودعا المجتمع المدني الفلسطيني إلى فرض حظر عسكري شامل وفوري على إسرائيل. وبدأت حملات المقاطعة بالتأثير على الشركات العسكرية الإسرائيلية مثل أنظمة إلبيت (Elbit Systems).
BDS

لماذا؟

لماذا هنالك حاجة لفرض حظر عسكري

تتمكن إسرائيل من تنفيذ مجازرها الهمجية والتعمد في قتل الفلسطينيين بسبب استعداد الحكومات والشركات والمؤسسات من كافة أنحاء العالم للتعاون مع الجيش الإسرائيلي وشركات الأسلحة الإسرائيلية.
ومن المفترض أن تزود الولايات المتحدة إسرائيل بمساعدات عسكرية بقيمة 30 مليار دولار خلال السنوات 2009-2018، وتعمل الحكومات والشركات من كافة أنحاء العالم على تصدير الأسلحة وخدمات الأمن لإسرائيل.
وتعتمد الصناعة العسكرية الإسرائيلية على التصدير إلى الأسواق الأجنبية: يتم تصدير 70% من المنتجات العسكرية الإسرائيلية، وتصدر إلى النصف الجنوبي من العالم بشكل رئيسي.
تستخدم الشركات العسكرية الإسرائيلية الهجمات العسكرية على الفلسطينيين لاختبار وتسويق الأسلحة والتكنولوجيا العسكرية الجديدة. وتسوق شركات الأسلحة الإسرائيلية أسلحتها بأنها "مجربة في الميدان".
وتعتبر الشركات العسكرية الإسرائيلية مثل أنظمة إلبيت المحرك الرئيسي وراء انتشار الطائرات بدون طيار، وهي مثالاً حياً لاستخدام القمع الأمني والعسكري.
اعرف المزيد

أطلقت إسرائيل سنة 2014 هجمتها الكبيرة الثالثة على غزة خلال خمس سنوات. وقتل أكثر من 2200 فلسطيني، بمن فيهم أكثر من 500 طفل، وأبيدت عائلات بأكملها في منازلها.

وكان استهداف المدنيين متعمد، حيث تبنى الجيش الإسرائيلي استراتيجية الضاحية، والتي سميت بهذا الاسم كنية بضاحية في بيروت دمرت بالكامل خلال حرب سنة 2006، حيث تدعو هذه الاستراتيجية إلى الاستهداف المتعمد للمدنيين والبنية التحتية المدنية كوسيلة لردع كافة أشكال المقاومة ضدها. ووثقت الأمم المتحدة ومنظمات حقوقيا كيفية ارتكاب إسرائيل لجرائم الحرب.

2,300
قتل 2300 فلسطيني خلال الهجوم الإسرائيلي على غزة سنة 2014

تستخدم المعونات والصادرات العسكرية إلى إسرائيل في زيادة اضطهادها للفلسطينيين وتمكينا من تنفيذ جرائم الحرب.

ومن المفترض أن تزود الولايات المتحدة إسرائيل بمعونات عسكرية بقيمة 30 مليار دولار، والتي تستخدم في شراء الأسلحة والمعدات من شركات أمريكية. وقد أجازت الولايات المتحدة منذ سنة 2000 تصدير أسلحة بقيمة 852 مليون دولار إلى إسرائيل، تقدر قيمتها بحوالي 10.5 مليار دولار.

كما ومنحت دول الاتحاد الأوروبي خلال السنوات 2012-2013 تصاريح للصادرات العسكرية لإسرائيل، ووصلت قيمتها إلى 983 مليون يورو (حوالي 1.1 مليار دولار).

وفعلياً، تتعامل كافة شركات الأسلحة الكبرى مع إسرائيل، بمن فيهم BAE Systems، Rayhteon، General Electric، Lockheed Martin.

وتعمل شركات عالمية مثل G4S وHP بعقود خاصة، وبذلك تلعب دوراً في مساعدة إسرائيل بالحفاظ على بنيتها التحتية العسكرية والاضطهاد العنصري، وتوفر الشركة الجنوب إفريقية Cape Gate السياج المستخدم في الجدار والمستوطنات الإسرائيلية غير القانونية.

$30bn
صورة وتعليق: من المفترض أن تزود الولايات المتحدة معونات عسكرية إلى إسرائيل بقيمة 30 مليار دولار خلال الفترة 2009-2018.

وصلت قيمة الصادرة العسكرية الإسرائيلية إلى 7.5 مليار دولار سنة 2012، وكانت إسرائيل ثامن أكبر مصدر للأسلحة سنة 2014، ويعتبر ذلك أمر مذهل نظراً لحجمها الصغير نسبياً.

يساعد شراء الأسلحة والتكنولوجيا العسكرية الإسرائيلية في تمويل مجمع الصناعة العسكرية الإسرائيلي وتوفير مصدر دخل مهم لدولة إسرائيل، مما يساعد في تمويل اضطهادها للفلسطينيين.

تسوق الشركات العسكرية الإسرائيلي منتجاتها بأنها "مختبرة ميدانياً"، ويقصدون بذلك أنها مجربة على أجسام الفلسطينيين.

لطالما تفاخرت شركات الأسلحة الإسرائيلية بفعالية التكنولوجيا الجديدة التي أنتجتها والتي تمت تجربتها للمرة الأولى خلال مجزرة غزة سنة 2014.

وارتفت قيمة أسهم شركة Elbit Systems – أكبر شركة عسكرية إسرائيلية – بشكل كبير خلال الهجوم الإسرائيلي على غزة سنة 2014.

يشكل استغلال الهجمات والعمليات العسكرية الإسرائيلية في اختبار وتسويق الصادرات العسكرية دافعاً مالياً قوياً لمواصلة الاضطهاد والعنف.

اخترعت إسرائيل الطائرات دون طيار العسكرية وغالباً ما تستخدمها في هجومها على الفلسطينيين في غزة – بما في ذلك الهجوم المتعمد على المدنيين.

وقتل حوالي 1000 فلسطيني في غزة من قبل الطائرات دون طيار المسلحة خلال السنوات 2000-2010، وذلك وفقاً لمركز الميزان، منظمة حقوقية في غزة.

كما وتستخدم ويتزايد استخدام إسرائيل لهذه الطائرات في مراقبة الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية.

وتستخدم الشركات العسكرية الإسرائيلية، مثل أنظمة إلبيت، الأراضي الفلسطينية المحتلة كمختبر تجرب فيه تكنولوجيا الطائرات دون طيار ومن ثم تسوق هذه الطائرات في كافة أنحاء العالم.

أنتجت إسرائيل 61% من الطائرات دون طيار في العالم منذ سنة 1985. ويعتبر النظام الإسرائيلي المحرك الرئيسي وراء انتشار الطائرات دون طيار والشعور بالحصانة الذي تمنحه.

وتستخدم الطائرات دون طيار التي تنتجها الشركات الإسرائيلية في النزاعات المسلحة في كافة أنحاء العالم، واشترتها أكثر من عشرة دول بمن فيها الولايات المتحدة وكندا والمملكة المتحدة وروسيا والبرازيل.

61%
أنتجت إسرائيل 61% من الطائرات دون طيار في العالم منذ سنة 1985.

Israel is not just oppressing Palestinians - it is exporting its ruthless model of securitization and militarized repression to the world.

For example:

Elbit Systems exports technology originally developed for use on Israel’s wall to the US wall of death against Mexican migrants. ​

Israel’s largest military company, Elbit Systems provides a clear example of how Israeli military companies play a pivotal role in Israel’s violent oppression of Palestinians.

Elbit Systems supplies and maintains surveillance systems for Israel’s illegal wall and settlements and helicopters to the Israeli police.

Elbit drones have been extensively used and “field tested” during each of Israel’s three recent assaults on Gaza.

The company also produces white phosphorous, a banned weapon under international law. Israel has been criticised for its use of white phosphorus during attacks on Palestinians.  

Elbit also provides a clear example of how Israeli military companies profit from Israel’s war crimes against Palestinians. After Israel’s 2014 massacre on Gaza, Elbit’s share price rose sharply.

For more information about Elbit Systems, see the fact sheet from Stop the Wall.

See more information about Israel’s other military companies in our military embargo fact sheet.

Impact

The global campaign for a military embargo on Israel

In 2011, the Palestinian BDS National Committee issued a call for a comprehensive military embargo on Israel. The call urged: an end to military aid and weapons exports to Israel, ending the transfer of weapons and military technology to and from Israel, and ending all forms of military aid and research cooperation. The call for a military embargo is now supported by political parties, NGOs, trade unions and campaign groups across the world.

Palestinian BDS National Committee member organisation Stop the Wall is leading an effective international campaign against Elbit Systems, Israel’s largest military company.

أحداث هامة

Banks divest from Elbit Systems

>More than a dozen banks have announced that they have divested from Elbit Systems over its role in Israel’s military violence, and the company has been blacklisted by many investment advice companies. UK bank Barclays divested after more than 1.7 million people signed a petition organised by Avaaz and campaigners have occupied and protested at bank branches across the UK.

Elbit loses deals

Elbit’s participation in a Brazilian drone development effort was terminated at the beginning of 2016. This followed a 2014 decision by the Rio Grande do Sul regional government to end a large-scale research collaboration project with Elbit Systems. Elbit factories across the world have been repeatedly blockaded by campaigners. Elbit has lost out on deals in Denmark and France following public campaigns.

Norway refuses to sell weapons to Israel

The Norwegian government has an official policy of not exporting weapons to Israel. In 2010, Norway even refused to allow the testing of a submarine that a German company was manufacturing for Israel in its waters. However, Norwegian campaigners point out that a US-based subsidiary of a Norwegian arms company does export weapons to Israel.

Take Action

Israel’s military machine depends on cooperation and trade with governments, companies and institutions across the world. Grassroots campaigning for a military embargo is a key way of tackling Israeli impunity.

Spread the word!

Palestinian civil society has called for a comprehensive and immediate military embargo on Israel. BDS campaigning is starting to have an impact on Israeli military companies such as Elbit Systems.
Help us spread the word!

Pressure your government

Campaign for an end to military cooperation with Israel. Build pressure on your government to exclude Israeli military companies from contracts.

Bring the military embargo to your streets

Organize mock checkpoints, raise awareness about Israeli repression demanding an immediate military embargo.

Find out more

Make freedom of information requests, ask elected representatives to question local or federal governments about their military relations with Israel and Israeli military companies.

Campaign for divestment

Banks and pension funds that you are a customer of are likely to have collaboration with Israeli military companies or complicit corporations such as G4S and HP. Pressure them to divest.

On campus

Universities across the world conduct joint military research with Israel or with weapons companies that supply the Israeli military. Campaign for them to cut their ties to Israel’s military industry!

Build support

Organize for unions,campaign groups and political parties to support the campaign for a military embargo.

Protests and direct action

Target arms factories that are owned by Israeli companies or companies that export weapons to Israel and the arms fairs at which Israel markets its military technology.

Media

Military and security cooperation is generally off the radar of the public debate. Raise the issue!

Local governments

Campaign for local governments to commit to not collaborate with or invest in Israeli military companies or international companies such as G4S or HP and to pressure central government.