لمعرفة المزيد

عن حركة مقاطعة إسرائيل BDS

حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها هي حركة فلسطينية ذات امتداد عالمي تسعى لتحقيق الحرية والعدالة والمساواة وتعمل من أجل حماية حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف.

لدعم الحركة

شاركونا

نضال شعبنا الفلسطيني من أجل تقرير المصير والعدالة يحتاج دعمكم/ن. بإمكانكم/ن دعم حركة المقاطعة BDS أينما كنتم.

قم بالتسجيل للحصول على آخر أخبار المقاطعة والحملات والتحركات

لن نشارك بياناتك مع أي شخص آخر وسنلتزم بسياسة الخصوصية الخاصة بنا. وبالطبع يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت تشاء.

أخبار اللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة

عرض الكل
بيان للجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة

تروّج منظمة (EcoPeace) للتطبيع الفلسطيني والأردني مع نظام الاحتلال والأبارتهايد الإسرائيلي ومستعمراته، تحت غطاء مشاريع تعنى بحماية البيئة والموارد الطبيعية، وتتجاهل عمدًا سرقة الاحتلال لها، بل وتبرئته من مسؤوليته في تدمير البيئة في فللسطي ونهر الأردن. 
 

بيان للحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل

فلسطين المحتلة، 16 أيلول/سبتمبر 2018 -- يحيّي الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين والحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (PACBI) الموقف المبدئي للكاتبات العربيات

التطورات

فلسطين المحتلة، 1 أيلول/سبتمبر 2018-- ألغت الفنانة الأمريكية "لانا ديل ري" حفلها المقرر في مهرجان "ميتيور" الإسرائيلي، والذي يبدأ خلال أيام، وذلك استجابةً للضغط الشعبي، بالذات من معجبيها، وبعد مطال

بيان للحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل

تدعو الحملة الأكاديمية والثقافية لمقاطعة إسرائيل (PACBI) شعبنا للضغط السلمي على المؤسسات والشركات التي يثبت تورطها في برنامج "جولة قيادة، والذي تقوم عليه منظمة هيليل (Hillel) الدولية بالشراكة مع جامعة نورثويسترن الأمريكية (Northwestern)، ودعوة المتورطين للانسحاب من المشروع وعدم استقبال أعضاء الجولة.

بيان للحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل

دعوة إلى مقاطعة فعاليات مهرجان "مقدسة" لتوفيره ورقة توت لبلدية الاحتلال ونظام الاستعمار والأبارتهايد الإسرائيلي لتجميل صورته أمام العالم والتغطية على جرائمه بحق شعبنا الفلسطيني، وإعاقة تعزيز صمود شعبنا في القدس. 

لنخبر أديداس: لا يوجد لعب نظيف على أرض مسلوبة

 

تدّعي شركة "أديداس" (Adidas)، واحدة من أكبر شركات المنتجات الرياضية في العالم، أنها جديةٌ فيما يتعلق بحقوق الإنسان، غير أنها أحد الراعين الرئيسيين لاتحاد كرة القدم الإسرائيلي المتورط في انتهاك حقوق الشعب الفلسطيني، والذي يشرعن المستعمرات الإسرائيلية غير الشرعية من خلال السماح لأنديتها الرياضية بالمشاركة في دورياته ومنافساته. 

لقد هدم الاحتلال الإسرائيلي مئات المدارس والملاعب حارماً الأطفال والشباب الفلسطينيين فرصة اللعب بشكل طبيعي، فضلاً عن المياه العادمة التي تصبها المستعمرات الإسرائيلية على الحقول الفلسطينية التي توفر مساحة للعب فتلوثها، في حين تُشيّد ملاعب كرة القدم الخضراء الإسرائيلية المقامة على أراض فلسطينية مسلوبة. ومن خلال عملها في المستعمرات الإسرائيلية، تكون "أديداس" شريكة في تبييض جرائم الحرب، وفقاً للقانون الدولي، التي يقترفها نظام الاستعمار والأبارتهايد الإسرائيلي.

ناشدت المراكز الشبابية والنوادي الرياضية لفلسطينية شركة "أديداس" لإنهاء رعايتها لاتحاد كرة القدم الإسرائيلي.

تهتم شركة "أديداس" كثيراً بعلامتها التجارية – ففي حال تضررها ستتضرر مبيعات الشركة- لذا دعونا نعمل معاً لنثبت لأديداس بأن حتى أكثر زبائنها وفاءً في العالم سيحجبون الثقة عن منتجاتها إن لم توقف تواطؤها في انتهاكات حقوق الإنسان.

اطلبوا من أديداس التوقف عن دعم جرائم الحرب!

أضف اسمك إلى رسالتنا الآن

ندعو شركة "أديداس" (Adidas) لإنهاء رعايتها للاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم بسبب تواطؤه في الانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي وحقوق الفلسطينيين.

يقيم الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم المباريات في مستعمرات إسرائيلية غير قانونية في الضفة الغربية، والتي يتم ترحيل الأطفال الفلسطينيين وعائلاتهم من منازلهم لإفساح الطريق لإقامتها. كما يقف الاتحاد الإسرائيلي صامتاً ولا يحرك ساكناً في وجه الهجمات ضد لاعبي كرة القدم الفلسطينيين، والذين تعتقل إسرائيل العديد منهم و/أو تحرمهم من لعب المباريات، وتقيد حريتهم في الحركة.

إن رعاية "أديداس" لاتحاد كرة القدم الإسرائيلي، المتواطئ في جرائم الحرب الإسرائيلية، يعرضها إلى حملات مقاطعة من قبل المستهلكين. ونتوجه في هذا السياق لشركة "أديداس" مباشرة لنطلب منها ألا تعير علامتها التجارية لتغطية الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الإنسان وتبييض صورتها. اقطعوا رعايتكم للاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم.

يتم التحميل...

في 2011، قطعت جامعة جوهانسبورغ علاقاتها مع جامعة بن غوريون الإسرائيلية استجابة لدعوات من 400 أكاديمي جنوب أفريقي.

جامعة جوهانسبورغ تقطع علاقاتها مع جامعة إسرائيلية

استجابة للرأي العام والحملات المنظمة على المستوى الشعبي، تبنى الاتحاد الأوروبي قواعد تمنعه من تمويل الشركات والجهات الإسرائيلية المقامة في المستعمرات في الأرض المحتلة عام 1967، وجميعها غير شرعي، كما حذر الاتحاد الشركات الأوروبية من مخاطر التعامل مع المستعمرات.

الاتحاد الأوروبي يتخذ تدابير ضد المستعمرات الإسرائيلية

صوتت كنائس أمريكية، بما فيها الكنيسة المشيخية في الولايات المتحدة (Presbyterian Church) وكنيسة المسيح المتحدة والكنيسة المنهجية المتحدة وصندوق استثمار الكويكرز، لصالح سحب استثماراتها من شركات وبنوك متواطئة في الانتهاكات الإسرائيلية في الأرض المحتلة.

كنائس أمريكية كبرى تسحب استثماراتها

مرر أكثر من 50 مجلس بلدية في إسبانيا وعدد من المجالس المحلية في المملكة المتحدة وأستراليا والسويد والنرويج وإيرلندا قرارات تدعم حركة المقاطعة.

المجالس والبلديات من كافة أنحاء أوروبا تصوّت لصالح مقاطعة إسرائيل أو مقاطعة منتجات المستعمرات

مجالس الطلبة حول العالم تنضم لحركة مقاطعة إسرائيل BDS

انسحب العالم المرموق ستيفن هوكينغ من مؤتمر استضافه الرئيس الإسرائيلي آنذاك، شمعون بيريس، بعد مناشدة أكاديميين فلسطينيين له.

العالم البريطاني الأشهر عالمياً، ستيفن هوكينغ، يقاطع مؤتمراً إسرائيلياً

منعت الحشود المجتمعية أثناء العدوان الإسرائيلي على غزة سنة 2014 السفن الإسرائيلية من الرسو في ميناء أوكلاند في كاليفورنيا وموانئ أخرى في الغرب الأمريكي، وذلك بعد مبادرات مماثلة من عمال الموانئ في جنوب إفريقيا والسويد والهند وتركيا واليونان في السنوات القليلة الماضية.

منع سفن إسرائيلية من الرسو لأيام في موانئ مختلفة في عدة دول بما فيها الولايات المتحدة

بدأت حملات المقاطعة ضد الشركات المستهدفة عالمياً بالتصاعد في الوطن العربي حيث أنهت أربع وكالات تابعة للأمم المتحدة في الأردن ووكالة أممية في لبنان عقودها مع شركة G4S، كما وسحب صندوق حكومي كويتي استثماراته من ذات الشركة، وانتشرت مقاطعة أسواق البيع بالجملة المغربية للتمور الإسرائيلية.

تصاعد حملات المقاطعة في الوطن العربي

كانت حركة المقاطعة BDS عاملاً رئيسياً وراء انخفاض الاستثمار الأجنبي المباشر في إسرائيل بنسبة 46% سنة 2014، بالمقارنة مع عام 2013، وذلك وفقاً لتقرير للأمم المتحدة.

خبراء يعترفون بالتأثير الاقتصادي الحقيقي لحركة مقاطعة إسرائيل BDS